الجسمي يغني للأردن على "الجنوبي" بحبك وحشتيني ويطرب جمهوره بخفة الروح

تم نشره في الثلاثاء 7 آب / أغسطس 2007. 09:00 صباحاً
  • الجسمي يغني للأردن على "الجنوبي" بحبك وحشتيني ويطرب جمهوره بخفة الروح

غنى باللهجات الخليجية والمصرية واللبنانية

عمّان-الغد- تأخر الفنان الإماراتي حسين الجسمي حتى خروجه إلى جمهوره الذي كان معظمه من الخليجيين في حفله على الجنوبي أول من أمس حتى الحادية عشرة ليلا.

واستمع ألف شخص للجسمي وهو يستهل حفله بأغنية "يا خفيف الروح" ثم "بصبر على فرقاكم" و"دانا على دانا".

تكونت فرقة الجسمي من اثني عشر عازفا، ستة على الايقاع، وضاعف من قوة الموسيقى الكمان الكهربائي الوحيد فيها.

ونقل الجسمي جمهوره إلى أجواء مختلفة حين غنى باللهجة المصرية "رجعت تاني ليه" وصدح صوته بأغنية الفنان الخليجي محمد عبده "لا لا تضايقونه".

ومن الأغاني الخاصة بالجسمي غنى "والله ما يسوى" و"على قلبي هواكم".

لينتقل فيما بعد للغناء باللهجة اللبنانية، فأدى أغنية فيروز "حبيتك تانسيت النوم" التي عرف بغنائها وأطرب فيها الحضور الذي تفاعل معها بقوة.

وغنى الجسمي موالا عن الغربة بوصف وطن للإيجار وكان مدخلا لأغنية ذات طابع عراقي تحمل عنوان "صابر" ثم "مالي أسى من دونك".

وبعد إلحاح الجماهير، أطرب الجسمي جمهوره بأغنية "قاصد". وفي تحية للأردن غنى الجسمي "يا أردن يا حبيب الروح".

وعاد الجسمي إلى أغانيه التي عرفها الناس، فغنى "فقدتك" و "والله ما يسوى".

وعلى التوالي غنى الجسمي "لا يا حبيبي" و"ما الحب إلا للحبيب الأول" و"بلغ حبيبك" التي تفاعل معها الحضور وتراقصوا على أنغامها.

وعاد الجسمي ليغني بالمصرية "بحبك وحشتيني" وهي الأغنية التي ظهرت في فيلم "الرهينة" بناء على طلب صديقه الممثل المصري أحمد عز، الأمر الذي ساهم في ترويج وانتشار ونجاح الأغنية. وختم الجسمي بأغنية "أنا الشاكي".

وللجسمي، الذي طرح ألبومه الأول في العام 2002 ولم يعنون هذا الالبوم إلا باسمه على الرغم من احتوائه على مجموعة من الاغاني، صورته ونمطه وأسلوبه الذي يحرص دائما، كما بين، على أن تظل هويته كفنان له ما يميزه، رغم أن أسلوبه والطابع الجدي الحزين الذي يظهر فيه الجسمي يعطي انطباعا بأنه أكبر من سنه.

وينوي الجسمي الذي بدأ مشواره الفني من عمر السابعة عشرة في غناء الاغاني الشعبية واشترك في برنامج هواة مع الفنان والممثل احمد عبدالله، القيام بتنفيذ عمل للأطفال وتلحين أغنية لميادة الحناوي وأن ينفذ عملا مشتركا مع الفنانة أحلام.

تعاون مع شركة روتانا للصوتيات والمرئيات وكان اول ظهور له على الساحة الفنية عندما طرح البومه الاول عام 2002 وقد نال رضا الجمهور في هذا الالبوم وكانت هناك عدة اغاني ابدع فيها مثل (بودعك) و(سافر) وبعدها غنى في اغاني المسلسلات.

ولقد برز بين الفنانين بأسلوبه المتواضع في اختيار الكلمات والالحان المتميزة والفريدة من نوعها وبعدها شارك في عدة مهرجانات غنائية منها مهرجان صلالة في عُمان ومهرجان دبي ومهرجان قطر واخيراً هلا فبراير في الكويت.

يذكر أن الجسمي قدم نفسه أولاً هاوياً لاغاني الفنان عبدالكريم عبدالقادر وكانت مغامرة غاية في الخطورة ان يغني صاحب هذا الصوت العالي النبرة اغاني لسيد الاحساس في الاغنية الخليجية (عبدالكريم عبدالقادر) ونجحت المغامرة وحاز هذا الاماراتي الممتلئ جسماً وحساً وحيوية وحضوراً على جائزة افضل الهواة الذين تقدموا لبرنامج الهواة الذي قدمه تلفزيون دبي حينها.

وشارك الجسمي في مهرجانات عربية كبيرة, وليالي دبي وصلالة والدوحة وهلا فبراير والبحرين, ومهرجان الدار البيضاء "كازا موسيقى" بحفل ضخم حضره أكثر من ربع مليون نسمة. كما أحيا على مدرجات فندق بلودان في سورية.

وشارك في عدة اوبيرات وطنية مثل "في القلب زايد" والعيد الوطني البحريني ومهرجان المحبة في القاهرة.

وقدم الجسمي حفلات خيرية كان آخرها مشاركته في حفل مركز سرطان الأطفال في لبنان الذي أقيم في الكويت.

ويعد الجسمي أول فنان عربي يغني في قاعة الليدو الباريسية الشهيرة, ونال العديد من الألقاب والجوائز.

التعليق