مكافأة الذهب 5 آلاف دينار و3 للفضة و1500 للبرونز

تم نشره في الثلاثاء 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • مكافأة الذهب 5 آلاف دينار و3 للفضة و1500 للبرونز

71 ميدالية في الدورة العربية تعني الكثير للرياضة الأردنية

 

القاهرة- وفد اتحاد الإعلام الرياضي

القاهرة- بتوجيه من سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية تستعد اللجنة الأولمبية لإقامة حفل تكريمي كبير على شرف العائدين بـ71 ميدالية للأردن في الدورة الرياضية العربية الحادية عشرة، التي أسدلت الستارة على منافساتها في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية، حيث حلق العلم الأردني عالياً ورفرف في سماء ستاد القاهرة الدولي هابطاً مع مظلي مصري كأول علم عربي يصل أرض الملعب في مشهد الختام، الذي حضره الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء المصري مندوباً عن الرئيس المصري حسني مبارك، وبحضور الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز رئيس الاتحاد العربي للألعاب الرياضية، الذي تسلم علم الدورة من الوزير المفوض بجامعة الدول العربية هاني مصطفى ومدير الدورة الدكتور حسني غندر، فيما دخل من تبقى من الرياضيين العرب الذين مثلوا 22 دولة ومن ضمنها أبطال وبطلات الكراتيه وكرة الطاولة لذوي الاحتياجات الخاصة، وبعض أفراد الوفد الإداري دخول متشابكي الأيدي في طابور العرض الختامي وفي لحظة مؤثرة تحت شعار (لا نقول وداعاً بل إلى لقاء).

في غضون ذلك كشف الدكتور ساري حمدان رئيس البعثة الأردنية الذي تابع حفل الختام في المقصورة الرئيسية النقاب لوفد اتحاد الاعلام الرياضي، عن أنه وبتوجيه من سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية فإن مكافآت أصحاب ميداليات المشاركة الأردنية في الدورة لن تقل عما كانت عليه في الدورة السابقة بمعدل 5 آلاف دينار لكل ذهبية و3 آلاف دينار لكل فضية و1500 دينار لكل برونزية، بينما ستوزع المكافآت بالنسبة لميداليات الفرق الجماعية بمعدل نصف القيمة لكل لاعب.

المشاركة في عيون رئيس البعثة

قبل مغادرة القاهرة الليلة الماضية في طريق العودة إلى عمان خص الدكتور ساري حمدان أمين عام المجلس الأعلى للشباب وعضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية وفد اتحاد الاعلام الرياضي بحوار شامل لتقييم حصاد المشاركة الأردنية بما لها وما عليها، حيث بدأ الدكتور حمدان حديثه بالإشارة إلى أن حضور جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين قائد الوطن لحفل افتتاح الدورة إلى جانب كوكبة من الزعماء العرب شكل أكبر حافز للمشاركة الأردنية، وعكس مدى اهتمام جلالته بالرياضة والرياضيين ورفع كثيراً من معنويات الأبطال والبطلات، وأصبح حضور جلالته لحفل الافتتاح حديث أوساط الدورة طيلة أيامها وأضاف نجاحاً إلى نجاحات المشاركة الأردنية في هذه الدورة العربية.

ونوه حمدان كذلك بحرص واهتمام ومتابعة سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية الذي بقي على اتصال دائم مع رئاسة البعثة للاطمئنان على كافة التفاصيل، ولحفز أبطالنا وبطلاتنا ولتهنئتهم بإنجازاتهم، مشيراً إلى أن ما تحقق من نجاحات للمشاركة الأردنية ما كان ليتحقق لولا هذا الاهتمام الملكي الرفيع المستوى ومتابعة ودعم سمو الأمير فيصل وجهود أسرة اللجنة الأولمبية.

