مهرجان برلين السينمائي الدولي يحتفل بالأعمال الموسيقية والسينمائية

تم نشره في الأحد 3 شباط / فبراير 2008. 10:00 صباحاً

برلين- يفتتح مهرجان برلين السينمائي الدولي الاسبوع المقبل بفيلم تسجيلي للمخرج مارتين سكورسيزي حول فريق "رولينج ستونز" إيذانا ببدء فعاليات هذه الاحتفالية الموسيقية والسينمائية.

وسيشارك في المهرجان هذا العام ميك جاجر وسكورسيزي وقائمة كبيرة من نجوم السينما العالميين.

ومن ألمع النجوم المشاركين أيضا ملكة البوب العالمية مادونا والنجمة الاميركية الحائزة على الاوسكار جوليا روبرتس، والأسبانية بينولوبي كروز، بالاضافة إلى إيريك بانا وبن كينجزلي ودانيال داي لويس، والهندي شاه روخ خان.

وأصبح مهرجان برلين الدولي الذي يقام هذا العام في دورته الثامنة والخمسين من أكبر مهرجانات السينما العالمية حيث يجتذب أعدادا كبيرة من النجوم الذين يضفون بريقا على العاصمة الألمانية في فصل الشتاء قارص البرودة.

وستختار هيئة التحكيم برئاسة المخرج قنسطنتين كوستا-جافراس المولود في اليونان الأعمال الفائزة من بين26 فيلما اختيرت للمشاركة في مسابقة المهرجان.

وتشارك في المهرجان أفلام من؛ إيران والصين وأوروبا واليابان والبرازيل والمكسيك والولايات المتحدة.

وقال رئيس المهرجان ديتر كوسليك إن الفيلم التسجيلي "شاين إيه لايت" للمخرج سكورسيزي والقائم على حفلتين لفريق "رولينج ستونز" في نيويورك ومشاهد التقطت من خلف الكواليس سيعكس على الشاشة الفضية"الجوهر الحقيقي لفريق له شعبيته".

وأزاح كوسليك الستار عن مفاجأة أخرى وهي العرض الاول للفيلم الكوميدي "فيلث آند ويزدوم"(القذارة والحكمة) وهو أول فيلم تخرجه مادونا، وتدور أحداثه حول أحلام الاشخاص العاديين الذين يسعون للخلاص من حقارة الحياة اليومية.

ويعرض المهرجان هذا العام فيلم "كافيه دي لوس ميتروس" للمخرج الارجنتيني ميجول كوهان وفيلم "هيفي ميتال إن بغداد" الذي يتتبع المشوار الفني للفريق الغنائي العراقي "أكراسيكاودا" منذ الاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين حتى الوقت الحاضر.

ومن المقرر أن يتطرق المهرجان إلى المعركة بين مخرجي السينما الاميركيين والادارة الأميركية بشأن الصراع في العراق، وذلك مع العرض الاول لفيلم تسجيلي حائز على جائزة الاوسكار حول فضيحة معتقل "أبو غريب" للمخرج إيرول موريس.

كما سيتم العرض الاول للفيلم الاميركي "ذير ويل بي بلود"(سيكون هناك دم) الذي حصل على ثمانية ترشيحات للفوز بالاوسكار وهو من إخراج توماس أندرسون.

ومن السينما الآسيوية، فسيكون هناك العرض الاول لفيلم "تشو يو"(نؤمن بالحب) للمخرج الصيني وانج تشياشواي الذي حصل على جائزة الدب الفضي في مهرجان برلين عام2001. أما من سينما وسط أوروبا، فسيشارك المخرج البولندي أندرزيج واجدا بفيلم "كاتين" الذي تدور أحداثه حول أصعب اللحظات في تاريخ بولندا وهي المجزرة التي راح ضحيتها الآلاف من أسرى الحرب البولندية عام1940 على يد الاستخبارات السوفيتية.

كما يضم برنامج المهرجان العرض الاول لفيلم"ليك تاهو"(بحيرة تاهو) للمخرج المكسيكي الشاب فيرناندو إيمبيكي.

التعليق