شباب الأردن يواجه طموح اتحاد الرمثا والفيصلي يحذر من شباب الحسين

تم نشره في السبت 25 آب / أغسطس 2007. 10:00 صباحاً
  • شباب الأردن يواجه طموح اتحاد الرمثا والفيصلي يحذر من شباب الحسين

في ختام دور الستة عشر لبطولة الكأس الكروية

 

عاطف البزور

عمان - تختتم منافسات دور الستة عشر من بطولة كأس الاردن لكرة القدم، حيث تقام مباراتان في الساعة السادسة مساء، اذ يلتقي الفيصلي مع شباب الحسين في ستاد عمان، في حين يواجه شباب الاردن نظيره اتحاد الرمثا على ملعب الملك عبدالله الثاني.

شباب الاردن * اتحاد الرمثا

الساعة السادسة - ستاد الملك عبدالله الثاني

في الوقت الذي يسعى فيه شباب الاردن "حامل اللقب" الى تأكيد جدارته وأحقيته بالمنافسة على جميع الالقاب بعد فوزه بلقبي الدرع وكأس الكؤوس، فإن الفوز والتقدم نحو الادوار الاخرى يشكل مطلبا رئيسا للاعبي الفريق، حيث ينتظر ان يلجأ خط الوسط بقيادة ساهر الحجاوي وعصام ابو طوق واحمد الداوود، الى رفع وتيرة الاداء منذ البداية وعدم اتاحة المجال امام لاعبي اتحاد الرمثا للتفكير بالإمساك بزمام الأمور، وهذا امر يتطلب أيضاً مساندة من رأفت محمد ومهند المحارمة، عبر الانطلاق من الاطراف واحداث الزيادة العددية بغية فتح الثغرات في المنظومة الدفاعية، التي سيعمد الى تشكيلها اتحاد الرمثا امام حارسه المناع، كما ان الخيارات الهجومية التي يمتاز بها اداء شباب الاردن سواء بالاقتراب من العمق عبر ابو طوق والمحارمة والحجاوي، اضافة الى فاعلية عدي الصيفي ومصطفى شحادة، الى جانب الدور المحوري الذي يقوم به رأفت محمد من خلال التقدم والمباغتة، اسلحة متعددة تجعل فريق الشباب يفرز ايقاعه الخاص ويقترب من التسجيل وطرق مرمى الاتحاد الذي سيقدم بدور اكثر دفاعا لمجاراة خصمه والخروج بنتيجة مقبولة، من خلال تشييد السواتر الدفاعية امام مرمى المناع وفرض رقابة لصيقة على مواطن القوة والضغط على حامل الكرة، ومن ثم سيحاول البحث عن المنافذ المؤدية الى مرمى معتز ياسين حارس الشباب من خلال الاعتماد على الحملات الخاطفة التي يجيد قيادتها اشرف الخب وخالد الرحايلة وحسام الزيود وحسان ابراهيم وشادي الشرمان.

الفيصلي * شباب الحسين

الساعة السادسة - ستاد عمان

قد يلجأ الفيصلي الى رفع وتيرة الاداء في وقت مبكر، وسيعمد الى تنظيم صفوفه بصورة يضمن من خلالها التغلب على حالة العقم الهجومي التي لازمت الفريق في الموسم الماضي، وضرب المتاريس الدفاعية التي يجيد فريق شباب الحسين بناءها امام مرمى الحارس بلال ابو لاوي، وقد يلجأ مدرب الفيصلي عدنان محمد الى منح خط الوسط قصي ابو عالية وخالد نمر وبهاء عبدالرحمن مرونة اكثر للتقدم وتوفير الدعم اللازم لعبدالهادي المحارمة ومؤيد سليم بالمقدمة، وغالبا ما يأخذ رجال الوسط اندفاعهم من العمق بعدما يكون حيدر عبدالعزيز وهيثم الشبول قد احسنا قيادة الهجمات من الاطراف واجبار وسط الشباب على التراجع وشن هجمات سريعة تضمن الوصول نحو مرمى ابو لاوي بأسرع واقرب الطرق، مما يرهق مدافعي الشباب ويدفعهم لفقدان التوازن مما يجعل مرماهم سهل الاصطياد.

شباب الحسين من جهته سيعمل على التوازن بين خطوطه وتوفير الحماية اللازمة لمرماه، من خلال تثبيت اكبر عدد من المدافعين امام وداخل منطقة الجزاء لمنع لاعبي الفيصلي والمرور بسهولة، ومن ثم سيلجأ الى عملية الامداد واستغلال مهارة وسرعة ماهر الصرصور وغانم حمارشة ومحمد خير في اختراق الخطوط الخلفية للفيصلي، وقد يلجأ الفريق الى اعتماد الكرات الامامية الطويلة التي تتحول الى كرات عرضية داخل جزاء الفيصلي بانتظار مشاركة المهاجمين للتسجيل منها، لكن هذا الاسلوب ربما لم يثمر خاصة وان محمد زهير ومحمد خميس يجيدان التغطية ومعالجة مثل هذه المحاولات وبالتالي قد ينتهج امجد الشعيبي وعلاء مطالقة اسلوب التسديد من خارج المنطقة لمباغتة مرمى لؤي العمايرة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لزعيم بيضل زعيم (مجد بني صخر)

    السبت 25 آب / أغسطس 2007.
    الفيصلي كبير من يوم يومه وما بيخاف من حدا الناس الي بتخاف منو المباراة فيصلاويه انشا الله
  • »الفيصلي لا يخشى احد (ماجد)

    السبت 25 آب / أغسطس 2007.
    الاخ عاطف (كاتب التقرير) احيطك علما ان الفيصلي لايحذر ولا يخاف اي نادي لانه الزعيم والزعيم لا يخاف احد مهما كان ومن خلال هذه الزاويه احب ان اصبح على العساف واقول له كيفك يا زعيم
  • »بالتوفيق للفيصلي (طارق النابلسي ( فيصلاوي مدريدي للدم ))

    السبت 25 آب / أغسطس 2007.
    بالتوفيق للفيصلي في ظهورة الاول هذا الموسم .
    وامنى من المدرب عدنان حمد الزج بالتشكيلة الكاملة و الاساسية لرفع وتيرة المنافسة والاستعداد