غرونهولم يسعى الى كسر احتكار لوب والاقتراب من اللقب العالمي

تم نشره في الجمعة 17 آب / أغسطس 2007. 10:00 صباحاً
  • غرونهولم يسعى الى كسر احتكار لوب والاقتراب من اللقب العالمي

رالي المانيا

 

نيقوسيا- يسعى الفنلندي ماركوس غرونهولم سائق فورد الى كسر احتكار بطل العالم الفرنسي سيباستيان لوب سائق سيتروين لرالي المانيا، المرحلة العاشرة من بطولة العالم للراليات، لكي يبتعد في الصدارة ويقترب من اللقب الثالث في مسيرته.

وكان لوب سيطر على هذا الرالي بشكل كامل وتوج بلقبه خلال الاعوام الخمسة الماضية، وهو في أمس الحاجة لكي يواصل سيطرته على الطرقات الالمانية الاسفلتية في حال اراد الابقاء على اماله في الظفر باللقب العالمي للعام الرابع على التوالي لانه اصبح متخلفا بفارق 13 نقطة عن غرونهولم بعد المرحلة الماضية في فنلندا التي فاز بلقبها "ابن البلد" للمرة السابعة في مسيرته.

ولا تبدو حظوظ لوب بامكانية الاحتفاظ بلقب هذا الرالي الذي يتألف من 19 مرحلة خاصة تمتد لمسافة 356.27 كلم (المسافة الاجمالية للرالي 1227.04 كلم)، مرتفعة جدا اذ اعترف فريقه انه ليس هناك مؤشرات ايجابية عدة تسمح له بالتفكير بامكان تحقيق لوب انتصارا جديدا في رالي المانيا.

ولم يظهر لوب ثقة حول امكان تسطير فوز جديد في المانيا، قائلا "يتطلع الناس الينا بصفتنا المرشحين لاحراز المركز الاول، لكن الامر لن يكون سهلا على الاطلاق. لا يمكن القول ان رالي المانيا بالنسبة الي كما هي الحال لغرونهولم في فنلندا".

واضاف "لم يكن اي انتصار حققناه في المانيا سهلا، كما لا ارى منافسينا يسهلون الحياة علينا في الفترة الاخيرة".

ولا شك في ان قلق سيتروين تضاعف بعد تصريحات سائق فورد الاخر الفنلندي ميكو هيرفونن الذي جاهر بأن السيارة الجديدة "2007 سبك فوكوس" التي امنت الفوز لمواطنه في فنلندا، ستعطي دفعة كبيرة لفورد على الطرق الاسفلتية، واعترف مدير الفريق الفرنسي غي فريكولين بهذا الامر قائلا "السباق المقبل سيكون معركة حقيقة بالنسبة لنا لاستعادة طريق المنافسة على لقبي السائقين والصانعين، لذا يتضح الان ماهية القلق غير الاعتيادي الذي نختزنه".

ويمكن القول ان رالي المانيا شبيه الى حد ما بمونتي كارلو، مع تميزه بنوعية الاسفلت التي تغطي طرقاته، اذ تختلف من مرحلة الى اخرى ما يصعب مهمة السائقين في اختيار الاطارات المناسبة، خصوصا ان هناك احتمال لهبوط الامطار في المراحل التي تمر في مرتفعات ايفل وهونزروك.

ويتمركز الرالي في تريير التي تعتبر من اقدم المدن الالمانية وهي قريبة من الحدود مع لوكسمبورغ، وقد شهد هذا الحدث تعديلات كثيرة مقارنة مع العام الماضي، اذ تم نقل منطقة الصيانة من بوستالسي الى تريير ميسيبارك التي استعملت اخر مرة من اجل هذا الغرض عام 2002، وستشهد في اليوم الاخير مرحلة استعراضية تمتد لمسافة 4.37 كلم وتتميز بتنافس 4 سيارات على المسار في الوقت ذاته.

وينطلق الرالي غدا الجمعة من تريير ميسيبارك حيث سيخوض السائقون في اليوم الاول 6 مراحل خاصة تمتد لمسافة 128.60 كلم، قبل ان يعودوا الى منطقة الصيانة ويستعدوا لليوم الثاني الذي سيكون الاطول، اذ يتألف من 7 مراحل خاصة تبلغ مسافتها 164.86 كلم، على ان يكون اليوم الاخير الاحد الاقصر لانه يتألف من 5 مراحل خاصة تمتد ل62.81 كلم فقط.

ويمكن القول ان لوب يواجه خطرا مزدوجا في المانيا وفي البطولة بشكل عام، اذ ان زميل غرونهولم ومواطنه هيرفونن لا يبتعد الا 5 نقاط عن الفرنسي، وهو مصمم على الدخول في معركة اللقب اعتبارا من الطرقات الاسفلتية الالمانية.

وقال هيرفونن تعليقا على توقعاته لرالي المانيا "لقد اجرينا اختبارات في اسبانيا في حزيران/يونيو وفي المانيا الاسبوع الماضي واعتقد اننا حققنا تقدما في ما يخص اداء السيارة الجديدة على الطرقات الاسفلتية اكثر من ذلك الذي حققناه على الطرقات الحصوية. هناك تماسك اكبر".

اما غرونهولم الذي صعد على منصة تتويج هذا الرالي 4 مرات في 5 مشاركات، اخرها العام الماضي عندما حل ثالثا، فاعتبر ان العوامل المناخية قد تعقد الامور على الجميع، مضيفا "هذا الرالي سيكون احدى اصعب المراحل خلال الموسم. المراحل الخاصة ليست سهلة على الاطلاق والاحوال المناخية تلعب دورا كبيرا في تحديد نتيجة السباق".

وواصل "لقد امطرت طيلة فترة تجاربنا هنا الخميس الماضي، ما سمح لنا باختبار بعض الاشياء على المسار المبتل. التفوق على لوب على الاسفلت يعتبر مهمة كبيرة وامل ان نكون قريبين منه، لا احد يعلم ماذا سيحصل".

وكان رأي لوب متماهيا مع غرونهولم في ما يخص الاحوال المناخية وتأثيرها على نتيجة السباق، بقوله "انه ليس بالسباق السهل على الاطلاق، لان الاحوال المناخية تصعب كثيرا من مهمة اختيار الاطارات المناسبة".

وفي معرض رده على سؤال يتعلق بسر نجاحه الملفت في المانيا اجاب لوب مازحا "لا اعلم اذا كان هناك اسرار، واذا كنت املكها فلن ابوح بها بالطبع"، مضيفا "جديا، لطالما كنا اسرع من منافسينا في المانيا واعتقد ان سبب ذلك هو اني اشعر بالراحة التامة خلال قيادتي في المراحل الخاصة".

وسيشهد رالي المانيا عودة البلجيكي فرنسوا دوفال الى المنافسات على متن سيارة "سيتروين كسارا كرونوس".

وسبق ان قدم دوفال (26 عاما) مستوى طيبا في المانيا حيث حل ثانيا عامي 2004 و2005 خلف لوب.

وقال دوفال الذي احرز المركز الاول للمرة الاخيرة في رالي استراليا عام 2005 على متن سيتروين "اعلم انه بامكاني ان اكون سريعا على متن كسارا في المانيا وتحقيق المفاجأة".

من جهته، قال سائق كرونوس الاخر النمسوي مانفريد شتول عن زميله المستقبلي "انه واحد من افضل ثلاثة سائقين على الطرقات الاسفلتية".

التعليق