وأشار الدكتور ساري حمدان باعتزاز كذلك إلى حرص كل من سمو الأميرة عالية بنت الحسين رئيس الاتحاد الملكي للفروسية، وسمو الأميرة رحمة بنت الحسن رئيسة الاتحاد الأردني للجمباز على الحضور شخصياً إلى القاهرة حيث واكبت سمو الأميرة عالية مشاركتنا في سباق القدرة والتحمل لمسافة 120 كم وأمضت قرابة 14 ساعة متتالية في ميدان السباق، فيما أمضت سمو الأميرة رحمة بنت الحسن ساعات طويلة يومياً لمؤازرة أبطالنا وبطلاتنا في صالة الجمباز والتي توجت بأربع ميداليات "ذهبية وفضية وبرونزيتين" كما أشاد الدكتور ساري حمدان بالمتابعة الدائمة من قبل سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيسة اتحاد كرة اليد ومؤازرة سموها لمشاركتنا العربية.

وأشاد رئيس البعثة كذلك بجهود كافة الاتحادات الرياضية وإلى حرص قيادات الرياضة الأردنية على البقاء على تماس مباشر وميداني للمشاركة الأردنية، حيث كان الدكتور عاطف عضيبات رئيس المجلس الأعلى للشباب نائب رئيس اللجنة الأولمبية حاضراً في معظم أيام الدورة وكذلك الدكتور مأمون نور الدين نائب رئيس اللجنة الأولمبية وماجد القطارنة أمين عام اللجنة الأولمبية وفادي زريقات مدير مدينة الحسين للشباب عضو لجنة المتابعة والإعداد للمشاركة الأردنية، إضافة لحضور أمين عام الصندوق الوطني لدعم الرياضة الأردنية وكذلك حضور قيادات الاتحادات الرياضية للمؤازرة والدعم ما كان له أكبر الأثر في نفوس كافة اللاعبين واللاعبات.

وقدم رئيس البعثة تحية خاصة إلى سفارة المملكة في القاهرة وإلى سفيرنا عمر الرفاعي الذي كان حاضراً رغم مشاغله الكثيرة ليتابع جانباً من تفاصيل المشاركة الأردنية.

ورداً على سؤال حول مدى رضاه عن حصاد المشاركة الأردنية من حيث عدد الميداليات والترتيب العام قال حمدان "انطباعاتي وأنا أتأهب لمغادرة القاهرة بعد عشرين يوماً من المنافسات أن كل فرد في البعثة الأردنية بذل كل ما في وسعه من أجل تقديم صورة مشرفة عن الرياضة الأردنية والظهور بأفضل مستوى ممكن لرفع راية الوطن عالية خفاقة، وهذا ما حدث بالفعل إذ انا سعدنا بعزف السلام الملكي الأردني ثماني مرات وبرفع الراية الأردنية في "71" منافسة"، مشيراً إلى أن حصولنا على "51" ميدالية في الدورة "6" ذهب و"15" فضة و"30" برونز وعلى عشرين ميدالية "2" ذهب و"11" فضة و"7" برونز في منافسات ذوي الاحتياجات الخاصة، يعكس مدى الجهد الأردني الخارق الذي بذل طيلة أيام الدورة وتوج بهذه الحصيلة رغم قوة المنافسة في عديد الألعاب والمشاركة العربية الواسعة من نخبة أبطال "22" دولة.

واعترف حمدان في الوقت ذاته إلى أنه كان بالإمكان العودة بعدد أكبر من الميداليات لولا سوء الطالع الذي لازمنا في بعض المنافسات. وعن تقييمه لمشاركتنا في كرة السلة قال حمدان "لقد توجهت إلى الإسكندرية مرتين هذا الشهر، الأولى عند الاحتفال بكأس العرب بتسع انتصارات متتالية والثانية لمؤازرة فريقنا في نهائي الدورة العربية أمام مصر، ويجب علينا أن نعترف أننا أهدينا الأشقاء المصريين ميدالية كنا الأقرب إليها خاصة بعدما تقدمنا بفارق تجاوز الـ"20" نقطة في الربع قبل الأخير، ومع ذلك علينا أن نفخر بفريقنا الوطني لكرة السلة وبإنجازه الفضي الذي يعطي قيمة إضافية لسلتنا الأردنية.

