شباب الفيصلية وماعين ومليح والعريض يطالبون بإنشاء مراكز شبابية

تم نشره في الثلاثاء 1 كانون الثاني / يناير 2008. 09:00 صباحاً
  • شباب الفيصلية وماعين ومليح والعريض يطالبون بإنشاء مراكز شبابية

أحمد الشوابكة

مادبا- مع انقضاء عام (2007) وبدء العام الجديد (2008)، جدد الشباب في أقضية (الفيصلية وماعين ومليح والعريض) في محافظة مادبا مطالبتهم المجلس الأعلى للشباب بفتح مراكز للشباب وللشابات، وإنشاء معسكر يعنى بالسياحة ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء ويقام في المدن السياحية، وذلك من أجل أن يتعرف الشباب على المكنوزات الأثرية والسياحية في الوطن، مناشدين رئيس المجلس الأعلى للشباب تحقيق هذه الرغبة في المستقبل القريب.

ويؤكد عدد من الشباب في محافظة مادبا أن الحراك الشبابي شهد نهضة كبيرة عبر تطور البرامج والخطط التي قدمتها المراكز الشبابية الخمسة المنتشرة في المحافظة، فكان للبرامج التثقيفية والتوعوية والملتقيات فرصة في استقطاب عدد من الشباب الى تلك المراكز، ويعود ذلك بحسبهم الى نوعية وأسلوب تقديم النشاطات على مدار السنة.

ومع محدودية الإمكانيات المتاحة، فقد استطاعت كوادر مديرية الشباب في مادبا استقطاب أبناء المجتمع المحلي للانخراط في كافة نشاطات المديرية بصورة مشجعة، وما يؤكد ذلك تلك الحالة التي شهدها العام الماضي من حراك شبابي يتمثل في استغلال الشباب لأوقات فراغهم بالانتساب إلى المراكز الشبابية المنتشرة في أرجاء المحافظة، والتي لها دور فاعل في إبراز القدرات الإبداعية للشباب، من خلال انخراط الشباب في معسكرات الحسين للعمل والبناء والتي تحمل عناوين بارزة تتمثل في تنفيذ وتفعيل محاور الاستراتيجية الوطنية التسعة.

وبالرغم من افتقار محافظة مادبا للمنشآت الشبابية مثل "بيت للشباب ومعسكر دائم للكشافة والمرشدات"، إلا أن الأمل يحدو شباب المحافظة في توفير مقار دائمة لإقامة بيت للشباب ومعسكر دائم، خصوصاً وأن قطعة الأرض متوفرة لهذه الغاية وفقاً للشاب الجامعي مؤيد الشوابكة الذي قال "نريد ان نشاهد توفر هذه المرافق في أقرب وقت ممكن".

وذهب الشاب عبدالله الحيصة إلى ما يتمناه أبناء لواء ذيبان في إنشاء مركز شباب نموذجي في مدينة ذيبان وفي أقضية اللواء.

وأخذت مديرية الشباب الحاضنة للشباب من خلال المراكز الشبابية، على عاتقها تنفيذ البرامج السلسة والمرنة التي من شأنها جذب الشباب لها وبصورة مقبولة ومنضبطة، وفق المحاور الرئيسية للمجلس الأعلى للشباب.

ولم ينتهِ عمل المديرية وكوادرها عند تنفيذ البرامج المتعلقة بالمعسكرات الصيفية والتي تأتي على مرحلتين (النهارية والمبيت)، بل تخطى ذلك من خلال التفكير الجاد في إنشاء وتأسيس مظلة دائمة لإبراز الإبداع الشبابي من خلال مهرجان يعنى بإبراز مواهب الشباب في شتى المجالات الإبداعية، والذي نفذ على أرض الواقع في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، والذي خصصت له جوائز قيمة للفائزين في كافة المسابقات، إضافة إلى  مهرجان الأسواق الشبابية والذي سيكون نافذة أخرى تطل عليها مديرية الشباب على المجتمع المادبي.

التعليق