اكتساب الوزن يؤذي للمتعافيات من سرطان الثدي

تم نشره في الاثنين 10 كانون الأول / ديسمبر 2007. 09:00 صباحاً
  • اكتساب الوزن يؤذي للمتعافيات من سرطان الثدي

 

لندن- أعطى بحث علمي جديد المتعافيات من سرطان الثدي حافزاً جديداً لتفادى السمنة بعد أن كشف أن كل زيادة في الوزن تضاعف من فرصة الهلاك سريعاً.

وبرغم أن نتائج الدراسة غير قاطعة، إلا أنها دليل دامغ على أهمية مكافحة السمنة في كافة مراحل الحياة وتحديداً بعد الإصابة بالمرض.

وقالت هيزل نيكولز، من كلية الصحة العامة في جامعة جونز هوبكينز بلومبيرغ: "هناك اتجاه محوري يربط بين زيادة معدلات الوزن وارتفاع حالات الوفاة..النمط المعيشي المتبع عقب اكتشاف الاصابة بسرطان الثدي، مثل الحمية الغذائية والتمارين الرياضية، تلعب عاملاً مؤثراً في فرص الحياة"، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وشارك في البحث4021، من اللواتي أصبن بسرطان الثدي خلال الفترة من1988 إلى2001، قدمن معلومات تتعلق بأطوالهن وأوزانهن والتاريخ الطبي للعائلة.

وعقب ست سنوات من المتابعة بعد إصابتهن بسرطان الثدي، حدثت 121حالة وفاة جراء المرض، بجانب428 حالة وفاة غير متصله به.

وكشفت المتابعة أن كل11 رطلاً مكتسباً في الوزن، يزيد من احتمالات الوفاة، جراء المرض أو لأسباب أخرى، بمعدل14 في المائة.

وارتفع المعدل بين "البدينات" -بحسب تصنيف body mass index - إلى أكثر من الضعف عن نظيراتهن ذوات الأوزان الطبيعية.

وكانت دراسة سابقة قد بينت أن القيام بتمارين رياضية عقب الإصابة بسرطان الثدي تقلل فرصة الوفاة بالمرض، إلا أن ذلك يعتمد على كم التمارين التي يؤدينها.

ومن المتعارف عليه اكتساب المصابات بسرطان الثدي لأوزان إضافية، يردها المختصون جزئياً لإحساسهن بالإرهاق عقب جلسات العلاج الكيمائي وعدم قدرتهن على أداء التمارين الرياضية.

التعليق