سوء نوعية الهواء في المنزل يفاقم أمراض الرئة

تم نشره في الأحد 21 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 09:00 صباحاً

نيويورك- خلص باحثون إلى أن الأجواء المليئة بالدخان تجعل عملية التنفس أكثر صعوبة ولكن تلوث الهواء في المنزل ربما يكون صعبا أيضا بالنسبة لاشخاص المصابين بامراض في الرئة.

وفي دراسة شملت 148 بالغا مصابين بمرض الانسداد الرئوي وجد الباحثون ان هؤلاء الذين يعيشون في منازل ذات نوعية رديئة من الهواء يعانون من أسوأ اعراض. ويعد التدخين المسؤول الرئيسي عن تلوث الهواء.

وقالت الدكتورة ليسيل ام.عثمان لرويترز هيلث "بإمكاننا تحسين نوعية الهواء بشكل كبير جدا من خلال الامتناع عن التدخين في المنازل."

ويتضمن الانسداد الرئوي تضخم الرئة والتهاب الشعب الهوائية المزمن وهما مرضان رئويان خطيران غالبا ما ينجمان عن التدخين. والتنفس في اطار مهيجات اخرى مثل الهواء الملوث خارج المنزل يمكن ان يسهم في الاصابة بالانسداد الرئوي او تفاقمه ولكن لا يعرف الكثير عن اهمية تلوث الهواء بالمنزل.

وللتحقق من ذلك قاس فريق عثمان نوعية الهواء في منازل 148 بالغا اسكتلنديا مصابين بانسداد رئوي حاد. وقام الفريق ايضا بسؤالهم عن اعراضهم التنفسية وعاداتهم في التدخين.

وكان 39 في المائة من الاشخاص محل البحث مدخنين وكان 49 في المائة منهم يعيشون في منزل كان البعض يدخن فيه.

وبوجه عام وجد الباحثون أن منازل المرضى كانت بها مستويات مرتفعة من الذرات الدقيقة المحمولة في الهواء والتي تمثل التلوث. وكان بمنازل المدخنين تركيزات عالية على وجه الخصوص.

وتجاوزت المنازل التي بها اعلى مستويات من الذرات الدقيقة اقصى حد اوصت به وكالة حماية البيئة باربعة اضعاف . وبوجه عام فكلما زاد مستوى الذرات الدقيقة كلما تفاقمت اعراض المرضى المصابين بالانسداد الرئوي.

وأشارت عثمان الى ان عددا من العوامل من بينها تلوث الهواء الخارجي يمكن ان يؤثر على نوعية الهواء داخل المنازل. ولكنها قالت إن النتائج الحالية تظهر ان التدخين "مساهم كبير."

وقالت "دراستنا تظهر أن التعرض البيئي لتدخين التبغ يفاقم من الاعراض عند الاشخاص المصابين بالانسداد الرئوي."

واضافت ان من المعقول افتراض ان سوء نوعية الهواء داخل المنازل يفاقم ايضا من التكهنات بالعواقب على المدى الطويل بالنسبة لمرضى الانسداد الرئوي ولكن هناك حاجة الى اجراء دراسات واسعة النطاق لتأكيد ذلك.

التعليق