بشار زرقان يلغي حفله على "الشمالي" بسبب "أزمة الجمهور" في مهرجان جرش

تم نشره في الاثنين 13 آب / أغسطس 2007. 09:00 صباحاً
  • بشار زرقان يلغي حفله على "الشمالي" بسبب "أزمة الجمهور" في مهرجان جرش

عزيزة علي

عمّان- ألغى الفنان السوري بشار زرقان حفله الذي كان من المقرر أن يقام على مدرج المسرح الشمالي مساء غد.

وقال زرقان في تصريح لـ"الغد" إنه حضر إحدى الفعاليات في المهرجان ولم يجد إقبالا وحضورا من الجماهير عليها.

كما تطرق إلى الأزمة التي يعاني منها المهرجان والتي "لا يعرف أسبابها".

وأضاف برقان "أنا ابن المهرجان، وكنت قدمت على مسرحه في العام 2002 جدارية درويش، وكان لدي هذا العام مجموعة من القصائد الجديدة التي أردت تقديمها للشعراء محمود درويش وطاهر رياض وأحمد الشهاوي وأمجد ناصر".

وارتأى زرقان إلغاء حفل جرش وربما الحضور لاحقا لإقامة حفل في عمّان.

كما يشارك في مهرجانين آخرين هما مهرجان "برلين" للموسيقى العالمية، الذي سيقام بمسرح بيت ثقافات العالم في ألمانيا، ومهرجان المدينة 2007 بتونس الذي يقام عادة في أيام رمضان، وتشارك فيه فرق عربية وهندية.

وعلى صعيد التمثيل كان لزرقان مشاركات متعددة فيه مع مخرجين مثل هيثم حقي، باسل خطيب، علاء الدين كوكش، فردوس أتاسي، فراس ذهني، ويشارك حالياً في مسلسل "جرن الشاويش" الذي يخرجه هشام شربتجي.

بشار زرقان الذي أقام مشروعه الثقافي الخاص يستعد أيضاً بعد ورشة الشعر العالمي الأخيرة التي أقامها على شرف الشاعر أدونيس لإقامة ورشة موسيقية سيتم افتتاح أعمالها بمشاركة موسيقيين من بريطانيا وهولندا والنمسا وأفريقيا إضافة إلى فنانين سوريين.

وهو مغنٍ وموسيقي وممثل درس مسرح الصوت "بيغماليون" في فرنسا.

التفت إلى الشعر الصوفي منذ بداية التسعينيات الماضية، وأنجز أسطوانات عدة، كان آخرها "حالي أنت"، من أعماله "قصر المطر"، "جهات الجنوب"، "أرض الكلام".

شارك في العديد من المهرجانات الفنية والموسيقية العربية والعالمية المهمة، ومنها: مسرح "اليونيسكو" النادي العربي نيويورك "الولايات المتحدة"، ومهرجان "أصيلة"، في المغرب.

كانت بدايات زرقان في منتصف الثمانينيات الماضية، حين قدم مقاربته الموسيقية الخاصة لابن الفارض، البداية التي كرسته موسيقيا ومغنيا مختلفا وباحثا جماليا في أكثر المناطق وعورة في الموسيقى والكلمة العربيتين.

قادته العباءة الصوفية واستكشاف مفرداتها وموسيقاها الداخلية إلى ابن عربي والتوحيدي ورابعة العدوية إضافة إلى درويش في جداريته ورياض والشهاوي، مغامرته الموسيقية المختلفة نأت به عن الأغنية السائدة وجعلته يحلق وحيدا في فضاء غير مألوف للمتلقي غير أن ذلك ميّزه وجعل هويته نسيج نفسها مما يفرضه ذلك من شروط وطقوس مختلفة لتلقيها.

التعليق