الصيد غريزة لدى القطط لا يمكن تغييرها

تم نشره في الجمعة 4 كانون الثاني / يناير 2008. 09:00 صباحاً
  • الصيد غريزة لدى القطط لا يمكن تغييرها

 

برلين- في كثير من الأحيان يواجه من يربّون القطط بمنظر غير محبب في الصباح عندما يخرجون لإحضار الصحيفة الملقاة أمام الباب حيث يجدون فأرا ميتا واحيانا يجدون كائنات ميتة أخرى أمام الباب.

وتقول بريجين نولتسه من جمعية محبي القطط في برلين "إن البشر لا يمكنهم التأثير على غريزة القنص لدى القطط لأن القطط مفطورة عليها، فالقطط تصيد حتى حين تنتفي الحاجة للصيد".

وتشير إلى ان ذلك لا يعني ان كل قطة سوف تصيد بمجرد خروجها من المنزل فهناك اختلافات بين انواع وسلالات القطط فيما يتعلق بذلك.

وتشير هايدي برناور مونز وهي اختصاصية في السلوك الحيواني في مدينة فيلتزر في غرب ألمانيا إلى أن القطط التي تولد في الخريف وتمضي الأشهر الأولى من حياتها داخل المنزل يكون الدافع للصيد لديها قليلا.

وتلعب سلالة القطط دورا في هذا الاتجاه أيضا فالقطط الطويلة الشعر والقطط السمينة نسبيا مثل القطط الفارسية نادرا ما تصيد على حد تعبير أناليزا هاكمان رئيس اتحاد جمعيات القطط العالمي ونادي بديجري للقطط وكلاهما يوجد مقره في مدينة إسن.

وتضيف هاكمان إن سلالات مثل القطط البنغالية وقط السافانا تميل بشدة إلى قتل الحيوانات الأخرى وتشاركها في هذا الميل الغريزي للقتل القطط الحبشية والصومالية.

وبعض أصحاب القطط يضعون جرسا حول رقبة القط لتحذريهم عندما تنوي الصيد ولكن الخبراء يحذرون من أن مثل هذه الأجراس تمثل خطورة عليها لأنها قد تعلق في شجرة أو ما شابه.

وبعض القطط لاتَهاب الماء وقد تفرغ حوض السمك في الحديقة من الاسماك إذا لم يتم الانتباه لها وينصح الخبراء بتغطية حوض السمك بشبكة أو غطاء ثقيل الوزن.

وينبه الخبراء من يقتنون القطط بأن سلوك القطط على هذا النحو سلوك طبيعي وغريزي لن يتغير وعلى أصحاب القطط اتخاذ الاحتياطات اللازمة وفقا لذلك.

التعليق