المطلوب إعادة النظر بالترتيبات الخاصة في المنصة الرئيسية بستاد عمان

تم نشره في الأحد 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 09:00 صباحاً
  • المطلوب إعادة النظر بالترتيبات الخاصة في المنصة الرئيسية بستاد عمان

حتى لا تصبح مرتعا للشتائم والمشاكل وتبادل اللكمات

 

عمان- الغد- عندما كانت وزارة الشباب هي المسؤول المباشر والممثل الشرعي والوحيد عن الرياضة الاردنية بكافة فروعها قبل مجيء اللجنة الاولمبية، وكان في ذلك الوقت يحمل حقيبة الوزارة سعيد شقم الذي جاء من رحم الرياضة ولم يعبر اليها من النافذة ولكون الوزارة مسؤولة ايضا عن المنشآت الرياضية التابعة لها، استاء شقم في السنوات الماضية وفي الحقبة التي تولى فيها المسؤولية، من انخفاض المستوى الاخلاقي لفئة من الجماهيري وفي نفس الوقت ارتفاع اصوات النشاز التي باتت تتغنى بإطلاق الالفاظ البذئية، ومن غير قذف القارورات باتجاه المنصة في ستاد عمان الدولي، فأراد على الاقل ابعاد الوجوه عن المنصة الرئيسية حفاظا على الضيوف، ولعدم اصابة الجالسين بأي اذى، فقرر اجراء توسعة على المنصة وإنشاء الحاجز الحديدي الفاصل بهدف اقصاء الجماهير لمسافة مناسبة يصعب على الاقل وصول قارورة المياه او المشروبات الغازية لتطال رؤوس الجالسين، فكانت خطوة مناسبة لتلافي مثل هذه المشاهد المخزية.

ولكن من يتابع مجريات الاحداث هذه الايام والاشكالات التي تواصلت في المنصة الرئيسية بعد ان اصبحت مرتعا لإطلاق الشتائم وحتى الاشتباك بالايدي، والادهى من ذلك عندما تصل الامور ببعض اعضاء مجالس الادارات في الاندية إلى السير على درب الجماهير المسيئة وقذف الشتائم باتجاه الحكام مع كل صافرة او تبادل اللكمات مع الآخرين، وهذه المشاهد مخزية جدا وتحتاج على الاقل المنصة الرئيسية في ستاد عمان الدولي الى اعادة نظر بالكثير من الجوانب وبالطبع لن يتحقق ذلك دون تكاتف الجهود من جميع الجهات المختلفة.

ما هو المطلوب

بداية لا بد من لجوء اتحاد الكرة الى إلغاء جميع البطاقات المجانية وغيرها الصادرة من جانبه التي تجيز لحاملها الجلوس على المنصة الرئيسية واستبدالها ببطاقات اخرى، ولكن الاهم من ذلك ان تصرف هذه البطاقات لأعضاء مجالس الادارات فقط وليس لأعضاء الهيئة العامة ومن اصحاب الواسطات والمحسوبية، وان تصدر هذه البطاقات بتوقيع شخصي من احد المخولين في اتحاد الكرة ووفق اعداد مقننة وليس من الضروري ان يتم وجود حشود كبيرة في هذه المنصة التي يفترض ان تتوفر عوامل الراحة للجالسين فيها وبالاخص الوسائل الاعلامية الذين يحتاجون الى التركيز وليس الى المشاركة في فض الاشتباكات، والاهم من هذا وذاك التنسيق الكامل مع المعنيين في ستاد عمان ومدينة الحسين وان تحدد الصلاحيات بأحد الموظفين من اتحاد الكرة، بما في ذلك المباريات الخارجية ولا يجوز ان تخضع هذه المنصة وغيرها للبيع من قبل الاندية فليجلس هؤلاء في المدرجات، ولعل من يقبع في المنصة ويواصل اطلاق الشتائم لا تحق له العودة الى هناك او الاقتراب منها وما اكثرهم هؤلاء، ومن يشكك عليه ان يدقق النظر في هذه الوجوه، ولعلك تستغرب عندما يلجأ البعض الى مطالبة رجال الصحافة بإبراز بطاقاتهم وفي نفس الوقت يهرول البعض للجلوس في الواجهة الامامية دون وجه حق وتصاب بالدهشة وتبدأ بطرح الاستفسارات كيف يقتحم هؤلاء المنصة ومن سمح لهم بالدخول وكيف وصلوا الى هذه المقاعد لربما يتبادر للذهن في النهاية انها الواسطة والمحسوبية وعدم تحمل المسؤولية!!.

عموما ما نريده دق ناقوس الخطر لتدارك الامور والعمل على الاصلاح قبل وقوع ما لا يحمد عقباه وعندها لا ينفع الندم وحتى شد الشعر.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المشكله بفريق بشباب الاردن (الفيصلاوي الحياري)

    الأحد 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2007.
    يلي بيحضر المباريات وبشوف المشاكل راح يشوف انو ما بتصير مشكله الا لما يكون فريق شباب الاردن طرف بالمباراه يعني دايما المشاكل بتصير مع مباريات شباب الاردن ولما يكونوا طرف بالمباراة يا ريت نلاقي حل