ريو دي جانيرو تقدم اليوم الملف الرسمي لاستضافة مونديال 2014

تم نشره في الثلاثاء 31 تموز / يوليو 2007. 10:00 صباحاً

ريو دي جانيرو - منح منظمو دورة الالعاب الامريكية انفسهم الدرجات النهائية مع اختتام منافسات البطولة اول من امس الاحد لكن على الجميع الانتظار لمعرفة ما اذا كان الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) واللجنة الاولمبية الدولية يحملان نفس الانطباع عند النظر في عرضي البرازيل لاستضافة كأس العالم ودورة الالعاب الاولمبية.

وبعد انفاق ما يقرب من ملياري دولار في دورة الالعاب الامريكية الخامسة عشرة يتوقع البرازيليون عائدا كبيرا لاستثماراتهم في شكل استضافة كأس العالم 2014 ودورة الالعاب الاولمبية الصيفية 2016.

وباعتبارها الدولة الوحيدة التي تقدمت بعرض لاستضافة كأس العالم 2014 ستقدم البرازيل عرضها الرسمي الى الفيفا اليوم الثلاثاء ويبدو وزير الرياضة اورلاندو سيلفا على نفس القدر من التفاؤل بأن دورة الالعاب الاولمبية 2016 ستقام في البرازيل ايضا.

وقال سيلفا للصحفيين في المؤتمر الصحفي الختامي للالعاب الامريكية "اريد ان اوجه الدعوة لكم جميعا للمشاركة في دورة الالعاب الصيفية 2016. مستعدون للسعي وراء استضافة احداث اخرى والسعي وراء الترشح لاستضافة الاولمبياد."

واضاف "اظهرت البرازيل انها قادرة على استضافة بطولة متعددة الرياضات تشارك فيها 42 دولة واكثر من خمسة الاف رياضي."

ورغم ان دعوة سيلفا مازالت سابقة لاوانها فان ريو دي جانيرو تبدو واثقة تقريبا من انها ستحصل على اعلى تصنيف بين قائمة المدن المرشحة لاستضافة دورة الالعاب الاولمبية 2016 والتي من المرجح ان تتضمن شيكاجو والدوحة وبراج وباكو في اذربيجان.

ومع وجود اماكن على اعلى مستوى لاقامة المنافسات اضافة الى حفلي افتتاح وختام يضارعان اي دورات اولمبية صيفية او شتوية بدت ريو في استضافتها لدورة الالعاب الامريكية بارعة وجيدة بما يتناسب مع استضافة دورة اولمبية.

الا ان دورة الالعاب الامريكية كشفت على الرغم من ذلك عن نقاط ضعف واضحة.

فقد بدت البنية التحتية والمهارات التنظيمية للبلاد بعيدة بكثير عن المعايير المطلوبة لاستضافة دورة اولمبية وكان نظام النقل في ريو يترنح الى حد الانهيار على مدار اغلب فترات الدورة التي دامت لاسبوعين بينما بدا العاملون والمتطوعون في حالة من الارتباك.

واكد حادث تحطم الطائرة في ساو باولو الذي ادى الى مصرع نحو 200 شخص والمشاكل التنظيمية التي اعترت البطولة في أسبوعها الاول مخاوف بشأن قدرة البرازيل على نقل الاشخاص والفرق في كافة انحاء البلاد.

وبدت دورة الالعاب الاولمبية بدون اية اخطاء امنية كبيرة الا انه بمجرد اطفاء الشعلة الاولمبية امس الاحد نشط سكان ريو في العودة الى العنف والجريمة التي توصم المدينة بعد ان عاد الالاف من افراد الشرطة وقوات الامن الى وظائفهم المعتادة في مناطق اخرى من البلاد.

ولكن وخلال 16 يوما تناسى البرازيليون مشاكلهم وتوحدوا خلف رياضييهم. فمن حلبات الملاكمة الى شواطىء كوباكابانا حيث تقام الكرة الطائرة الشاطئية اصبح لدى الكثير من البرازيليين ما يفخرون به حيث جمعوا 161 ميدالية من بينها 54 ميدالية ذهبية في افضل نتيجة لهم على الاطلاق بدورة الالعاب الامريكية.

وظهر السباح تياجو بيريرا ولاعبة كرة القدم مارتا باعتبارهما "اكبر نجوم الدورة".

وخرج بيريرا من البطولة حاملا ست ميداليات ذهبية وكسر الرقم القياسي السابق في عدد الميداليات التي يحرزها رياضي واحد في الالعاب الامريكية والذي كان مسجلا باسم الامريكي مارك سبيتز بينما قادت مارتا البرازيل للفوز على الولايات المتحدة في نهائي كرة القدم النسائية.

وعقب حصولها على الميدالية الذهبية حفرت مارتا مكانها في تاريخ كرة القدم البرازيلية كأول لاعبة تطوف لفة الشرف في استاد ماراكانا التي قام بها من قبل العظماء من أمثال بيليه وسقراطس.

ومرة أخرى لم تسجل أية ارقام عالمية خلال دورة الالعاب الامريكية الا انه لم يثبت ايضا اي حالة لتعاطي المنشطات مما دعا ماريو فاسكويز رانا رئيس اللجنة المنظمة لدورة الالعاب الامريكية وهو العضو المكسيكي في اللجنة الاولمبية الدولية لاعلان ان تلك الدورة هي الانظف إذ لم تشهد اي حالات تعاطي منشطات.

ومن سخرية الأقدار ان افراد بعثة الولايات المتحدة الذين وقفت معظم الجماهير ضدهم خلال الدورة غادروها بنصيب الاسد من الميداليات حيث تصدروا جدول الترتيب بعد ان حصلوا على 97 ميدالية ذهبية و237 ميدالية اجمالا بفارق يزيد على 100 ميدالية عن كوبا صاحبة المركز الثاني.

التعليق