الولايات المتحدة تتطلع للمستقبل بعد إحراز لقب بطولة كأس ديفيز

تم نشره في الثلاثاء 4 كانون الأول / ديسمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • الولايات المتحدة تتطلع للمستقبل بعد إحراز لقب بطولة كأس ديفيز

بورتلاند (أوريجون) - أكد باتريك ماكينرو قائد فريق الولايات المتحدة ببطولة كأس ديفيز لفرق التنس أن فوز بلاده 4-1 على روسيا في نهائي البطولة الذي اختتمت منافساته اول من أمس الأحد هو حجر الاساس لنجاح البلاد المستقبلي في عالم التنس.

وكان آندي روديك وجيمس بليك والاخوان برايان قد منحوا الولايات المتحدة التقدم 3- صفر خلال اليومين الاولين من منافسات الدور النهائي لكأس ديفيز يومي الجمعة والسبت الماضيين ليضمنوا عدم إمكانية تعويض روسيا لهذه النتيجة مع تبقي مباراتين فقط بهذا الدور مما قاد الولايات المتحدة لاحراز لقبها الـ32 القياسي في البطولة العالمية لفرق الرجال.

وفي مباراتي الفردي الاخيرتين بالدور النهائي عديمتى الاهمية اللتين جرتا اول من أمس الاحد حقق إيجور أندرييف الفوز الوحيد لروسيا بذلك الدور بتغلبه على أخصائي منافسات الزوجي بوب برايان 6-3 و7-6 (7-4).

أما في مباراة النهائي الاخيرة، فقد خسر بليك. المجموعة الاولى سريعا قبل أن يستعيد توازنه ليفوز على الروسي دميتري تورسونوف 1-6 و6-3 و7-5 في مباراة استغرقت ساعة واحدة و40 دقيقة.

وضمنت الولايات المتحدة إحراز لقبها الاول بكأس ديفيز منذ 12 عاما مع انتهاء فعاليات اليوم الثاني التي اقيمت يوم السبت عندما فاز بوب برايان وتوأمه مايك على نيكولاي دافيدينكو وأندرييف في مباراة الزوجي بين الفريقين لتتقدم الولايات المتحدة 3- صفر.

وكان بليك هو اللاعب الوحيد الذي فاز في المباراتين اللتين خاضهما بالدور النهائي من الفريقين الاميركي والروسي. لذلك يرى بليك أن هذا الدور قد يكون نقطة تحول في مشواره الرياضي.

وكان آخر لاعب يفوز في مباراتين بنهائي كأس ديفيز هو الاسباني كارلوس مويا عام 2004 عندما تغلبت أسبانيا على الولايات المتحدة في اشبيلية.

واعترف بليك بعد مباراة اول من أمس بأن المجموعة الاولى التي خسرها كانت أداة تنبيه بالنسبة له.

وكان الفوز في نهائي كأس ديفيز هو الاول للولايات المتحدة منذ عام 1995 عندما قاد النجم بيت سامبراس الفريق الاميركي للفوز على مضيفه الروسي على ملعب رملي في موسكو.

وأكد روديك المصنف السادس على العالم أنه تمنى اللعب في كأس ديفيز للمرة الاولى عندما حضر نهائي سابق للبطولة نفسها في فورت وورث بولاية تكساس الاميركية بين الولايات المتحدة وسويسرا وهو في العاشرة من عمره.

ويأمل ماكينرو في أن يكون الفريق الاميركي الحالي قد نجح بدوره في تحقيق التأثير نفسه على مستقبل التنس الاميركي بعد الفوز الذي حققه هذا الموسم في وينستون سالم بولاية نورث كارولينا في نيسان- أبريل الماضي ثم الفوز الذي تحقق في عطلة نهاية الاسبوع في بورتلاند بولاية أوريجون.

وقال ماكينرو "أعتقد بالفعل أنه لا يمكن أن نخرج سوى بإيجابيات من هذا الفوز .. تذكروا أن آندي ذهب لمشاهدة نهائي كأس ديفيز عام 1992. وكان هذا من الاسباب التي حفزته ليكون لاعب تنس".

وأضاف ماكينرو "أما الأخوان برايان فقد شاهدا مباريات في لا كوستا (بولاية كاليفورنيا) عندما كانا في العاشرة أو الـ11 من عمرهما وكان لهذا الامر فارق كبير في نشـأتهما .. ولو أننا استطعنا التأثير في بضعة أطفال هنا أو في وينستون سالم أو أي مكان آخر خلال السنوات القليلة الماضية فأعتقد أننا بذلك نكون قد أدينا واجبنا".

أما بليك فقد أوضح أن عطلة نهاية الاسبوع "جاءت جيدة هذه المرة.. لقد كانت رحلة رائعة بعد سبعة أعوام من النجاحات والاخفاقات. من الرائع أن أشعر بالنجاح هذا العام".

بينما أكد روديك أن سعادته كانت كبيرة لانه ولو لمرة واحدة نحيت الاهداف الشخصية جانبا من أجل هدف جماعي مع الفريق.

وقال روديك "عندما تفوز بلقب أميركا المفتوحة أو تحاول المنافسة على ألقاب بطولات الجراند سلام فأنت تلعب من أجل العديد من الاسباب الانانية".

وأضاف "ولكن أن تأتي هنا وتشارك هذا النجاح مع هؤلاء اللاعبين موطدا صداقاتك خلال تلك الفترة وكل ما يصاحبها من أمور أخرى كضحكات ودموع ، فهذا أمر مذهل".

التعليق