خبراء علم النفس ينصحون: دع الشك وابدأ الحياة مع شريك الزوجية

تم نشره في الجمعة 24 آب / أغسطس 2007. 10:00 صباحاً

هونج كونج- كان أسطورة الروك آند رول إلفيس بريسلي محقا عندما قال في أغنية "عقول تساورها الشكوك" إن الشك يمثل أحد العوامل التي تؤدي دوما إلى انفصال الزوجين حيث تنمو بذوره وتترعرع وتسبب لهما إزعاجا يفوق الوصف وتقوض الثقة المتبادلة في علاقتهما.

ويقول الدكتور راج بيرسود وهو استشاري في الطب النفسي بمستشفى مودسلاي في لندن إن بعض الدراسات تشير إلى أن الازواج الذين يشكون من أن شركاءهم يقيمون علاقات عاطفية مع غيرهم يكونون على حق في 90% من الوقت.

ويقول الدكتور جوني تشان كوك بينج وهو طبيب نفسي ومستشار في العلاقات الزوجية في هونج كونج إن هذه الدراسة تبعث على الخوف لكن قبل أن تتسرب الشكوك إلى نفسك عليك التأكد أولا من صدق شكوكك وألا تكون مجرد خيالات عقل غيور.

وقال "اعمل المنطق واسأل نفسك ما إذا كانت شكوكك منطقية. إن كثيرا من الاشخاص يتسمون بالحساسية وتصدر عنهم ردود أفعال مبالغ فيها بمجرد أن ينظر شركاؤهم إلى أحد من الجنس الآخر".

ويوصي تشان بالتحدث إلى صديق للتأكد من مدى منطقية هذه الشكوك.

وينصح تشان بعدم ترك الشكوك تسيطر على حياتنا وفي نفس الوقت عدم تجاهلها او استبعادها تماما من تفكيرنا.

تقول هيلين وهي بريطانية تعيش في هونج كونج إنها اختارت تجاهل الشكوك التي كانت تساورها حيال زوجها جون في الوقت الذي كان يقيم فيه علاقة عاطفية مع امرأة أخرى قابلها في رحلة عمل في بانكوك لمدة ثمانية أعوام.

ولجأ زوج هيلين إلى عذر مثالي ألا وهو رحلات العمل حيث يقول بيرسود إن رحلات العمل تعتبر واحدة من أقوى المؤشرات على الخيانة الزوجية، فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنه عندما يسافر رجال الاعمال في رحلة عمل يصبحون أكثر عرضة مرتين من المسافرين في الاجازات لاقامة علاقة جنسية مع أشخاص جدد.

وخصص بيرسود فصلا كاملا في كتابه "شيء لايقاوم: سيكولوجية الاغراء" نشرته دار بانتام، تناول فيه العلاقات خارج مؤسسة الزواج الطبيعية وطرق التأكد من خيانة الطرف الآخر في العلاقة الزوجية.

ويوصي بيرسود أي شخص ينوي التحقق من إخلاص الطرف الآخر بتحديد ما يعتزم القيام به بالضبط في حال تحققت شكوكه. فإذا لم يكن الشخص ينوي القيام بشيء حيال الخيانة الزوجية فسيكون من غير المفيد ملاحقة الشريك للتأكد من إخلاصه.

التعليق