ملتقى الشارقة للمسرح العربي يوصي بتأسيس أرشيف فيلمي للورش المشاركة

تم نشره في الجمعة 11 كانون الثاني / يناير 2008. 10:00 صباحاً

 

الشارقة- أوصى المشاركون بفعاليات "ملتقى الشارقة الخامس للمسرح العربي بضرورة تأسيس أرشيف صوري فيلمي للورش المسرحية ليتم تداول أفلامها في الملتقيات.

وطالب المشاركون بضرورة أن تتضمن الملتقيات القادمة محاور المسرح المختلفة كالتأليف المسرحي والاخراج والتمثيل والحركة والتعبير والسينوغرافيا على أن تخصص محاضرة حول ورش التأليف المسرحي والسينوغرافيا وأن لا يقتصر ذلك على ورشة اعداد الممثل كما جاء في أوراق الملتقى.

ودعا المشاركون في توصياتهم أول من أمس في ختام فعاليات الملتقى الذي استمر ثلاثة أيام الى تنظيم ورشة أو ورشتين بالتزامن مع الندوات الفكرية مع تخصيص جولة تعقب الندوات ببعض الأماكن والمؤسسات الثقافية في الشارقة أو الإمارات للتعرف عليها.

وأوصى الملتقى بتخصيص فسحة زمنية كافية للأوراق المقدمة حتى تستوفي الموضوعات بحثا ومناقشة.

وطالب المسرحيين والفنانين والمشتغلين في الحقل المسرحي بحضور الندوات والبحوث المقدمة وهو الأمر الذي يتطلب مخاطبة الجهات التي يعمل بها الفنانون من قبل دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة وبصفة رسمية وذلك لإيجاد آفاق ومناخات ثقافية ومعرفية تصب في صالح توفير احتياجات الفنان المسرحي بالدرجة الأولى.

وتضمنت التوصيات دراسة امكانية تنظيم أيام تربوية تكوينية مع تقديم دروس نموذجية تطبيقية بالاضافة لندوة حول التكوين المسرحي في العالم العربي على أن يساهم كل معهد او مركز بعرض لا يتجاوز ثلاثين دقيقة وندوة حول أساليب ومناهج التكوين بمعاهد العالم العربي.

وأكد الملتقى أن الموضوعات المختارة للملتقى قيمة لكن المستفيدين منها قلة.. وطالب ببحث آلية لزيادة عدد المتلقين من داخل وخارج الدولة على أن تصاحب مواضيع الملتقى أعمال مسرحية كنماذج تطبيقية لهذه المواضيع أو من خلال أشرطة فيديو وفتح ورشات تكوينية تدريبية ونشر الدراسات التي تقدم ضمن فعاليات الملتقى والعمل على المستوى التواصلي من اعلانات ولافتات ووصلات إشهارية اذاعية وتلفزيونية للتعريف بالملتقى والترويج له وتهيئة المهتمين والمتتبعين في إمارة الشارقة لاستقبال هذا الملتقى السنوي والاحتفاء به.

ودعا الى ضرورة صياغة نتائج المناقشات والمحاضرات في كتاب يصدر عن الملتقى وبشكل تراكمي.

وأكد المشاركون أهمية اضافة البعد العملي لملتقى الشارقة للمسرح العربي والذي سيظهر بدوره أكثر من خلال ما يوفره من معلومات وثقافة في عالم المسرح.. مطالبين بضرورة اقامة ورشة عمل يقدمها الضيوف بالتعاون مع الممثلين والمشاركين وتخصيص وقت أو قاعة مشاهدة للاطلاع على أعمال المحاضرين وتنظيم محاضرة للتعريف بالمسرح في الشارقة اضافة الى لقاءات مع فناني الإمارات للنقاش وتبادل الآراء وطباعة وتسجيل ما تم خلال الملتقى وتوثيقه وتخصيص بعض الساعات للتمارين العملية لتتبلور الأفكار الى حركة.

وحث المشاركون على أهمية مشاركة بعض فناني الامارات في تقديم ما يقومون به للاطلاع عليه بالنسبة للقادمين من الخارج والاهتمام بدعوة جمهور خارجي من غير الفنانين لحضور الندوات وتشجيع ترجمة كتب المسرح العربية الى لغات العالم المهمة لما في ذلك من أهمية كبيرة وتنظيم ورش تطبيقية يشارك بها جميع المدعوين الأمر الذي يساهم في زيادة التواصل والترابط بين جميع المبدعين.

كانت فعاليات ملتقى الشارقة الخامس للمسرح العربي والذي تنظمه دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة قد بدأت في قصر الثقافة بالشارقة في السادس من كانون الثاني(يناير) الحالي واختتمت أمس.

وشارك في الملتقى كوكبة من رموز المسرحيين العرب الذين مايزال اداؤهم يتفاعل في الحراك المسرحي بالبلدان العربية ومنها لبنان والعراق وتونس ومصر وسورية والمغرب.

وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة قد وجه خلال لقائه بالمسرحيين قبل بدء فعاليات الملتقى باستمرار ودعم هذا الملتقى الحيوي والضروري للمسرح العربي.

ونوقشت خلال فعاليات الملتقى مجموعة من المحاور المتعلقة بالمسرح العربي تضمنت ورقة بعنوان "الوثيقة.. الحياة ورشة عرض مسرحي" قدمها روجيه عشاف من لبنان وأخرى بعنوان "تجربة مسرح الشارع" قدمها الدكتور سعدي يونس من العراق وثالثة بعنوان "الورشة الاحترافية" قدمها عزالدين قنون من تونس.

وتضمن اليوم الثاني من الملتقى أربع اوراق عمل الاولى بعنوان "التعبير الحركي في لغة الجسد.. تمرين واداء" قدمها الدكتور هاني عبدالله المتناوي من مصر والثانية بعنوان "المعاهد المسرحية في الدول العربية" قدمها الدكتور فاضل الجاف من العراق والثالثة بعنوان "النص الاجنبي.. ورشة عرض عربي" قدمها جهاد سعد من سورية والرابعة بعنوان "من الورشة الى العرض.. رؤى واشتغالات" قدمها خالد جلال.

وقدمت في اليوم الثالث والأخير ثلاث أوراق عمل الأولى بعنوان "ورشة التكوين المسرحي الأكاديمية" وقدمها الدكتور عصام اليوسفي من المغرب والثانية بعنوان "الرقص المسرحي الحديث.. مناهج وأساليب واعداد" قدمها وليد عوني من لبنان والثالثة بعنوان "تقنيات الغروتيسك في الورشة المسرحية بين كفاءة الجسد والتأويل السيميائي وقدمها الدكتور محمد اعراب من المغرب.

التعليق