بدء العمل في مسلسل "راس غليص" لعرضه في رمضان المقبل

تم نشره في الخميس 6 كانون الأول / ديسمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • بدء العمل في مسلسل "راس غليص" لعرضه في رمضان المقبل

 

عمّان-الغد- بعد النجاح الكبير الذي حققه المسلسل البدوي "راس غليص" العام الماضي، يستعد "المركز العربي للخدمات السمعية البصرية" لتحديد أسماء الفنانين المشاركين في الجزء الثاني من العمل الذي يتوقع أن يبدأ تصويره مطلع شباط المقبل على أن يبث في الموسم الرمضاني المقبل.

وكانت هذه العودة لـ"راس غليص" متوقعة منذ العام الماضي، إثر المتابعة الواسعة والرواج الذي حققه العمل الذي يعد من الأعمال التأسيسية في الدراما البدوية الأردنية، والذي انتهت أحداث الجزء الأول منه بخديعة متقنة من "غليص" للقبائل التي هاجمته وهروبه، ما أوقع الجميع في حيرة من أمرهم. ودفعهم إلى التخوف من انتقامه ومواصلة البحث عنه، كل له أسبابه.

ويستعيد العمل، النجم السوري رشيد عساف إلى الشاشة في دور "غليص"، بعد غيابه عنها العام الحالي، إلى جانب عدد من أبرز النجوم الأردنيين والسوريين مثل منذر رياحنة ومرح جبر وزهير النوباني وعدد من الأسماء التي ما تزال قيد التداول بحسب مصادر المركز العربي.

وأضافت هذه المصادر أنه قد تم تكليف مخرج مسلسل "نمر بن عدوان" بسام المصري، بإخراج الجزء الثاني من العمل خلفاً للمخرج أحمد دعيبس مخرج الجزء الأول بعد اعتذار الأخير لارتباطه بعدد من الأعمال.

ويسير الجزء الثاني من العمل في خطوط درامية متوازية، تتشابك أحياناً وتتقاطع أحياناً أخرى في صراع درامي إنساني بين الفرد ونفسه، وبين الفرد والآخرين في مجتمعه وبين المجتمعات البدوية، تؤدي في النهاية إلى ذروة الأحداث.

ويتناول العمل بحسب الكاتب مصطفى صالح التراث البدوي بكل تفاصيله الدقيقة المستمدة من الحياة اليومية العادية: إكرام الضيف، الفروسية، الغزو، الثأر، القضاء، الأفراح، الأحزان، الطبابة، العادات التي تحكم الأفراد في علاقاتهم مع بعضهم البعض داخل العشيرة الواحدة والتي تحكم العلاقات بين العشائر والقبائل البدوية المختلفة، إضافةً إلى قصص الحب الجميلة التي ينتهي بعضها نهايات سعيدة بالزواج وينتهي بعضها الآخر نهايات درامية بالفراق الأليم.

يذكر أن بطولة الجزء الأول من "راس غليص" جسدتها نخبة من نجوم الدراما البدوية ومنهم: رشيد عساف، زهير النوباني، منذر رياحنة، ياسر المصري، نادرة عمران، ناريمان عبد الكريم، مرح جبر، عبير عيسى، نبيل المشيني، وغيرهم.

التعليق