توقعات بازدياد مبالغ حوالات المغتربين الأردنيين

تم نشره في الأربعاء 9 نيسان / أبريل 2008. 10:00 صباحاً

عمان- الغد- حافظت حوالات العاملين الأردنيين في الخارج على وتيرة نموها لترتفع إلى 2.22 بليون دينار خلال الأحد عشر شهرا الاولى من العام الماضي وبنسبة زيادة بلغت 19.2% مقارنة بذات الفترة من العام السابق.

ويتوقع أن تحافظ مبالغ الحوالات على منوالها التصاعدي خلال الفترة المقبلة مدعومة بعدد من العوامل التي من شأنها الاسهام في زيادة قدرة المغتربين الأردنيين على الادخار.

وتعتبر المملكة العربية السعودية أكثر الدول الخليجية التي يعيش فيها أردنيون، حيث وصل عددهم إلى 260 ألفا، فيما يبلغ عددهم في دولة الإمارات العربية المتحدة 250 ألف مغترب، أما دولة الكويت فبلغ عدد المغتربين الأردنيين فيها 42 ألفا. وفي قطر وصل عدد الأردنيين العاملين هناك إلى 27 ألف مغترب، و5 آلاف في كل من اليمن والبحرين، و6 آلاف في دولة عمان.

وتنبع أهمية حوالات العاملين في الخارج باعتبارها واحدا من أهم المصادر لتغذية مخزون البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى جانب مقبوضات السياحة والسفر وصافي الاستثمارات الأجنبية المباشرة والصادرات الوطنية، فضلا عن الدور الذي تلعبه في تغطية جزء من عجز الميزان التجاري.

وفي سورية، بينت وزيرة المغتربين بثينة شعبان أن حجم تحويلات المغتربين السوريين العام الماضي بلغ نحو ملياري دولار. وأضافت شعبان "المغتربون السوريون يشكلون رافدا لكل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية في سورية".

ويزيد عدد المغتربين السوريين على 18 مليون مغترب في مختلف أنحاء العالم، وتسعى الحكومة السورية إلى إعادة ربط هؤلاء المغتربين بوطنهم الأم.

يذكر أن مبلغ 2 مليار دولار يشكل 16.7% من ميزانية سورية البالغة 12 مليار دولار (600 مليار ليرة سورية).

التعليق