الملكة رانيا تؤكد دور الرياضة في تحقيق أهداف الألفية

تم نشره في الثلاثاء 11 آذار / مارس 2008. 08:00 صباحاً
  • الملكة رانيا تؤكد دور الرياضة في تحقيق أهداف الألفية

جلالتها تتحدث للمشاركين في المؤتمر العالمي "المرأة والرياضة"

 

د. ماجد عسيلة

البحر الميت- أكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله قدرة المرأة في مواجهة التحديات، والامكانيات التي تتمتع بها لتحقيق الانجازات، مشيرة الى النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر العالمي الرابع والذي تنظمه اللجنة الأولمبية الدولية في منطقة البحر الميت تحت عنوان "الرياضة والمرأة".

سمو الامير فيصل بن الحسين يتابع فعاليات المؤتمر امس - (الغد)

جلالة الملكة تابعت باهتمام أمس فعاليات اليوم الأخير للمؤتمر وتحديدا لجلسة حملت عنوان "التواصل مع شباب اليوم من خلال الرياضة" بحضور سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية، وسمو الأميرة رحمة بنت الحسن رئيس اتحاد الجمباز؛ حيث شكرت جلالتها المشاركين من 150 دولة حول العالم، مثنية على الجهود التي قدمها سمو الأمير فيصل في مختلف المجالات الرياضية، ومؤكدة أهمية التفاعل الايجابي بين الحضور الذي مثل عددا من الثقافات في المنظمات الحكومية والأهلية، وما أثمر عنه الاحتكاك بين المشاركين من خبرات سيكون لها أكبر الأثر على تطور رياضة المرأة في العالم.

جلالتها أكدت أننا نحاول من خلال هذا اللقاء تحقيق انجاز للنساء في المجال الرياضي، كما نسعى إليه في باقي المجالات، وأن نتعرف على طرق تحقيق الكسب من الرياضة دون التمييز بين الرجل والمرأة، من خلال إعطاء الفرص المتكافئة للجنسين، مستعرضة جلالتها التحديات التي تواجه المرأة والتي يتم علاجها من خلال تبني الرياضة كمنهج حياة، ومظهرة الحاجة في منطقة الشرق الأوسط لاحداث التغيير المنشود في مختلف قضايات التعليم ومعالجة الفقر وإعطاء المرأة الفرص المتساوية مع الرجل، وما لذلك من أهمية لتحقيق الأهداف الثمانية للألفية والتي أقرتها الأمم المتحدة، مبينة أن الرياضة أداة مهمة لتحقيق هذه الأهداف، مع توفر الداعمين لإنجاز ذلك.

الجلسة التي شرفت فيها جلالة الملكة الحضور، أدارتها سمو الأميرة رحمة بنت الحسن، وفيها تحدثت جانيت كابيبيري المستشارة الرئيسية في موضوعات النوع الاجتماعي حول "الفرص الجديدة للنساء والفتيات" ورئيسة معهد المرأة والرياضة ايمي مالينز حول "دور الامهات في دعم الرياضة كأداة تعليمية" والصحافية النرويجية ميتتة بدج حول "كيف تستقطب وسائل الإعلام الفتيات؟".

الجلسة الصباحية

وكان سمو الأمير فيصل بن الحسين في طليعة المتحدثين خلال الجلسة الأولى امس حول القدرة على القيادة والمهام العامة للعمل والحصول على نتائج متميزة مشيراً سموه الى خدمته في الجيش العربي وسلاح الجو وحرصه على تعلم القيادة لإيمانه بدورها في التغيير في المجتمعات بالاضافة الى الالهام الذي يجعل الكل قائدا للتغيير، مضيفاً أن الرياضة تمكن من التغلب على الصعاب، وتنمية التقدير الذاتي لدى الاشخاص وتطوير هذا الاحساس سواء كان في الالعاب الجماعية او الفردية، مشيرا أن القيادة هي القدرة على الهام الناس لاحراز نتائج ايجابية ويجب ان ننظر الى الالهامات التي تمنحنا اياها الرياضة لاحداث التغيير الاجتماعي الفعال.

واكدت نائب رئيس اللجنة الاولمبية الدولية جونيلا ليندبرغ اهمية الدور الذي تلعبه اللجنة في غرس مبدأ القيادة لدى الرياضيين والعلاقة الانسانية مشيرة الى ان الحركة الاولمبية هي اكبر حركة سلام في العالم، بدليل المشاركة الواسعة في هذا المؤتمر، وبينت ان الحركة الاولمبية تسهم في التثقيف بمجالات مختلفة منها السياسة والتنمية والدبلوماسية، وقال الامين العام للاتحاد العربي للرياضة عثمان السعد اننا عندما نتحدث عن الرياضة كوسيلة لاعداد القادة فنحن نعني ان الرياضة من افضل الوسائل التي يمكنها المساهمة في اعداد القادة، مبيناً أن الرياضة هي القاعدة الاساسية في مجال القيادة، وعرض الجهود التي يبذلها الاتحاد العربي في سبيل ترسيخ التعاون بين مختلف الرياضيين وتأهيلهم للاسهام في تطوير الرياضية ومناحي الحياة الاخرى، واتفق الجميع على امكانية تنشئة القادة، مع تثمين دور المرأة القيادية في مختلف المجالات، ولا سيما الرياضية، وتطرق المحاضرون الى ضرورة منح رياضة المرأة المزيد من الاهتمام في الدول كافة وخاصة العربية، التي تعاني من ضعف مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار مقارنة مع الرجل.

