بلاكبيرن-ارسنال ومانشستر سيتي- توتنهام اليوم

تم نشره في الثلاثاء 18 كانون الأول / ديسمبر 2007. 09:00 صباحاً

كأس رابطة الأندية الإنجليزية

 

لندن- يستضيف بلاكبيرن الجريح ارسنال المنتشي بفوزه الرائع على تشلسي 1-صفر اول من امس الاحد على ملعب "ايوود بارك" في الدور ربع النهائي من مسابقة كأس رابطة الاندية الانجليزية المحترفة لكرة القدم، في حين يلتقي مانشستر سيتي مع توتنهام غدا ايضا، على ان يختتم الدور يوم غد الاربعاء بمواجهة عاصفة بين تشلسي وليفربول.

وكان ايفرتون خاض مباراته في هذا الدور الاسبوع الماضي نظرا لارتباطه بمسابقة كأس الاتحاد الاوروبي ونجح في بلوغ نصف النهائي بفوزه على وست هام 2-1 خارج ارضه.

وبالعودة الى مباراة بلاكبيرن وارسنال، يسعى الاول الى الخروج من دوامة النتائج السيئة في الآونة الاخيرة بعد سقوطه على ارضه امام بورتسموث في الدوري المحلي صفر-3، وخسارته المذلة امام ويغان 3-5 السبت الماضي.

وكان بلاكبيرن حقق انطلاقة رائعة بقيادة مدربه القدير مارك هيوز وتشكيلة من اللاعبين تضم اكثر من ورقة رابحة ابرزها الحارس الاميركي العملاق براد فريدل وثنائي خط الهجوم الجنوب افريقي بينيديكت ماكارثي والبارغوياني روكي سانتا كروز صاحب الثلاثية في مرمى ويغان.

ودائما ما شكل بلاكبيرن عقدة لارسنال فهو اخرجه من مسابقة الكأس الموسم الماضي بعد ان انتزع منه التعادل على استاد الامارات ثم فاز عليه في المباراة المعادة بينهما 1-صفر، قبل ان يكون اول فريق ينتزع منه نقاطا هذا الموسم محليا بتعادلهما 1-1 على ملعب ايوود بارك في آب/ اغسطس الماضي.

وقد يستغل بلاكبيرن خوض ارسنال المباراة بتشكيلته الرديفة جريا على عادته في هذه المسابقة ليستعيد توازنه.

يذكر ان مدرب ارسنال الفرنسي ارسين فينغر قاد فريقه الى نهائي هذه المسابقة الموسم الماضي بالفريق الرديف ورفض اشراك الفريق الاساسي في النهائي الذي خسره امام تشلسي 1-2 بعد ان تقدم عليه.

وقال سانتا كروز عن المباراة "المباراة في غاية الاهمية بالنسبة الينا، نريد ان نركز جهودنا على هذه المسابقة وكأس انكلترا لأنهما الامل الوحيد بالنسبة الينا لإحراز الالقاب هذا الموسم، سنبذل قصارى جهودنا لبلوغ النهائي في كأس رابطة الاندية".

ومن المتوقع ان يشرك فينغر لاعبين من امثال المهاجم الصاعد ثيو والكوت والمدافع فيليب سنديروس وبعض اللاعبين الشبان.

في المقابل، سيحاول مانشستر سيتي تخطي عقبة توتنهام المتجدد بقيادة مدربه الجديد الاسباني خواندي راموس عندما يستقبل الفريق اللندني على ملعب "سيتي اوف لايت".

وبات ملعب مانشستر حصنا منيعا لانه فاز في مبارياته التسع على ارضه هذا الموسم في الدوري المحلي بقيادة مدربه المحنك السويدي زفن غوران اريكسون.

ويسعى مانشستر سيتي الى استغلال رفع مستواه هذا الموسم ليحصد اول لقب له منذ 32 عاما اي منذ ان توج بطلا لهذه المسابقة بالذات عام 1976. اما افضل دور بلغه بعد ذلك فكان نهائي كأس انكلترا عام 1981 وخسارته امام توتنهام.

اما توتنهام فبدأ يلتقط انفاسه منذ ان عين راموس مدربا له وخير دليل على ذلك تحقيقه اول فوز خارج ارضه هذا الموسم اثر تغلبه على بورتسموث 1-صفر السبت الماضي وابتعاده عن شبح الهبوط.

ويختتم هذا الدور بعد غد الاربعاء بلقاء الجريحين تشلسي وليفربول اذ كلاهما خسر موقعة القمة أول من امس الاحد، الاول امام جاره ارسنال صفر-1، والثاني امام غريمه التقليدي مانشستر يونايتد بالنتيجة ذاتها.

وبالاضافة الى خسارة المباراة، فان تشلسي خسر جهود قائده المتألق جون تيري الذي اصيب بتمزق في اربطة الكاحل وسيغيب عن الملاعب لفترة لا بأس بها، بالاضافة الى استمرار غياب هدافه العاجي ديدييه دروغبا، في حين يعود الى صفوفه لاعب وسطه الغاني مايكل ايسبان بعد ان امضى عقوبة الوقف لثلاث مباريات.

التعليق