افتتاح معرض دولي للكتاب في إربد

تم نشره في السبت 25 آب / أغسطس 2007. 10:00 صباحاً

 

عمان- تحظى إربد مدينة الثقافة الاردنية لهذا العام بأكبر معرض للكتاب في تاريخها تنظمه وزارة الثقافة اليوم في الثامنة مساء في مدينة الحسن الرياضية بالتعاون مع اتحاد الناشرين الأردنيين وأمانة عمان الكبرى.

وأكد رئيس الاتحاد أحمد الجدع أهمية هذا المعرض في نشر ودعم وتطوير حركة النشر والتوزيع في المملكة بحيث يصل الكتاب الأردني الى جميع المناطق، اذ أن اتحاد الناشرين بادر بتنظيم المعرض من أجل تعميم الكتاب الأردني في المحافظات خاصة أن احتفالية إربد تعتبر مؤشرا لنجاح مثل هذه المعارض التي تقام لأول مرة خارج العاصمة.

وأشار لوكالة الأنباء الأردنية الى أن المعرض الذي تشارك فيه (40) دار نشر وطنية اضافة الى (150) دار نشر عربية وعالمية عن طريق وكالات محلية يضم نحو (50) ألف عنوان في مجالات علمية وأدبية وتاريخية ومعرفية مختلفة اضافة الى كتب خاصة بالأطفال مبينا أنه تم دعوة رؤساء الجامعات والاساتذة ومدراء مكتبات ومؤسسات ثقافية والعديد من الشخصيات لحضور افتتاح المعرض الذي يستمر حتى الواحد والثلاثين من آب الحالي.

وقال إن اختيار مدينة إربد للثقافة الأردنية هو مشروع وطني يسهم في دعم الحراك الثقافي وتدعيم الأنشطة الثقافية المختلفة ومن واجب المؤسسات الثقافية دعم هذا المشروع الوطني.

وقال إن الأسعار ستكون مناسبة لجميع الفئات إذ أن الناشر الأردني يحرص على توزيع كتابه وايصاله للجمهور بأقل الأسعار رغم ارتفاع الأسعار الأولية للكتاب في معظم دول العالم وارتفاع اسعاره عالميا.

وأكد أن الاتحاد يسعى الى مساعدة الناشر الأردني وحماية حرية النشر والعمل على تسهيل اقامة المعارض والمشاركة في المعارض العربية والدولية لتوزيع الكتاب الأردني، وتقليل العقبات أمام تطور حركة النشر والتوزيع في المملكة لتصل المؤلفات الأردنية الى أوسع نطاق عربيا ودوليا.

وقال إن الكتاب العلمي الأردني يحظى بأهمية كبيرة في الدول العربية وله احترامه ويحتل مرتبة متقدمة بين مؤلفات الدول العربية الأخرى مما يساعد في تسويقه.

وكان اتحاد الناشرين الأردنيين أعلن عن التبرع بألف كتاب كدفعة أولى الى مدينة إربد بمناسبة اعلانها مدينة الثقافة الأردنية والتزم بإقامة هذا المعرض كمساهمة من الاتحاد في دعم المدينة الفائزة.

التعليق