الأميرة رحمة تعرض التجربة الأردنية

وفي الجلسة المسائية؛ عرضت سمو الأميرة رحمة بنت الحسن التجربة الأردنية بوصفها رئيسة الاتحاد الاردني للجمباز، حيث طال حديث سموها الذي تابعه عدد كبير من المشاركين في القاعة الرئيسية؛ طال الحديث عن تطور الرياضة النسوية في الأردن على مدى 60 عاماً، حيث أشارت الى امكانية التغلب على التحديات كما فعلت اللاعبة مها البرغوثي بطلة طاولة الاحتياجات الخاصة، وكما فعلت العديد من الفتيات الاردنيات، كما تناولت دور الأندية واللجنة الأولمبية والدعم الملكي الكبير للرياضة الأردنية دون التمييز بين الرجل والمرأة.

الاميرة رحمة تناولت الانفجار الكبير الذي عاشته الرياضة الأردنية من خلال نخبة اللاعبات المتميزات أمثال سمو الاميرة هيا بنت الحسين وزينة شعبان ونادين دواني وأسمهان الساحوري وليلى الغول وياسمين خير وغيرهن في إشارتها التي النجاحات التي حققتها هؤلاء اللاعبات للرياضة الأردنية، كما تطرقت للمساعي الأردنية التي قادها سمو الأمير فيصل من خلال معسكر الرياضة والسلام وتغيير التشريعات الرياضية التي أدخلت الفتاة الى العمل الإداري والفني والتحكيمي في الاتحادات الرياضية، قبل أن تختم حديثها عن التحديات الثقافية والاجتماعية والمالية التي تواجه الرياضة النسوية وسبل التغلب عليها، موجهة الشكر لكل من ساهم في تغيير واقع الرياضة النسوية في الأردن وفي مقدمته الإعلام الرياضي.

الجلسة تحدثت فيها أيضا رئيسة الاتحاد الاسلامي للرياضة النسائية ونائبة رئيس اللجنة الاولمبية الايرانية فائزة رفسنجاني عن التغلب على الحواجز الثقافية لرياضة المرأة، وكذلك تحدثت في ذات الموضوع عضو المجلس التنفيذي في اللجنة الأولمبية القبرصية كليا بابالينا.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاردن اولا (جلال)

    الثلاثاء 11 آذار / مارس 2008.
    ..... اولا
    لما كان عمري 4 نوات كنت العب الكره بطلاقه وفن واستمتع فى العب
    الان....
    اعطي ابني الكره عمره 4 سنوات
    تفاجات من ابني ما بيعرف يركض مو يلعب الكره بالفن والحرفنه
    السبب.................
    اولا اقلب تلفزيون ما فى ولا اى نوع مباره كره قدم فى محطاتنا
    كيف بده يغرف الطفل شكل الكرهاو كيف بده يعرف يركض او يعرف يشوت الكره
    لانه ......... كل بفلوس
    كمان 10 سنين ما راح نلاقى لاعبين فى البلدلانه جيل جاهل فى كره القدم الى بيكبر الان
    اتمنا ان يعيدو النضر فى بيع الدوري والكاس كل شئ فى الكره لمصلحه الوطن ...........
    والسلام عليكم
    اتمنا حد يكون عنده نفس الراي
  • »الاردن اولا (جلال)

    الثلاثاء 11 آذار / مارس 2008.
    ..... اولا
    لما كان عمري 4 نوات كنت العب الكره بطلاقه وفن واستمتع فى العب
    الان....
    اعطي ابني الكره عمره 4 سنوات
    تفاجات من ابني ما بيعرف يركض مو يلعب الكره بالفن والحرفنه
    السبب.................
    اولا اقلب تلفزيون ما فى ولا اى نوع مباره كره قدم فى محطاتنا
    كيف بده يغرف الطفل شكل الكرهاو كيف بده يعرف يركض او يعرف يشوت الكره
    لانه ......... كل بفلوس
    كمان 10 سنين ما راح نلاقى لاعبين فى البلدلانه جيل جاهل فى كره القدم الى بيكبر الان
    اتمنا ان يعيدو النضر فى بيع الدوري والكاس كل شئ فى الكره لمصلحه الوطن ...........
    والسلام عليكم
    اتمنا حد يكون عنده نفس الراي