مؤتمر ثقافي في جامعة "سُمَيَّة" يدعو لتشكيل هيئة شبابية عربية

تم نشره في الأحد 6 نيسان / أبريل 2008. 10:00 صباحاً

عمان - دعا المشاركون في المؤتمر الثقافي الثاني الذي نظمته جامعة الاميرة سُمَيَّة للتكنولوجيا الى تشكيل هيئة شبابية عربية تهدف إلى العمل المشترك بغية المحافظة على التواصل الثقافي بين ابناء الامة.

وركز المؤتمر الذي عقد بعنوان/ الشباب الجامعي وتحديات الحداثة/ في ختام اعماله على تبادل الوفود الطلابية في المجال الثقافي بين الجامعات العربية لتدعيم الجوانب الثقافية في مسيرة الطلبة.

ودعا المشاركون الى تضمين المناهج الجامعية أدوات الفكر النقدي فيما يتعلق بالجوانب الثقافية لتتواءم بين التأصيل والتحديث وطباعة أعمال المؤتمر في كتاب يوزع في المؤتمر الثقافي الثالث المقبل بحيث يتم إشراك طلبة الجامعات في أوراق بحثية في المؤتمرات المقبلة.

وكان المؤتمر، الذي عقد برعاية سمو الاميرة سُمَيَّة بنت الحسن رئيسة مجلس امناء الجامعة، ناقش على مدى يومين موضوعات تتعلق بإشكالية التغرب والتقوقع عند الشباب الجامعي، وصراع الأجيال، وخطر الإرتهان الثقافي، إضافة إلى مشكلات الشباب الجامعي مثل التعصب، والتزمت، والانطواء، والمشكلات الأكاديمية.

وقدمت اوراق عمل في اليوم الاخير للمؤتمر حول مشكلات الشباب الجامعي من بينها ورقة حول التعصب قدمها الدكتور موسى بني خالد رئيس قسم التاريخ في جامعة آل البيت.

ودعت الدكتورة سميرة متكل من قسم اللغات الأوروبية في جامعة مؤتة والدكتور وليد عوجان من جامعة الإسراء في ورقتيهما الى مكافحة ظاهرة التزمت والتعصب التي تتسرب الى جامعاتنا سواء الحكومية او الخاصة من خلال النظر إلى أبعادها المختلفة.

كما قدمت ورقة حول التسامح وأثره في الحياة الجامعية للدكتور احمد المومني من جامعة عمان العربية للدراسات العليا وورقة حول الشباب الجامعي وخطر الارتهان الثقافيّ للدكتورة مها خيربك ناصر أستاذة النحو والصرف والنقد الحديث في الجامعة اللبنانيّة أشارت فيها الى تأثيرات العولمة الاجتماعية والثقافية التي تهدّد باستئصال الثوابت القيمية وتقويض أسس الأعراف والعادات والتقاليد الأصيلة.

وقدمت في المؤتمر كذلك اوراق حول الشباب في الجامعة اللبنانية بين الحداثة والتقليد للدكتور فؤاد زيادة من الجامعة اللبنانية ودور الجامعات في تنمية ثقافة الحوار وقيم التسامح في مواجهة العولمة للدكتورة بسمة عبدالله ملص وحقوق الطالب الجامعي وواجباته قدمها عاهد الصفدي من جامعة الأميرة سُمَيَّة للتكنولوجيا.

وجاء المؤتمر الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة في جامعة الاميرة سُمَيَّة في ضوء التحولات التي تأثر بها المجتمع وخاصة الشباب في طرق العيش، وأساليب التفكير، وأنماط السلوك التي يمكن وصفها بأنها مرحلة انتقالية، تنطوي على تداخل التقليدي والحديث سواء على صعيد العلاقات الإجتماعية أو الثقافية أو القيم السائدة، حيث انعكس هذا التداخل بفعل التأثير المتعاظم لثورة الإتصالات والمعلومات على مختلف الشرائح الاجتماعية.

التعليق