موسلي يقول إنه لم يرتكب أي خطأ

تم نشره في الأحد 6 نيسان / أبريل 2008. 10:00 صباحاً

المنامة - دافع ماكس موسلي رئيس الاتحاد الدولي للسيارات الذي يكافح من أجل الحفاظ على منصبه بعد تورطه في فضيحة جنسية عن سلوكه أمس السبت وقال انه كان ضحية "مؤامرة مثيرة للاشمئزاز".

وقال موسلي في خطاب ارسله الى بيتر ماير مدير النادي الالماني للسيارات واطلعت عليه "رويترز" ان ما فعله "غير مؤذ وقانوني تماما".

وارسل الخطاب ايضا الى جميع اعضاء مجلس ادارة الاتحاد الدولي للسيارات بالاضافة إلى المجلس العالمي لرياضة السيارات، وكتب موسلي البالغ من العمر 67 عاما في الخطاب: "هل تم ضبطي وانا اقود السيارة متجاوزا السرعة القانونية في طريق عام أو اقود وانا تحت تأثير الكحول.. كنت سأستقيل على الفور في اليوم نفسه".

وأضاف: "ما حدث ان صحيفة متخصصة في الفضائح حصلت بطريقة غير قانونية على صور لشيء قمت به في خصوصية وهو أمر غير مؤذ وقانوني تماما وان كان غير مقبول لدى البعض".

وتابع: "بعض الناس يقومون بأشياء في غرف النوم او يملكون عادات شخصية يعتبرها البعض بغيضة. لكن طالما بقي هذا الأمر في خصوصية لا أحد يعترض".

ورفع موسلي دعوى قضائية ضد صحيفة "نيوز اوف ذا ورلد" البريطانية لتسببها في اضرار شديدة وقعت عليه بعد ان نشرت تفاصيل بشأن مشاركة رئيس الاتحاد الدولي في حفل جنسي ماجن على الطريقة النازية، ونفى موسلي الذي شكل والده الراحل اوزوالد قبل الحرب العالمية الاتحاد البريطاني للفاشيين اي علاقة للنازية بما حدث.

وطالبت فرق المانية ويابانية تشارك في بطولة العالم لسباقات السيارات فورمولا 1 وبعض منظمات رياضة السيارات البريطاني موسلي بتقديم استقالته من منصبه بسبب الفضيحة الجنسية التي نشرتها الصحيفة في عدد الاحد الماضي بينما اصدر النادي الالماني للسيارات بيانا نصح فيه رئيس الاتحاد الدولي "بالتفكير مليا في مستقبله في المنصب".

وتابع موسلي الذي قال انه تلقى مساندة 20 ناديا للسيارات من اعضاء الاتحاد الدولي: "يبدو ان الهجوم علي ليس بسبب ما فعلته ولكن لان الأمر اصبح عاما.. لم يكن لي اي دور في ذلك. بالطبع بذلت ما بوسعي كي ابقي هذا الأمر في خصوصية وكنت ضحية مؤامرة مثيرة للاشمئزاز".

واردف: "دون شك الأمر الذي وصف بأنه نازي ملفق تماما وهذا سيصبح واضحا للجميع عندما تتحول المسألة الى القضاء. الصحيفة اخترعت ذلك من أجل ان تعطي الموضوع الذي نشرته بعض الاثارة وكي تسرد تاريخ عائلتي".

وقال موسلي إن البالغين في القرن 21 لا يشعرون بالقلق من الأفعال الجنسية الخاصة طالما انها قانونية وغير مؤذية وقال انه سيقول ذلك امام الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للسيارات.

التعليق