دورة ثانية لمهرجان القاهرة لأفلام "الموبايل" وسط مخاوف من منعه رقابيا

تم نشره في الجمعة 1 شباط / فبراير 2008. 10:00 صباحاً

 

 

القاهرة- أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان القاهرة لأفلام الهاتف المحمول"الموبايل" موعد عقد الدورة الثانية من المهرجان في الفترة من 11 إلى15 نيسان('أبريل) المقبل على أن يتم إطلاق الموقع الرسمي للمهرجان خلال أسبوع لإعلان الشروط العامة وتلقي طلبات المشاركة من مصر ودول العالم.

وقال محمد عبدالفتاح رئيس مؤسسة "قافلة حالة" منظمة المهرجان إن أهم شروط المشاركة أن يكون الموضوع المصور تم إعداده كفيلم بالأساس وليس تصويرا عشوائيا لمواقف تعرض لها من صوره أو مشاهدات خاصة به على ألا تزيد مدة الفيلم عن5 دقائق حتى يتسنى للجمهور تحميله وتبادله عبر هواتفهم.

وفيما يخص اشتراط عدم وجود أفكار أو مشاهد مرفوضة تتعلق بالدين أو السياسة أو الجنس، أكد عبدالفتاح أن المشاركين المصريين تحديدا لديهم رقابة داخلية تربوا عليها منذ الصغر وإن كان ذلك لا يمنع البعض من تصوير موضوعات تتخطى قيود تلك الممنوعات، مشيرا إلى أن المهرجان لا يفرض على المشاركين نوعية محددة من الأفكار لكن القائمين عليه يقومون باختيار ما يناسب المهرجان من الأعمال المقدمة.

وأضاف أنه تقرر إقامة حفلي الافتتاح والختام في مكان يتسع للمزيد من الجمهور ويناسب الأحداث التي تم الاستقرار على أن يضمها الحفلان بدلا من قاعة المؤسسة.

وأبرز الأماكن التي يسعى للاتفاق عليها ساحة دار الأوبرا أو الحديقة الصينية.

واختير المطرب الشاب محمد عدوية لإحياء حفل الافتتاح الذي يحضره عدد من النجوم المصريين الذين تم الاتفاق معهم إلى جانب اتصالات مع بعض الأجانب من رواد السينما المستقلة.

وهذا هو المهرجان الثاني من نوعه في العالم إضافة إلى مهرجان فرنسي مماثل، وتضم لجنة التحكيم الخاصة به عددا من مخرجي السينما المستقلة وعددا من النقاد بينهم هذا العام طارق الشناوي.

وحول إمكانية تدخل الرقابة في المهرجان مثلما حدث في مهرجان السينما المستقلة الذي تم إلغاؤه مؤخرا، قال محمد عبدالفتاح إنهم متخوفون بشدة من هذا المصير خاصة أن الرقابة منتبهة للمهرجان منذ دورته الأولى التي عقدت العام الماضي.

وشارك في الدورة الأولى للمهرجان التي عقدت منتصف آذار'مارس الماضي برعاية مؤسسة "جود نيوز" والجامعة الأميركية بالقاهرة أكثر من 100 فيلم لا تتجاوز مدة كل منها3 دقائق، ووزع في الختام ثلاث جوائز قيمتها مجتمعة1400 دولار.

التعليق