برامج الأنشطة البدنية المتعددة مفيدة لتجديد نشاط المراهقين

تم نشره في الاثنين 24 أيلول / سبتمبر 2007. 09:00 صباحاً
  • برامج الأنشطة البدنية المتعددة مفيدة لتجديد نشاط المراهقين

نيويورك- أشارت نتائج مراجعة لدراسات منشورة أن برامج الأنشطة البدنية التي تشمل المدرسة والعائلة أو المجتمع لها فيما يبدو أكبر أثر مفيد في تخليص المراهقين من الخمول وتجديد نشاطهم.

كما تشير البيانات إلى أن الجمع بين التعليم الصحي مع التغيرات البيئية أو تغير السياسات على سبيل المثال إضافة إلى دروس إضافية في التربية البدنية بالمدرسة لها آثار إيجابية على مستويات الأنشطة البدنية.

وأشارت الدكتورة استر ام. اف. فان سليجس من وحدة علم الأوبئة بمجلس البحوث الطبية في كامبريدج بالمملكة المتحدة في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى رويترز "بدانة المراهقين في تزايد لذلك فالبرامج الفعالة في تشجيع الناس الصغار على أن يصبحوا أكثر نشاطا هي أنباء طبية لصحتهم". وأضافت أن تصميم برامج الأنشطة البدنية المستقبلية يتعين أن يدمج بين المدرسة والعائلة والمجتمع.

وتستند النتائج التي نشرت في طبعة يوم الجمعة من أونلاين فيرست للدورية الطبية البريطانية إلى مراجعة نظامية لإجمالي 57 تجربة متحكم بها تقيم من تأثير هذه التدخلات لتعزيز النشاط البدني لدى الأطفال والمراهقين.

ووجدت فان سليجس وزملاء لها أن برامج الأنشطة البدنية يمكن أن تصنع اختلافا. وكتبوا قائلين "بصفة عامة حققت التدخلات تغيرات مهمة مثل زيادة قدرها 13 في المئة في الوقت الذي يقضيه الشخص في ممارسة نشاط بدني من معتدل إلى نشط".

ولم تجد فان سليجس وزملاؤها دليلا على أن برامج التعليم فقط تعزز من مستويات نشاط الأطفال وهناك دليل غير حاسم على مزايا هذه البرامج لدى المراهقين.

وقالت فان سليجس "بصفة عامة هناك دليل أقوى على نجاح مبرمجي الأنشطة البدنية بين المراهقين مقارنة مع مبرمجي أنشطة الاطفال، قد يكون ذلك بسبب أن الدراسات الأصلية من نوعية أعلى وأكبر حجما.وقد يكون أيضا بسبب أن المراهقين يعرفون بأنهم أقل نشاطا عن الأطفال وربما يكون لديهم إمكانية أكبر للتغيير".

التعليق