المسيحيون يهاجمون فيلم "البوصلة الذهبية" لأنه ينشر الإلحاد

تم نشره في الجمعة 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 10:00 صباحاً
 

لوس أنجلس- هاجم المسيحيون المحافظون في الولايات المتحدة فيلم المغامرات الجديد للاطفال "البوصلة الذهبية" أول من أمس وقالوا انه قد يدفع الاطفال إلى الالحاد.

ودعت الرابطة الكاثوليكية ذات النفوذ إلى مقاطعة الفيلم الذي يدور حول فتاة تقاتل ضد منظمة دينية غامضة قال رئيس الرابطة بيل دوناهو إنها تمثل الكنيسة الكاثوليكية.

والفيلم الذي تكلف 180 مليون دولار مقتبس من الكتاب الاول في ثلاثية "أدواته الداكنة" للمؤلف فيليب بولمان الذي يقول انه ملحد.

وقال دوناهو في بيان "ان هدفه هو ضرب المسيحية وتشجيع الالحاد". وأضاف "انه يتعين على المسيحيين ان يقاطعوا هذا الفيلم الذي يعلم الالحاد للاطفال".

وقالت الرابطة الكاثوليكية ان مشاهدة الفيلم ستجعل الاطفال يقرأون الكتب التي تبرز فيها الموضوعات المناهضة للمسيحية.

وقالت كييرا كافري، مديرة الاتصالات في الرابطة الكاثوليكية "الروايات الثلاث مناهضة للعقيدة بصفة عامة وللمسيحية وللكاثوليكية بصفة خاصة وتشجع الالحاد". وتابعت "في كل كتاب تصبح الافكار ضد الرب أكثر قوة على نحو تصاعدي".

وأوضح المخرج كريس فيتز انه خفف من حدة الرمزية الدينية عما في الكتب حتي لا يسبب اي إساءة.

وقال فيتز "انني اعتقد ان من العار ان يرد الناس على فيلم لم يشاهدوه بمهاجمة كتاب لم يستوعبوه".

وينفي منتجو الفيلم أيضا ان يكون هناك اي مضمون معاد للمسيحية، مما دفع نجوم الفيلم إلى القيام بحملة علاقات عامة في اللحظة الاخيرة.

وقالت نيكول كيدمان التي تجسد شخصية شريرة في الفيلم لشبكة (سي بي اس) الاخبارية "اني لا ارى الفيلم على هذا النحو ولكنه قابل للتأويل" مضيفة "ولكنني سأصاب بالدهشة اذا شاهد الناس الفيلم وشعروا بذلك".

وأشار الممثل دانيل جريج ان هناك مبالغة في الحدث مؤكدا على أن الكنيسة الكاثوليكية لن تتأثر كثيرا بذلك.

وكان قد تم عرض الفيلم لاول مرة في لندن الثلاثاء ومن المقرر ان يتم عرضة في دور العرض السينمائية في جميع انحاء العالم في الاسبوع المقبل.

التعليق