دراسة: الكحول تزيد احتمالات الإصابة بسرطان بطانة الرحم

تم نشره في السبت 22 أيلول / سبتمبر 2007. 10:00 صباحاً

 

نيويورك - أشارت دراسة جديدة الى ان شرب النساء للكحول يزيد احتمال اصابتهن بسرطان بطانة الرحم.

ويبدأ سرطان بطانة الرحم في الجزء المبطن للرحم ويعتقد ان عوامل معينة تزيد تعرض المرأة لهرمون الاستروجين في حياتها تسهم في الاصابة بالمرض.

كما ان البدانة وتأخر انقطاع الطمث وبدء المحيض (الطمث) مبكرا عوامل لها صلة بزيادة احتمال الاصابة بسرطان بطانة الرحم.

واتضح ان الكحول ترفع مستويات هرمون الاستروجين عند النساء بعد مرحلة انقطاع الطمث وهذه حقيقة قد تفسر النتائج الجديدة للدراسة وفقا لما يقوله معدوها.

وتقول الدكتورة فيرونيكا ويندي سيتياوان أستاذة العلاج الوقائي المساعدة في جامعة ساوثرن كاليفورنيا في لوس انجليس إنه بينما تحتاج الصلة بين الكحول وسرطان بطانة الرحم الى تأكيد بدراسات أخرى فإن النتائج الحالية تؤكد اهمية المخاطر المحتملة لتناول الكثير من الكحول.

واستندت النتائج على بيانات من 41574 امرأة في مرحلة انقطاع الطمث ذكرن عادات شربهن الكحول وأساليب حياتهن الأخرى وما يتعلق بحالتهن الصحية حين بدأت مشاركتهن في الدراسة. وخلال ثمانية أعوام أصيبت 324 امرأة منهن بسرطان بطانة الرحم.

وعلى وجه العموم وجد الباحثون أن النساء اللائي شربن كأسين أو أكثر في المتوسط يوميا زادت بمقدار المثلين احتمالات اصابتهن بالسرطان مقارنة مع من لم يشربن الكحول.

وأشار الباحثون الى ان نتائج دراستهم تتفق مع دراسات تظهر ان الكحول تسبب زيادة مستويات هرمون الاستروجين في الدم لدى النساء اللائي في مرحلة انقطاع الطمث.

وقالت سيتياوان إنه نظرا لان هذه الدراسة لم تشمل نساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث فمن غير الممكن التكهن بالآثار المحتملة للكحول على احتمال اصابة النساء الاصغر سنا بسرطان بطانة الرحم على المدى البعيد.

ومع ذلك أشارت الى وجود دليل على ان الشابات اللائي يشربن الكحول لديهن مستويات استروجين أعلى من اللائي لا يشربن.

التعليق