وعن تقييمه لأداء ومشاركة فريقنا الوطني لكرة اليد الذي حل رابعاً بعد مصر والجزائر والسعودية واحتفل بثلاثة انتصارات على حساب المغرب والعراق وليبيا قال حمدان نائب رئيس اتحاد كرة اليد "قبل السفر إلى القاهرة كان المركز الرابع هو قمة طموحنا في هذه المسابقة ولكن بعد وصولنا إلى بورسعيد وسلسلة انتصاراتنا كنا الأقرب إلى البرونزية وكان علينا أن نحققها لكن خسارتنا المثيرة على الميدالية البرونزية أمام السعودية "25-27" صدمتنا، ومع ذلك فإننا نرى في مشاركة يدنا هذه المرة بأنها أفضل من مشاركات كثيرة سبقتها في السنوات الأخيرة"، وانتقل الدكتور حمدان للحديث عن مشاركتنا في مسابقة كرة الطائرة مشيراً إلى أن المركز السادس لم يكن مفاجئاً ولأن المستقبل ينتظر طائرتنا.

وعن تقييمه لأدائنا في الألعاب الفردية قال حمدان "إنه كان مشرفاً في عديد الألعاب وفي مقدمتها التايكواندو التي وعدت ووفت كما هي عادتها بعشر ميداليات ما يشير إلى ضرورة مضاعفة الاهتمام بهذه الرياضة لتشكل واجهة مشرقة للرياضة الأردنية وكذلك الحال بالمصارعة التي توجت بخمس ميداليات والجمباز التي توجت بأربع ميداليات والملاكمة التي توجت بأربع ميداليات أخرى ورفع الأثقال والكراتيه والشطرنج والريشة الطائرة والسباحة والبولينج وألعاب القوى والاسكواش والمبارزة".

وبينما أشاد الدكتور حمدان بمشاركتنا الأولى في سباق الهجن التي توجت بخمس ميداليات فإنه أشار إلى أنه سيوصي بضرورة الاهتمام بهذه الرياضة التي يمكن أن تعزز من رصيد الأردن على لائحة الميداليات مستقبلاً، مشيراً إلى أن بعض الدول العربية سبقتنا في الترتيب العام بفضل ذهبيات بالجملة في سباقات الهجن، وخص حمدان رباعتنا أسمهان الساحوري بتحية خاصة وهي الأردنية الوحيدة التي استطاعت التتويج بميدالية ذهبية، مشيراً إلى أنها خامة ممتازة تستحق مزيداً من الدعم والاهتمام، وكذلك الحال بالنسبة لعدائنا خليل حناحنة الذي اخترق حاجز الكبار في السباقين الأسرع لألعاب القوى متوجاً بفضية وبرونزية وببطاقة مؤهلة إلى بكين ومؤكداً أن بإمكان ألعاب القوى الأردنية أن تنهض من جديد.

وكشف الدكتور حمدان إلى أنه سيدعو بعد العودة إلى عمان إلى اجتماع تنسيقي بحضور الوفد الإداري والوفدين الطبي والإعلامي والإداريين المسؤولين لإعداد التقرير الشامل والتوصيات لرفعها إلى اللجنة الأولمبية مقدراً في الوقت ذاته الجهود الكبيرة التي لمسها طيلة أيام الدورة من قبل الوفود الإدارية والطبية والإعلامية وكافة الإداريين المسؤولين.

وختم الدكتور حمدان حديثه بالإشارة إلى أن إنجازات أبطال وبطلات ذوي الاحتياجات الخاصة تستحق التحية والتقدير وإلى أن سمو الأمير رعد بن زيد كبير الأمناء الذي يرعى هذه الفئة من مجتمعنا يستحق هو الآخر منا تحية بهذه المناسبة.

وعن أبرز توصية في تقريره الشامل قال حمدان "سأوصي بوضع خطة واضحة المعالم ومبكرة لكيفية الحصول على ميدالية خاصة في بعض الألعاب التي نملك فيها حظاً وافراً وفي مقدمتها الألعاب الفردية".

حمدان عضواً في لجنة الخبراء العرب

مع ختام الدورة الرياضية العربية وتسلم الاتحاد العربي للالعاب الرياضية علم الدورة تسلم الدكتور ساري حمدان رئيس البعثة الأردنية قرار الاتحاد العربي للألعاب الرياضية باختياره عضواً في لجنة الخبراء العرب الذين سيتولون دراسة ومتابعة لوائح الاتحاد العربي للألعاب الرياضية والإعداد والتجهيز للدورات القادمة، ويعقدون أول اجتماعاتهم في دبي يوم "25" كانون الثاني/ يناير المقبل.

التعليق