الرياضي يتغلب على الحسين ويتبوأ الصدارة مؤقتا والأرينا والكلية يغلبان الوحدات والعودة

تم نشره في السبت 26 كانون الثاني / يناير 2008. 10:00 صباحاً

 

ختام الجولة الرابعة لسلة الممتاز

 محمد عمار وعاطف البزور

عمان - اربد - تبوأ فريق الرياضي صدارة ترتيب اندية الدرجة الممتازة لكرة السلة (مؤقتا)، بعد فوزه الشاق على الحسين (67/63) في اللقاء الذي اقيم أمس في صالة الحسن بإربد، وشهدت المباراة توقفا قبل انطلاق الشوط الثاني نتيجة عدم وجود رجال الامن في الصالة.

وفي اللقاء الثاني لم يجد فريق الكلية كثيرا من العناء في اجتياز العودة بنتيجة (87/29)، وبات العودة اول الفرق الهابطة الى مصاف الدرجة الاولى، فيما احتدم الصراع بين الكلية والحسين لتفادي الهبوط الى دوري الاولى.

 وأكد فريق الارينا فوزه على الوحدات بالذهاب ليعصف به ويحقق الفوز بنتيجة ( 103/56 )، في اللقاء الذي أقيم في صالة الامير حمزة بمدينة الحسين للشباب. وبهذه النتائج يتقدم الرياضي لصدارة الدوري برصيد (20) نقطة، والارثوذكسي ثانيا وله (18) نقطة، ثم الارينا بالمركز الثالث (18) نقطة متساويا مع زين بذات الرصيد مع بقاء (3) مباريات مؤجلة مع الكلية والحسين والارثوذكسي، والوحدات خامسا برصيد (15) نقطة والحسين والكلية بذات الرصيد (13) نقطة لكل منهما، والعودة بالمركز الثامن برصيد (11) نقطة.

 الارينا (103) الوحدات (56)

 لم يجد خماسي الارينا كوبر وود وسكوت لاند ونضال الشريف ومحمد بشناق وزيد عباس كثيرا من المقاومة للتقدم مع نهاية الفترة الأولى بنتيجة مضاعفة (25/12)، بعدما وجدوا أن كافة الطرق سالكة لسلة الوحدات، وفي الفترة الثانية حاول الوحدات العودة للقاء بعدما دفع مدربه بالخماسي احمد شاكر ومعاذ سلامة وجورجي وستيوارت ومأمون محمد وموسى العوضي ليبقى الارينا مسيطرا على أجواء الشوط الأول الذي انتهى (57/ 25).

وفي مطلع الشوط الثاني واصل الأرينا اندفاعاته صوب سلة الوحدات مستعينا بثلاثيات توبر دود ونضال الشريف وفادي يغمور واحمد المغربي وإبداعات زيد عباس لينتهي الربع الثالث (85/43).

 ودفع مدرب الوحدات مطلع الفترة الأخيرة بمهند طلال وأنس خشان الى جانب بسام دراج وستيوارت وجورجي إلا أن الكلمة الأخيرة صبت لمصلحة الأرينا، عندما سجل المغربي النقطة المائة للأرينا قبل دقيقة من نهاية اللقاء الذي انتهى لمصلحة الأرينا (103/56).

 الرياضي (67) الحسين (63)

شهدت بداية الربع الاول افضلية واضحة لفريق الرياضي الذي تقدم (9/2)، حيث وجد وسام الصوص وعيسى كامل وعمر البلبيسي الطريق سالكة امامهم للوصول لسلة الحسين، بعدما اجاد فيصل خير وحسام لطفي التحرك تحت السلة وسحب دفاعات الحسين من الاطراف، وفي المقابل وجد فريق الحسين صعوبة واضحة في الوصول لسلة الرياضي المحروسة بالعملاقين لطفي وخير، وساهم دفاع المنطقة الذي لجأ اليه الفريق في الحد من اختراقات ست ابواها وعودة لطفي وجلين في حين لم تأتي متابعات المومني وروبرت بانكس بثمارها ليخرج الرياضي متقدماً مع نهاية الربع (18/9).

 الفترة الثانية شهدت صحوة حقيقية لفريق الحسين وساهم صانع الالعاب المميز على ست ابوها برفع وتيرة الاداء الى جانب جلين وعودة لطفي، الذين اجادوا اسقاط الكرات لروبرت ومحمود منصور تحت السلة وساهمت تصويبات علي ست ابوها الناجحة من مختلف المحاور في تقليص الفارق، رغم المحاولات التي قام بها الصوص وعيسى الا ان انخفاض الفاعلية الدفاعية لخير ولطفي تحت السلة منحت فريق الحسين الفرصة لمواصلة تذليل الفارق الذي وصل الى 3 نقاط مع نهاية الشوط الاول (35/32) لصالح الرياضي.

ارتفعت وتيرة الاداء والاثارة في الفترة الثالثة التي حاول خلالها فريق الحسين فرض التوازن والتقدم، لكن خبرة الرياضي كانت لها كلمة الحسم وسط تألق الصوص وعيسى كامل في الاختراق والتصويب ومتابعات حسام لطفي وفيصل خير ليعود الرياضي لتوسيع الفارق والخروج مع نهاية الفترة متقدماً (53/44)، لتشتعل المباراة في الربع الاخير وتبادل الفريقان السيطرة والتسجيل وتأرجحت النتيجة حتى اللحظات الاخيرة التي منحت الفوز للرياضي (67/63).

الكلية (87) العودة (29)

 بادر خماسي الكلية تايلاند برنسون وجمال وود وسامر قردن وسامر نينو ورياض الدكش بامطار سلة العودة بوابل من الكرات انهوا معها الربع الاول (16- 7)، الا ان الربع الثاني انهى كافة خطوط الاتصال بين لاعبي العودة بعد ما سجل وود ورفاقه (29) نقطة في الفترة الثانية، فيما لم يقوى العودة على التسجيل سوى سلة واحدة لينتهي الشوط الاول (45/9).

مطلع الشوط الثاني حمل اداء استعراضي من قبل لاعبي الكلية وود وتايلاند معززين بباتر قاسم وسامر قردن واسامة حزبن وهاني الفرج، وعلي الرغم من محاولات روبين ابو الليل وعلي العزام ومحمد الجلاد وعثمان حسان الا ان الفترة الثانية انهاها نجوم الكلية بنتيجة (65-17) ليواصل (طلبة الكلية) اداءهم الهادر في الفترة الاخيرة من اللقاء الذي انتهى بفوز الكلية على العودة (87-29).

التعليق