الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية تطلق حملة "نظفوا العالم"

تم نشره في الاثنين 24 أيلول / سبتمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية تطلق حملة "نظفوا العالم"

عمّان- الغد- "تنفذ الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية حملة "نظفوا العالم" للعام 2007، وهي حملة كونية عالمية بيئية تنفذ بالاشتراك مع برنامج الأمم المتحدة البيئي (UNEP) في 131 دولة بالعالم وبمشاركة أكثر من 755 جهة.

تعمل هذه الحملة على تنظيف وإصلاح بيئة العالم الثمينة والحفاظ عليها، كما تركز على رفع وعي صناع القرار والحكومات والصناعات والمجتمعات المحلية حول أمور البيئة المحلية، وخصوصا التعامل مع المخلفات وإعادة التدوير، بالإضافة إلى إدارة النفايات.

وتعد الجمعية الممثل الخاص لهذه الحملة في مواقع الأردن المائية، حيث تنفذها في العقبة منذ خمسة عشر عاما لتعطيها بعداً استراتيجياً آخر.

ويشارك الجمعية آلاف المتطوعين في كل عام بفعاليات هذه الحملة المختلفة من حملات تنظيف جوف البحر وحملات تنظيف الشاطئ والمدينة، بالإضافة إلى إقامة ورشات العمل التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي البيئي لدى أبناء المدينة والزوار المحليين والأجانب، وتقديم الفعاليات الشعبية من مهرجانات وأمسيات هادفة وإقامة المعارض والمسابقات البيئية.

تكلل نجاح الحملة برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت علي رئيسة الهيئة الإدارية للجمعية وبحضور معالي وزير البيئة م. خالد الإيراني وعطوفة نائب رئيس مفوضي منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة مفوض شؤون البيئة د. بلال البشير وعطوفة رئيس مجلس إدارة شركة تطوير العقبة م. عماد فاخوري وجمع من الرؤساء التنفيذيين للشركات والصناعات المختلفة، بالإضافة إلى ممثلي السلك الدبلوماسي في المملكة للمشاركة في جميع الفعاليات الرسمية والشعبية في العقبة، ولهذا العام 2007 تمت الحملة بدعم من شركة البوتاس العربية وشركة تطوير العقبة، حيث بلغ مجموع عدد المشاركين في كافة فعاليات وأنشطة الحملة 6000 مشارك.

سعت الجمعية هذا العام إلى مشاركة عدد أكبر من طلاب المدارس والجامعات من مختلف مناطق المملكة وذلك عن طريق إقامة حملات تنظيف مبكرة في مناطق مختلفة، بالإضافة إلى الحملة الرئيسية التي تقام كل عام في العقبة وهدفها الرئيسي لهذا العام الوصول إلى مدينة خالية من النفايات من خلال تغيير السلوكيات والاتجاهات لدى المجتمع الأردني تجاه ثقافة التعامل مع النفايات، وإعادة تدويرها وتعزيز مبدأ الشراكة ما بين المجتمع المحلي والمنظمات الحكومية وغير الحكومية، والقطاع الخاص تحقيقاً للتنمية المستدامة المنشودة، وترسيخا لفكرة الاستفادة من النفايات اقتصاديا من خلال إعادة تدويرها.

واشتمل برنامج حملة "نظفوا العالم" على مئات المحاضرات وورش عمل تم تنفيذها بالمدارس لرفع الوعي البيئي لدى الطلاب عن البيئة البحرية وعن حملة "نظفوا العالم" خلال الأشهر السابقة (حزيران, تموز, آب, أيلول) في مختلف مواقع المملكة وحضرها آلاف الطلاب.

وتم تنظيم محاضرة عامة بعنوان "تغير المناخ" في فندق خليج العقبة, ألقاها باحث من محطة العلوم البحرية حيث حضر هذه المحاضرة عدد كبير من المجتمع المحلي.

وأقامت الحملة نشاطا بعنوان "حملة تنظيف الشاطئ" بمشاركة الأميرة بسمة بنت علي ووزير البيئة الإيراني ود.بلال البشير ومحافظ العقبة سمير المبيضين ونائب مدير عام بنك HSBC.

وانطلق حوالي 700 طالب وطالبة من مدارس العقبة ومراكز الشباب لتنظيف شاطئ الغندور العام صباح السبت 8/9 الماضي، بهدف توعية أفراد المجتمع المحلي بعدم رمي النفايات أو تركها بعد زيارة الشاطئ لما لها من أثر سلبي على البيئة البحرية وصحة الإنسان.

وانطلق حوالي 100 طالب وطالبة لتنظيف المدينة القديمة في العقبة من النفايات، وفي النهاية تم وزن جميع هذه النفايات حيث بلغ وزنها إلى 3230 كغم ومن ثم تم فصلها بمساعدة عدد من الطلاب.

أما الأمسية البيئية العائلية فأقيمت الأمسية البيئية العائلية في مدرج القلعة السبت، وتضمنت مسابقات بيئية للأطفال وتوزيع جوائز، بالإضافة إلى رسم على الوجه وتقديم معلومات توعوية عن البيئة للأطفال.

ولتنظيف جوف البحر انطلقت حملة غوص لتنظيف جوف البحر في موقع متنزه العقبة البحري صباح الأحد 9/9.

وشارك في هذا النشاط 75 غواصا من ضمنهم وزير البيئة الإيراني وغواصون من مراكز الغوص في مدينة العقبة والمؤسسات الرسمية التي تملك غواصين، بالإضافة إلى متطوعي الجمعية لتنظيف ثلاث مواقع غطس في متنزه العقبة البحري, حيث تم إخراج نفايات بلغ وزنها 518 كغم ومن ثم تم فرزها بمشاركة عدد من الطلاب.

وتضمن المهرجان البيئي في اليوم المفتوح بموقع متنزه العقبة البحري عددا من الفعاليات للعائلة والأطفال، ونشاطات ترفيهية توعوية مثل عرض فيلم عن الحياة البحرية، الخيمة العقباوية التي مثلت تراث أهل العقبة, مسابقة الطائرات الورقية, زاوية تعبئة الرمل, معرض المنتجات المصنوعة من سعف النخيل، وغيرها.

التعليق