الاكتئاب والقلق لهما علاقة بالحساسية عند الأطفال

تم نشره في الأحد 21 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 09:00 صباحاً

نيويورك- تشير أبحاث أجريت على الاطفال والمراهقين المرضى نفسيا إلى أن المصابين منهم باكتئاب أو قلق وغيرهما مما يطلق عليها الاضطرابات "الداخلية" يزيد احتمال اصابتهم بالحساسية.

فمن بين عينة من 184 شابا جرى تقييمهم من حيث معاناتهم من اضطرابات نفسية أو حساسية كان 105 (57 بالمائة) لديهم تاريخ من اضطرابات حساسية من بينها الربو وحمى الكلا والارتيكاريا والاكزيما.

وأظهرت التقييمات النفسية أن 124 (67 بالمائة) لديهم اضطراب داخلي إما منفردا أو متحدا مع اضطراب ظاهري مثل اضطراب ضعف التركيز والنشاط المفرط واضطراب عصيان وتحدي الأوامر واضطراب السلوك.

وكانت أعمار الاطفال في العينة بين 4 و20 عاما أي أن متوسط أعمارهم 13 عاما.

ووجد الباحثون أن الشبان الذين يعانون من اضطرابات داخلية يزيد بمثلين احتمال أن يكون لديهم تاريخ من أمراض الحساسية عن هؤلاء الذين لم يصنفوا في التشخيص على أنهم يعانون من اضطرابات داخلية أو ظاهرية. واشتملت الاضطرابات النفسية في هذه المجموعة على الادمان والاضطرابات العصبية اللاارادية والتبول أثناء النوم واضطرابات العاطفة.

فضلا عن ذلك اكتشف أن الارتباط نوعي بالنسبة للاضطرابات الداخلية "البحتة" أي أن احتمال وجود تاريخ من الاصابة بالحساسية كان كبيرا فقط بين الشبان الذين عانوا من اضطراب داخلي من دون أي اضطرابات أخرى.

وكتب الدكتور موريسيو انفانتي وزملاؤه من جامعة ويسكونسن ماديسون في دورية الطب النفسي العلاجي قائلين "هذه النتائج تضيف الى محصلة الادلة المتنامية التي تدعم وجود ارتباط بين اضطرابات القلق والاكتئاب والحساسية."

وتشير النتائج أيضا الى أن هذه الاضطرابات النفسية والطبية "قد تشترك مع بعضها في عوامل خطر الاصابة بها والطرق التي تساهم في تطور كلا النوعين من الاضطرابات."

وأشار فريق جامعة ويسكونسن الى أن هناك حاجة لدراسات للتعرف على أسباب هذه الارتباطات بحيث يتسنى تطوير استراتيجيات علاجية ووقائية تستهدف النوعين من الاضطرابات.

التعليق