التلفزيون الأردني و"إل بي سي" يطلقان مشروع "البيت العربي"

تم نشره في الأربعاء 13 شباط / فبراير 2008. 09:00 صباحاً
  • التلفزيون الأردني و"إل بي سي" يطلقان مشروع "البيت العربي"

حنان العتّال

عمّان - أكد مدير الإذاعة الأردنية جرير مرقة أن مشروع البيت العربي جاء نتيجة مشروع نظمه التلفزيون الأردني مع الـLBC بالتعاون مع المؤسسات الاعلامية العربية.

وأشار مرقة في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في مبنى التلفزيون الأردني أن مشروع "البيت العربي" يحمل التفاعل بين المجتمعات ويهدف إلى فهم وتفهم الوضع العربي ضمن آلية مضبوطة وخدمة التوجهات الانسانية ومشكلاتها ومبادئها.

وأضاف مرقة أن التلفزيون الأردني قام بمتابعة برنامج لقاءات عربية ليواصل انتاجا مشتركا عبر اتحاد الاذاعات العربية وكذلك المحطات التلفزيونية من ناحية فنية ولاكتساب الخبرات.

ويشير جرير إلى أن هذا النوع من التعاون بحاجة الى تدعيم اكبر، لافتا إلى أن المشروع يعتبر فرصة للتبادل والفهم المشترك للقضايا الواحدة، مبينا أهمية التعاون المشترك الذي جاء من ضمنها مشروع البيت العربي، معتبرا إياه من المشاريع التي أخذت اهتماما حقيقيا من التلفزيون الأردني.

ويسعى المشروع، بحسب مرقة، إلى إطلاق نوعية إعلامية احترافية على المستوى العالمي.

ويقع "البيت العربي" في أربع حلقات مدتها ثلاثين دقيقة ستعرض على مدى أربعة أسابيع، وتقدم الحلقات فيوليت خيرالله من الـ"ال بي سي" وعماد نصير من التلفزيون الأردني.

وتتخلل العمل تحقيقات ميدانية على الأرض تتمحور حول المياه والمواصلات والتلوث والبيئة والزواج والفنون والصحة والتربية.

وأشارت مديرة التلفزيون الأردني هالة زريقات أن الفكرة ولدت منذ ثلاث سنوات بالتلفزيون الاردني ليضم اكثر من دولة عربية، لافتة إلى  انسحاب بعض الدول من المشروع.

وأوضحت أنه سيتم طرح المشروع على اتحاد الاذاعات العربية ليصبح برنامجا عربيا، مؤكدة أن جزءا من البرنامج التدريبي أتاح الفرصة للشباب للتدرب عمليا والتفاعل مع الاطراف الاخرى.

ولفتت زريقات إلى أن المشروع أثار اهتمام الجهات المعنية الى تلك المشكلات وتطبيق الهيكلة المؤسسية، مشيرة إلى أن هذا انعكس على نوعية البرامج التي تم تحديثها كالبرامج الشبابية والصباحية والتحقيقات الاستقصائية.

وقالت المنتج المنفذ لـ"البيت العربي" كارولين روبنسون من المركز الدولي ان فكرة البرنامج تهدف بالدرجة الأولى إلى إعطاء المشاهد مقاربة مختلفة حول الدور الإعلامي، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواضيع اجتماعية وإنسانية.

ورأت أن تلك القضايا تهم المواطن وتقود المجتمع إلى أنماط حياتية مختلفة عساها تسهم في إحداث تغيير إيجابي. بالإضافة إلى التطرق إلى المشاكل الاجتماعية في المنطقة، وسبل الحل المتوفرة لها.

وأكدت أن البرنامج يسهم في تطوير الصحافة المحلية بالانفتاح على مستويات ومقاييس صحافية عالمية، إلى جانب التواصل الذي يقدمه بين صحافيين من بلدان عربية مختلفة.

وتشير روبنسون إلى وجود ثلاثة اهداف تدريبية للورشة، أولها تدريب الصحافيين بالتطبيق العملي والذهاب الى الميدان والتركيز على العمل حتى تتم الاستفادة من الاخطاء وإصلاحها.

وتبين روبنسون أن 70% من المتدربين الذين كان عددهم 12 متدربا لم تكن لهم تجربة سابقة في مجال التلفزيون، وأنه تم تدريبهم على النظر إلى المشكلة وأبعادها وبحثها واستقصاء الحلول الذي يتطلب التركيز.

وبينت أن الهدف الثاني يتمثل في إظهار نوع جديد من البرامج غير الاعتيادية والتركيز على المشكلات اليومية كالتلوث والتنفس والتعليم، فيما يتمثل الثالث بتعزيز التعاون بين المؤسسات الاعلامية، مشيرة إلى أنه سيكون ورشة عمل لمناقشة نقاط القوة في البرنامج وتطويره.

وتؤكد روبنسون أن أهم الأسباب التي جعلت البرنامج يرى النور دعم التلفزيون الاردني له ليصبح منافسا في السوق الاعلامية العربية والعالمية.

والتقى مندوبون ومعدّون ومصوّرون من الـ"ال بي سي" والتلفزيون الأردني خلال ستة أسابيع، في مهمات تدريبية وورشات عمل لإنتاج برامج وثائقية قصيرة تلقي الضوء على مشاكل مشتركة بين البلدين، وتكشف عن حلول محلية تقدم بها مواطنون بحسب الظرف المطروح والموضوع المعالج.

وشارك في ورشة العمل مدرّبون عالميون من مصر ولبنان والولايات المتحدة وقدموا خبراتهم لإنجاح ورشة العمل هذه بالتعاون من الـ"ال بي سي" والتلفزيون الأردني من خلال إعلاميين أصحاب خبرات وآخرين مبتدئين.

التعليق