خروج جنوب أفريقيا والسنغال من الدور الأول

تم نشره في السبت 2 شباط / فبراير 2008. 10:00 صباحاً

المجموعة الرابعة

 

كوماسي- خرجت السنغال وجنوب افريقيا من الدور الاول لنهائيات النسخة السادسة والعشرين لكأس امم افريقيا2008، اثر تعادلهما 1-1 أول من امس الخميس في كوماسي في الجولة الثالثة الاخيرة من هذا الدور، وسجل هنري كامارا(37) هدف السنغال، والريو فان هيردين

(14) هدف جنوب افريقيا.

وتعادلت تونس وانغولا 0-0 في الجولة ذاتها فتأهلتا معا الى ربع النهائي برصيد5 نقاط لكل منهما مقابل نقطتين لكل من السنغال وجنوب افريقيا.

واستبعد مدرب السنغال لامين ندياي الحارس توني سيلفا وقائد المنتخب الحجي ضيوف ولاعب الوسط عثمان ندوي عن التشكيلة التي خاضت المباراة بسبب ارتيادهم احد الملاهي الليلية الشعبية قبل 48 ساعة من اللقاء، وقال ندياي الذي خلف الفرنسي البولندي الاصل هنريب كاسبرجاك اثر خسارة السنغال امام انغولا 1-3 في الجولة الثانية، "لقد خالفوا التعليمات من خلال ارتيادهم الملهى".

كان الشوط الاول رتيبا رغم تسجيل هدفين لمعدل هدف واحد لكل طرف، مع افضلية نسبية لجنوب افريقيا التي سنحت لها فرص اكثر واوضح دون ان تستغل، بينما بدا المنتخب السنغالي متواضعا مستسلما، ولم يكن الشوط الثاني افضل حالا، ولم يتحسن الاداء كثيرا وخفت الفرص المباشرة على المرميين.

وبدأت كفة جنوب افريقيا بالرجحان منذ صافرة البداية، وكانت فرصتها الاولى عندما حصلت على ركلة حرة على خط المنطقة اثر تعرض سيبوسيسو زوما للعرقلة فحرك ناصيف موريس الكرة الى تيكو موديسي وثبتها الثاني للاول الذي سدد بقوة فذهبت الكرة عالية جدا(8).

واستمر ضغط رجال المدرب البرازيلي كارلوس البرتو باريرا على المنطقة السنغالية،ومرر تسيبو ماسيليلا كرة الى تيكو موديسي في الجهة اليسرى فرفع الاخير الكرة الى الجهة المقابلة قابلها الريو فان هيردين بقدمه اليمنى ووضعها في الشباك من مسافة قريبة(14).

ولم ينجح السنغاليون في مجاراة خصومهم الذين قطعوا كل الكرات عند خط المنطقة،وكاد زوما يضيف الهدف الثاني بعدما غربل اكثر من مدافع وسدد فارتدت كرته من اسفل القائم الايسر الى الحارس الاحتياطي بونا كوندول(23)، ورد مامادو نيانغ بتسديدة من خارج المنطقة في اول محاولة سنغالية فابتعدت كرته عن المرمى(28).

واحس السنغاليون بحراجة الموقف وتابعوا امتدادهم البطيء نحو منطقة جنوب افريقيا فوصلت كرة مرفوعة من الخلف الى هنري كامارا حاول مدافع قطعها لكنه اصلحها له وقدمها اليه هدية فدحرجها السنغالي من بين قدمي الحارس جوزيفس مدركا التعادل(37).

وشهدت الدقائق الخمس الاخيرة من الشوط الاول محاولات من الجانبين وفرصا ضائعة بدأها زوما الذي لم يحسن السيطرة على كرة عند نقطة الجزاء فوصلت الى زميله سيفيوي تشابالالا الذي سددها دون ان ينجح

(41)، ورد مامادو نيانغ بكرة سهلة بين يدي الحارس(42)، وارتد المنتخب الجنوب افقريقي بهجمة سريعة انهاها زوما في الشبكة من الخارج(43).

وفي مستهل الشوط الثاني، كان زوما قريبا من التسجيل قبل ان يضطر للتمرير بعد محاصرته فسدد تشابالالا الكرة بقوة لترتد من احد المدافعين ولم تكمل طريقها الى الشباك(48)، وتدخل الحارس جوزيفس لابعاد الكرة من امام نيانغ المنفرد(49)، وقاد الجنوب افريقيون هجمة منظمة من مطنقتهم انهاها تشابالالا بتسديدة قوية انحرفت قليلا عن القائم الايمن

(56).

وارتكب سليمان دياوارا خطأ مميتا كاد يدفع ثمنه هدفا عندما حاول قطع كرة عرضية ارسلها برايس مون من الجهة اليمنى فوصلت الى زوما الذي تابعها على عجل في مكان وقوف الحارس(64)، وطار كوندول لتسديدة زوما وابعد خطرها في الوقت المناسب(78)، وارتكب مون وحارسه جوزيفس خطأ مشتركا كاد يستغله هنري كامارا قبل ان يرتكب خطأ ضد المدافع وهو على مسافة قريبة من المرمى(79).

وتدخل المدافع السنغالي ابراهيم فاييه في الوقت المناسب وابعد كرة خطرة من امام احد المهاجمين(80)، وجنح باب ندياي في الجهة اليمنى وعكس كرة سبح لها هنري كامارا وتابعها برأسه فمرت بجانب القائم الايمن(82)، وتدخلت العارضة لحرمان جنوب افريقيا من الفوز في الوقت بدل الضائع.

وأكد مدرب جنوب افريقيا البرازيلي كارلوس البرتو باريرا انه غير راض عن خروج منتخبه من الدور الاول، وقال: "لسنا سعداء بطبيعة الحال لاننا خرجنا من الدور الاول دون ان نحقق اي فوز، لكننا استفدنا كثيرا في غانا ولدينا مجموعة من الايجابيات".

وتابع:"لدينا منتخب جديد ومعظم اللاعبين شباب وهم تعلموا دروسا كثيرة في كرة قدم من مستوى عال، سنهتم بهؤلاء اللاعبين ليكونوا جاهزين في مونديال2010 في جنوب افريقيا. بعد عامين سيكتسبون الخبرة الضرورية وسيمثلون منتخب بلادهم جيدا في العرس العالمي".

وأوضح:"سيطرنا على المجريات في الشوط الاول،وكان الشوط الثاني مفتوحا بين المنتخبين لكن سنحت امامنا فرص لم نترجمها الى اهداف".

اما مدرب السنغال لأمين ندياي فقال"قدمنا افضل ما لدينا لكننا سنعود ادراجنا الى دكار".

التعليق