المرحلة الثانية من "سوبر ستار": مواهب طموحة تتزاحم لنيل اللقب

تم نشره في الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2008. 10:00 صباحاً
  • المرحلة الثانية من "سوبر ستار": مواهب طموحة تتزاحم لنيل اللقب

عمّان- الغد- عرضت الحلقة الاولى من المرحلة الثانية في برنامج سوبر ستار مشتركين كانوا قد توقفوا عند الاختبارات، وكانت اللجنة المؤلفة من الاساتذة الياس الرحباني وعبدالله القعود وزياد بطرس وجيهان الناصر قد أنصفت المشتركين، إذ طلبوا من بعضهم ان يغنوا مقاطع أخرى من الاغنية للحكم بشكل أعدل.

ولقد أجاد البعض استعمال الاكسسوارات بشكل طريف والبعض لم يفلح بذلك في حين ان البعض الآخر رفض رفضا قاطعا استعمالها.

إعلان النتيجة لم يكن عاديا، فبعد انتهاء الغناء امام اللجنة أُعيد المشتركون الى الفندق ووزعوا على ثلاث غرف: الغرفة البيضاء، والحمراء والسوداء، وكانت الغرفتان البيضاء والسوداء متحاذيتين، ولم يفهم المشتركون لماذا أدخلوا هذه الغرف بانتظار النتيجة، مر الوقت عليهم كالدهر وكانوا يسألون فريق البرنامج ليحصلوا على أية معلومة مطمئنة من دون جدوى. ثم دخل اعضاء اللجنة الى الغرف لإعلان النتائج فربح كل المشتركين في الغرفة البيضاء وسُمعت التهاليل و"الهيصات" في الغرفة المجاورة التي لم يفهم المشتركون فيها مصيرهم مما زاد من رهبة الانتظار والتساؤل والقلق الى أن دخلت اليهم اللجنة وأعلنت خسارة المجموعة التي انتظرت النتائج في الغرفة السوداء في حين اعتبرت الغرفة الحمراء هي غرفة الربما "ماي بي" حيث كان فيها رابحون وخاسرون.

وكانت النتيجة ان بقي 29 مشتركا للمشاركة في اليوم الثالث والاخير للانتقال الى تصويت الجمهور في المرحلة الثالثة.

مع انتهاء اعلان نتائج اليوم الثاني، أعطي المشتركون فرصة اختيار الاغنيات التي وزعت عليهم في أقراص مدمجة تحوي الاغنية التي اختاروها مع النص مكتوبا ليكون لديهم الوقت لحفظ النص.

وما ان بدأ اليوم الثالث والاخير للاختبارات حتى تعالت أصوات المشتركين في قصر الاونيسكو وهم يُسمعون بعضهم بعضا كيف حفظوا الاغاني، مضيفين عربهم ولمساتهم الصوتية الخاصة لنيل اعجاب اللجنة وطمعا بالمرحلة الثالثة التي يصل اليها مَن جهد في اقناع اللجنة بإمكانيته وموهبته الحقيقية.

اليوم الثالث عنوانه انهاء مهام اللجنة تحكيميا، حيث تصدر احكام نهائية على المواهب العربية التي أمّت سوبر ستار، إذ ينحصر دور اللجنة لاحقا في التعليقات وإعطاء النصائح للمشتركين للاضاءة مهنيا على نوعية صوته وطريقة ادائه.

الغناء المطلوب على طريقة -1 "ماينس وان"، والمشتركون اختاروا اغنياتهم الليلة السابقة بعد اعلان النتائج مباشرة، والاغنيات المطروحة للاختيار كانت: "انا عندي حنين" لفيروز، و"لا مش انا اللي أبكي" لمحمد عبدالوهاب، و"لا كلمة" لصابر رباعي، و"لازم أعيش" لشيرين.

مشتركة واحدة اختارت اغنية فيروز، واختار 3 مشتركين (شاب وصبيتان) اغنية عبدالوهاب، في حين اختار 12 مشتركا (7 صبايا و5 شباب) اغنية شيرين، و13 مشتركا من الشباب اختاروا اغنية صابر.

