الحركة الرياضية في لواء ذيبان بمحافظة مادبا تعيش مرحلة صعبة

تم نشره في الجمعة 27 تموز / يوليو 2007. 10:00 صباحاً

احمد الشوابكة

مادبا- ثمة مشاكل عديدة تواجه الحركة الرياضية في لواء ذيبان مما جعلها تغط في سبات عميق وتتذيل السلم الرياضي على مستوى المملكة، ولعل من الاسباب التي ادت الى تراجع العمل الرياضي في المحافظة عدم التنسيق بين الهيئات والروابط الاهلية المهتمة بالمعترك الرياضي اضافة الى قلة الموارد المالية، واستئجار المباني التي ارهقت الاندية في اللواء على المستوى المادي.

ويطالب المهتمون بالعمل الرياضي والشبابي من الاندية الرياضية في لواء ذيبان ان تلعب دورا اكثر حيوية، والعمل على اشراك العنصر الشبابي من خلال استقطابهم في عضوية الهيئات العامة ورفع سوية العمل النادوي، والتركيز على الجوانب الابداعية الثقافية والرياضية والاجتماعية والتطوعية.

وناشد رئيس نادي جبل بني حميدة خميس الحيصة الجهات ذات العلاقة بإنشاء ملاعب وصالات رياضية كون لواء ذيبان يفتقدها، مشددا على اقامة الدورات التدريبية للقيادات الرياضية الشابة في المحافظة.

وقال رئيس نادي العالية المهندس زياد الحيصة: ان لواء ذيبان يفتقد للكثير من المنشآت الرياضية التي من شأنها رفع سوية الشأن الرياضي وجعله في المقدمة، مطالبا بلدية ذيبان بتقديم قطعة ارض لإقامة بناء للنادي ومنشآت رياضية.

وشدد رئيس نادي مليح المهندس هاني القبيلات على ضرورة تعاون بلدية مليح مع النادي بشأن ادارة ملعب الكرة وتأهليه, مطالبا ايلاء الاندية الرياضية اهتماما واسعا للالعاب الفردية والاقل كلفة.

وتحرص مديرية شباب مادبا على متابعة الاندية الرياضية عن قرب من خلال الزيارات الميدانية والاطلاع على واقعها، وفق مدير الشباب موسى العودات الذي اكد ان المجلس الاعلى للشباب خصص ثلاثة ملايين دينار من اجل ان يتم تحول المجمع الرياضي الى مدينة رياضية متكاملة هذا العام، مما يساهم بشكل كبير على ازالة كافة العقبات التي كانت تواجه الجانب الرياضي في الاندية.

مركز ذيبان حالة جذب لإبراز إبداعات شباب اللواء

الى ذلك فإن شباب لواء ذيبان وجواره يجدون في انتسابهم لعضوية مركز شباب ذيبان فرصة حقيقية لممارسة نشاطاتهم المختلفة دون وجود تعقيدات.

ويساهم مركز شباب ذيبان في استمرارية الشباب المنتسب اليه بالمشاركة في كل النشاطات التي يعدها المركز وفق خطط وبرامج مدروسة، وبخاصة معسكرات الحسين للعمل والبناء, بحسب ما قاله العضو محمد شفيق الحيصة(16 سنة).

ويرى صخر بن طريف(18 سنة) ان المركز يعتبر شريكا حقيقيا في تنمية الشباب الاردني في كافة الميادين، لما فيه من برامج تساهم لحد كبير في تعزيز الروح القيادية للشباب، مشيرا الى انه"اكتسب خبرات في كافة المجالات الحياتية التي تخدم مجتمعه"، اضافة الى ايجاد فرصة في الاندماج مع شباب الوطن، وقال(انتسابي للمركز منحني فرصة لتأهيل ذاتي, والمشاركة في خدمة مجتمعي الذي انتمي اليه).

ويعتبر مركز شباب ذيبان الذي يخدم القطاع الشبابي في لواء ذيبان حيث تم انشاؤه عام 2003 نقطة التقاء للشباب المدينة، ليمارسوا كافة انشطتهم الثقافية والاجتماعية والرياضية والتطوعية، حسب ما ورد في الاهداف التي تأسس من اجلها المراكز وفق رئيس المركز محمود الغويين الذي قال:ان رؤية المركز لا تهدف الى انضواء الشباب تحت مظلته فحسب بل بقدر ما يشارك الشباب في الانشطة المعدة، والمركز يشهد اقبالا يوميا من الشباب وذلك لكونه المتنفس الوحيد لهم لممارسة كافة انشطتهم التي تأتي في سياق الخطة السنوية المعدة بالاتفاق معهم، في اسلوب ديمقراطي يهدف الى اعطائهم حق اختيار ماذا يريدون من نشاطات، ولم تقف مشاركة اعضاء المركز في نشاطات المركز فقط بل تعدت ذلك الى مشاركة اوسع وخصوصا في النشاطات التي يقيمها المجلس الاعلى للشباب على مستوى المملكة ومديرية شباب مادبا.

التعليق