حادث مروري كل خمس دقائق في المملكة

تم نشره في الأحد 2 آذار / مارس 2008. 09:00 صباحاً
  • حادث مروري كل خمس دقائق في المملكة

عمان- الغد- تشكل الحوادث المرورية استنزافا للطاقات البشرية والمادية عالميا، حيث اسفرت في المملكة عن وفاة 832 شخصا وبلغت خسائرها حوالي 190 مليون دينار (ما يعادل 268 مليون دولار) خلال عام واحد.

وحددت المشاكل التي تواجه السلامة المرورية والمتمثلة في تعدد الجهات المعنية بالمرور والحاجة الى تنسيق اكثر فيما بينها والحاجة الى تفعيل برامج التوعية المرورية الموجهة الى مستخدمي الطرق والتوسع في استخدام الرقابة الآلية في ضبط المخالفات المتحركة، اضافة الى مشكلة التخطيط المروري الذي لم يأخذ سابقا بعين الاعتبار متطلبات واحتياجات المشاة عند التخطيط او انشاء مشاريع طرق.

وتتوزع اسباب الحوادث المرورية على العناصر الرئيسية للحوادث (الانسان والطريق والمركبة) ويتسبب العنصر البشري في أكثر من 90 في المائة من الحوادث المرورية، وتتوزع بقية النسب بين عيوب الطريق وخلل فني في المركبة.

ويسقط في المملكة شخص جريح في حادث مروري كل 29 دقيقة وفي كل 52 ساعة يقتل ماشٍ في حادث مروري يقل عمره عن 18 سنة في حين يقتل شخص في حادث مروري كل 9.44 ساعة، بناء على إحصائيات الامن العام.

وتشير مديرية الامن العام الى أن المشاة في المملكة هم الأكثر تضرراً من حوادث المرور، لارتفاع الوفيات منهم "وهذا يعود إلى عدم أخذ متطلبات المشاة بعين الاعتبار عند تخطيط المدن وتصميم الطرق".

كما ان ضعف الوعي المروري عند المشاة وخاصة الأطفال منهم، وكذلك عدم التعامل الآمن من السائقين مع المشاة، ووجود سرعات عالية على الطرق التي يتواجد بها المشاة، عوامل تساعد في إيذاء المشاة.

ووجدت المديرية ان نسبة الوفيات بين الإناث اللواتي تتراوح أعمارهن من (0-5) أعوام أعلى من الذكور، بينما وجدتها بين الذكور مرتفعة للفئة العمرية من 24- 29 عاما.

وتشير الأرقام إلى ان "الكارثة" مرورية، فخلال عام 2006 الماضي سجلت الجهات المختصة وقوع ما يزيد على 98 ألف حادث مروري نتج عنها أكثر من (18) ألف إصابة بين بسيطة وبليغة ووفاة (900) شخص. كما رصد مستشفى البشير الحكومي زهاء (700) حالة العام الماضي بسبب حوادث المرور.

ويسجل في الأردن حادث مروري كل خمس دقائق ووفاة شخص كل عشر ساعات في حادث مروري وتتكبد الدولة خسائر مالية تقدر بحوالي (700) الف دينار يومياً من حوادث الطرق.

وتقدر الوفيات الناتجة عن حوادث المرور العالمية بنحو 1.2 مليون شخص سنويا معظمهم من فئة الاطفال والشباب، بحسب ممثل منظمة الصحة العالمية في الاردن الدكتور هاشم علي الزين.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الحضارة ليس بالعمران بل بثقافة الشعوب (ابو عصب - معان)

    الأحد 2 آذار / مارس 2008.
    تتكرر دائما مثل هذة الاحصائيات المرورية ولكن دون البحث الجاد عن المسببات والحلول ¿ واعتقد بان المسببات والحلول تتلخص بمايلي:
    1- تكثيف التوعية المرورية عن طريق المدارس وادخالها ضمن المنهاج الدراسي
    2- وضع قانون يحدد العمر الاقصى لمن يريد الحصول على رخصة قيادة لأول مرة حيث اننا نرى اشخاص بخريف العمر يتقدمون للحصول على رخصة قيادة للمرة الاولى اي بعد ما شاب ودوه على الكتاب وهذة الفئة العمرية من المستحيل اكتسابها لخبرة القيادة وخاصة النساء من هذة الفئة العمرية فلعلم بالصغر كل نقش بالحجر
    3- عدم السماح لفئة الشباب بالحصول على رخصة قيادة عمومية كون هذة الفئة العمرية تكون بالعادة متهورة ومستهترة والافضل ان يكون عمر من يتقدم لرخصة عمومية تجاوز سن الاربعين ويملك رخصة خاصة قديمة
    4- تطبيق قانون السير بصرامة على المخالفين بالحبس وليس بالغرامة المالية والقضاء على المحسوبية بهذا الموضوع
  • »الحضارة ليس بالعمران بل بثقافة الشعوب (ابو عصب - معان)

    الأحد 2 آذار / مارس 2008.
    تتكرر دائما مثل هذة الاحصائيات المرورية ولكن دون البحث الجاد عن المسببات والحلول ¿ واعتقد بان المسببات والحلول تتلخص بمايلي:
    1- تكثيف التوعية المرورية عن طريق المدارس وادخالها ضمن المنهاج الدراسي
    2- وضع قانون يحدد العمر الاقصى لمن يريد الحصول على رخصة قيادة لأول مرة حيث اننا نرى اشخاص بخريف العمر يتقدمون للحصول على رخصة قيادة للمرة الاولى اي بعد ما شاب ودوه على الكتاب وهذة الفئة العمرية من المستحيل اكتسابها لخبرة القيادة وخاصة النساء من هذة الفئة العمرية فلعلم بالصغر كل نقش بالحجر
    3- عدم السماح لفئة الشباب بالحصول على رخصة قيادة عمومية كون هذة الفئة العمرية تكون بالعادة متهورة ومستهترة والافضل ان يكون عمر من يتقدم لرخصة عمومية تجاوز سن الاربعين ويملك رخصة خاصة قديمة
    4- تطبيق قانون السير بصرامة على المخالفين بالحبس وليس بالغرامة المالية والقضاء على المحسوبية بهذا الموضوع