الفيلم البلجيكي "ملكة جمال مونتنييه" والألماني "يوم في أوروبا" والمحليان"مكالمة أردنية" و"كيس الحلو"اليوم

تم نشره في الأربعاء 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • الفيلم البلجيكي "ملكة جمال مونتنييه" والألماني "يوم في أوروبا" والمحليان"مكالمة أردنية" و"كيس الحلو"اليوم

ضمن مهرجان الفيلم الأوروبي

فريهان الحسن

عمّان- يعرض اليوم في مركز الحسين الثّقافي ضمن مهرجان الفيلم الأوروبي التاسع عشر الفيلم البلجيكي "ملكة جمال مونتنييه" في الساعة الثامنة مساء، والفيلم الألماني "يوم في اوروبا" في العرض الثاني له في الساعة الخامسة مساء، كما سيعرض في محافظة العقبة الفيلمان الأردنيان "مكالمة أردنية" لـ عماد حجاج و "كيس الحلو" لـ دينا سعيد، في عرضهما الأول.

ويروي فيلم "ملكة جمال مونتنييه" فتاة تدعى "ساندرين"(19 عاماً) تقطن في بلدة صغيرة في بلجيكا تدعى "البلدة السوداء"، حيث تبيع الجبن في الصباح وتعمل بمهنة التجميل في المساء.

وكان الحلم الذي يراود ساندرين طوال حياتها هو أن تفتتح صالون تجميل خاصا بها، وكانت أمها "آنا" تدعمها باستمرار، إذ تشعر بأنها فشلت في حياتها وتريد لابنتها النجاح وتعويض الفشل الذي شعرت به.

وفي أحد الأيام تسمعان عن مسابقة لتتويج "ملكة جمال مونتنييه"، وبتشجيع من والدتها تشترك ساندرين في المسابقة، إذ ترى أنها فرصتها للحصول على الشهرة والثقة اللازمة حتى تطلب قرضاً من البنك لتحقيق حلمها بافتتاح صالونها الخاص.

وتشعر ساندرين بالدهشة الكبيرة، إذ تنجح في المرحلة الأولى من المسابقة لتترشح للمشاركة بالنهائيات، إلا أنها تعلم بعد ثلاثة أشهر من حفلة النهائيات بأنها غير مؤهلة للاستمرار في المسابقة لأنها كذبت في إملاء طلب المشاركة.

ويروي فيلم "يوم في أوروبا" أربع قصص عن شخصيات مميزة،ويشرح عن سوء التفاهم المسلي الذي يحدث نتيجة للتواصل بين الثقافات المختلفة،إذ تحصل جميع القصص في نفس اليوم ولكن في مدن أوروبية مختلفة.

وتبدأ سلسلة الأحداث في موسكو حيث نهائيات دوري الأبطال ما بين غلاتسراي اسطنبول وديبورتيفو لا كورونا،إذ تتم سرقة مندوبة في مجال الفن في أحد شوارع موسكو.

وتحصل القصة الثانية في اسطنبول،حيث يحاول طالب ألماني التحايل على شركة تأمين من خلال عملية سرقة مزيفة،وفي إسبانيا يتم سرقة كاميرا من سائح مجري.

وفي برلين يتواجد ثنائي فرنسي في منطقة مشبوهة يكون المتواجدون فيها معرضين للسرقة حتى يقوموا بمحاولة للحصول على المال من شركة التأمين.

أما فيلم "مكالمة أردنية" فهو جزء من الرسوم المتحركة لعالم "أبو محجوب" الذي يبين أهمية الوقت باعتباره جوهر الحياة، وهذا الأمر لا ينطبق على كل مكان ولا على الجميع، حيث لا يوجد تقدير للوقت من قبل البعض وشخصية "ابو محجوب" تمثل هذا الدور،إذ يقوم بإجراء مكالمات طويلة من دون هدف أو معنى، وتتراوح مدة عرض "مكالمة أردنية" خمس دقائق.

ويسعى مهرجان الفيلم الأوروبي في دورته التاسعة عشرة إلى تعزيز قيم جمالية وثقافية جديدة عبر عروضه التي بدأت في الرابع عشر من الشهر الحالي، والتي تستمر حتى نهاية الشهر بمشاركة 17 دولة اوروبية.

وأدخلت بعثة المفوضية الأوروبية بعدين جديدين رئيسيين يمثلان تجسيداً ملموساً للحوار الثقافي بين الاتحاد الاوروبي والأردن، إذ يمثل الأول عرض16 فيلماً أردنياً قصيراً مع اطلاق جوائز لأفضل الأفلام القصيرة الاردنية بالتعاون الوثيق مع الهيئة الملكية الاردنية للافلام، أما البعد الثاني فهو عرض الأفلام الاوروبية مع الأفلام القصيرة الأردنية في عدد من المحافظات مثل؛ السلط واربد والعقبة لإتاحة الفرصة للجميع لمشاهدتها.

ومن الأفلام الأردنية التي ستشارك في هذا المهرجان، "كيس الحلو" لدينا سعيد، و"مكالمة أردنية" لعماد حجاج، و"وجه بلا وجود" لفراس طيبة، و"سجل" لأسمى بسيسو، و"شاب وتغرب" لعماد حجاج، و"هموم ساحرة" لبشار حمدان، و"الكوفية" لداليا الكوري، و"عشان" لسعيد نجمة، وذلك ابتداء من 21 ولغاية 29 تشرين الثاني(نوفمبر) الحالي.

التعليق