التشخيص المبكر يساهم في تراجع معدلات الوفاة بالسرطان بأميركا

تم نشره في الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 10:00 صباحاً

 واشنطن- كشف تقرير سنوي أميركي أن معدلات الوفاة جراء أمراض السرطان في البلاد تتراجع بوتيرة سريعة، معيداً الفضل في ذلك إلى التطور المحرز في علاج الأورام الخبيثة، خاصة سرطان القولون.

وتوصل الباحثون الأميركيون في تقريرهم السنوي أمس إلى أن التغيير المحوري طرأ بين الأعوام 2002 و2004، وأن نسب الوفيات انخفضت بمعدل 2.1 في المائة كل عام، خاصة وأن هذه المعدلات كانت بين الأعوام 1993 و2001 عند 1.1 في المائة في السنة.

وبيّن التقرير أن التغيير الأكبر في هذه المعدلات طرأ بين مرضى سرطان القولون، الذي يعد السبب الرئيسي الثاني بين أنواع السرطان لدى الوفيات، حيث انخفضت نسب الوفاة جراءه بشكل لافت مقارنة مع باقي الأمراض الخبيثة، بقرابة خمسة في المائة في العام لدى الذكور و4.5 في المائة في العام لدى الإناث، وفق أسوشيتد برس.

ويقول الخبراء إن أحد الأسباب تعود على الأرجح إلى تراجع أعداد المصابين بسرطان القولون، وذلك بفضل الفحوص التشخيصية القادرة على تحديد أي ورم في بدايته وامكانية استئصاله ومنع تطوره وانتشاره.

وقالت الطبيبة اليزابيث وارد من الجمعية الأميركية لأمراض السرطان التي شاركت بوضع التقرير إلى جانب مؤسسات رسمية أخرى، إن نصف الأفراد فقط ممن عليهم الخضوع لفحوص مكثفة، وجميعهم فوق سن الخمسين، يقومون بذلك.

ولفتت إلى أن النتائج كانت ستكون أفضل بكثير لو تمكن جميع من يحمل اوراما خبيثة من االخضوع للفحوص المبكرة.

كذلك من الأمور الأخرى الجيدة والمساهمة في تدني نسب الوفيات بالسرطان في الولايات المتحدة، هي دون شك  توفر أكثر من دواء، فهناك حاليا ستة أنواع أدوية فعالة لعلاج سرطان القولون، بعد أن كان هناك دواء وحيد لمحاربته في عام 1996.

ومن بين نتائج التقرير أيضا: تراجع معدلات الوفاة بين مرضى السرطان من الذكور، حيث بلغ 2.6 في المائة في العام مقارنة بنسبة 1.8 في المائة في العام لدى الإناث.

وتراجعت نسب الإصابة بسرطان الثدي بقرابة 3.5 في المائة في العام.

التعليق