الديكور اختلف والاضاءة تبعث على الرهبة في النفوس واللجنة على اهبة الاستعداد للحكم الاخير، والمشتركون يحاولون أقصى ما لديهم.

بعد ان غنى المشتركون واجتمعت اللجنة وتجادلت حول افضلية مَن يستحق البقاء في البرنامج، اعتبر الياس الرحباني ان هناك 3 أصوات يظن انها قد تصل الى النهائيات، اما الجنسيات فركز على لبنان والمغرب وتونس، واعتبر ان الطبقة التي غنى عليها المشتركون بمعظمها كانت منخفضة، ولكن الاغنيات معروفة والمفروض ان يستطيع كل المشتركين أداءها.

من جهته اعتبر عبدالله القعود ان هناك ربما صوتين خليجيين قد يصلان الى النهائيات، وعن الاختبار قال: "لقد راعينا كون بعض المشتركين لا يعرفون الاغنية من قبل، ولقد أعطينا فرصة لفريق من المشتركين اطلقنا عليه (ربما) (ماي بي) سيخضعون للاختبار في مكان آخر يغنون الليلة في مطعم امام عدد من الصحافيين والملحنين والشعراء والموزعين... للحكم عليهم بشكل افضل".

أما زياد بطرس فاعتبر ان هناك 3 أصوات مخولة برأيه للوصول الى النهائيات ولم يذكر الجنسيات، اما عن الوقت القصير المعطى للمشتركين لحفظ الاغاني اعتبر ان المشتركين يخضعون لفحص فني وعليهم تقديم واجباتهم ومَن ينجح يكمل.

جيهان الناصر اعتبرت من جهتها ان بعض المشتركين الذين اعتقدت انهم سيكملون خرجوا من البرنامج وذلك لخضوع الامر للتصويت من قبل اعضاء اللجنة، وأضافت ان بعض المشتركين قادرون على الحفظ بسهولة والبعض الآخر لا تناسب الاغنية طبقة صوته.

أعلنت النتائج في قصر الاونيسكو بالفوز لمن اتفقت عليهم اللجنة من دون شكوك وهم 14 مشتركا وظل في منطقة الربما (ماي بي) كل من المشتركين الذين أعطتهم اللجنة فرصة أخيرة لإثبات قدرتهم على المنافسة فغنوا في المساء ذاته في أحد مطاعم بيروت أغنية من اختيارهم امام اللجنة ونخبة من المدعوين في المجال الفني والاعلامي.

وهكذا تشكّل فريق المرحلة الثالثة من مشتركي سوبر ستار، وهم عشرون مشتركا (11 شابا و9 صبايا). المشتركون العشرون سيكونون في المرحلة الثالثة تحت مجهر الجمهور الذي تعني كلمته الكثير في مستقبلهم الفني، عليهم بعد الآن أن يقنعوا الملايين لينالوا فرصة الاستمرار قدر المستطاع في البرنامج، وتصويت الجمهور وحده سيوقد شعلة مستقبلهم. عاش المشتركون أياما نقلت بحذافيرها على طريقة تلفزيون الواقع راصدة ردات فعلهم التلقائية وتضارب مشاعرهم وتناقضها، ولحظات الغضب والخوف والترقب والقلق، ولحظات التساؤل والتوتر والبكاء وجوانب درامية اخرى ولحظات الفوز والفرح والتهييص والصراخ والتعابير المختلفة عما ملأ نفوسهم في هذه الايام الثلاثة.

الفائزون في هذه المرحلة هم: عيدروس العيدروس، ثامر توفيق، عبدالمجيد عبدالرحمن من السعودية. عبدالله البلوشي من البحرين. اميمة طالب، نسرين دريدي، محمد دحلاب، صابرين العش من تونس. دنيا لطفي وأسماء الجابري من المغرب، محمد جعفيل، ايلي بيطار، حسام الترشيشي، ديانا شرانق من لبنان. شيماء جاد، عمرو جلبط، انوشكا موسى من مصر. مراد السويطي من فلسطين، اياد محمود وبراء محسن من الاردن.

التعليق