البرازيل ترفض مسمى "صاحب الفرصة الأقل" والأرجنتين تتغنى بمهارات ميسي

تم نشره في السبت 14 تموز / يوليو 2007. 09:00 صباحاً
  • البرازيل ترفض مسمى "صاحب الفرصة الأقل" والأرجنتين تتغنى بمهارات ميسي

قبل يوم واحد من نهائي كوبا أميركا 2007

 

ماراكايبو - رفض لاعبو منتخب البرازيل فكرة ان الارجنتين ستدخل المباراة النهائية لبطولة كأس أميركا الجنوبية لكرة القدم (كوبا أميركا) يوم غد الاحد وهي المرشحة للفوز باللقب، وجاءت الارجنتين الى البطولة بكامل نجومها وسجلت 16 هدفا في طريقها للتأهل للنهائي بعد ان فازت بجميع مبارياتها الخمس حتى الان في البطولة.

وعلى الجانب الاخر استهلت البرازيل مشوار دفاعها عن اللقب بالهزيمة 2-0 امام المكسيك واحتاجت لركلات الترجيح كي تتغلب على اوروغواي في الدور قبل النهائي، كما يغيب كاكا صانع العاب ميلان الايطالي ورونالدينيو لاعب برشلونة الاسباني عن صفوف البرازيل بعد ان طلبا الحصول على راحة في هذه البطولة، وقال ايلانو لاعب خط وسط البرازيل: "لا نستطيع ان نتحدث عن الفريق المرشح للفوز باللقب قبل بداية المباراة. البرازيل والارجنتين منتخبان رائعان. من الممكن حدوث اي شيء في هذا اليوم".

وقال اندرسون لاعب وسط البرازيل: "الارجنتين تملك لاعبين ممتازين لديهم مهارات رائعة لكن هذا هو حال البرازيل ايضا".

ولم يهتم جورجينيو مساعد مدرب البرازيل بفكرة ان فريقه سيدخل المباراة النهائية وهو صاحب الفرصة الأقل للفوز باللقب، وقال جورجينيو احد اعضاء منتخب البرازيل الفائز بكأس العالم عام 1994: "النهائي هو النهائي، الاسماء وحدها لا تحقق الفوز بالمباراة، نشعر باننا في حالة جيدة ونتمتع بالثقة، سنرى من هو الفريق المرشح للفوز في أرض الملعب".

وكانت البرازيل واجهت الارجنتين في النهائي في ظروف مشابهة قبل ثلاثة اعوام في بيرو عندما كانت الارجنتين ايضا هي المرشحة للفوز في ظل غياب العديد من لاعبي البرازيل الاساسيين ورغم هذا الا ان البرازيل فازت بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الاصلي بالتعادل 2-2، وقال دييغو لاعب خط وسط البرازيل: "لقد عانينا الكثير من أجل الصعود للنهائي. الهدف كالعادة هو الفوز باللقب.. يجب علينا ان نحمل الامور الايجابية معنا الى أرض الملعب. نتمنى ان نحقق نفس النجاح الذي حققناه في المرة السابق. ليس هناك فريق مرشح للفوز باللقب".

وصرح اللاعب الدولي السابق كارلوس دونغا المدير الفني للمنتخب البرازيلي لكرة القدم بأن المباراة النهائية تحتمل كافة السيناريوهات، وقال دونغا في تصريحات نقلها الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أول من امس الخميس إن المباراة بالغة الصعوبة للفريقين نظرا للحساسية والتنافس التقليديين بين البلدين بجانب الكفاءة الفنية العالية للاعبين سواء في الأرجنتين أو البرازيل.

وعلق دونغا على فوز الأرجنتين على المكسيك بثلاثية نظيفة في قبل نهائي البطولة بقوله إن المكسيكيين اضطروا لفتح دفاعاتهم عقب دخولهم للاستراحة متأخرين بهدف مما ساعد الأرجنتين على تسجيل هدفين في الشوط الثاني، وامتدح دونغا بشكل خاص مهارات النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب فريق برشلونة وصاحب الهدف الثاني لبلاده في شباك المكسيك

ألفيس يحذر من مهارة ميسي

وحذر داني ألفيس الظهير الأيمن بالمنتخب البرازيلي زملاءه من المهارة الفائقة التي يتمتع بها الأرجنتيني ميسي، وقال ألفيس: "إن ميسي لاعب مختلف ولديه إمكانيات كبيرة وسريع جدا. لذلك علينا الانتباه جيدا للطريقة التي يحرك بها اللعب لصالح الأرجنتين، الأمر لن يكون سهلا لأنه يجيد اللعب في المساحات الضيقة".

وفيما يخص فريقه أكد ألفيس أن البرازيل حققت نقلة كبيرة في مستواها عقب خسارتها في مباراتها الافتتاحية بالبطولة من المكسيك 0-2 مؤكدا أنه يتمنى استمرار مستوى فريقه على النحو الذي قدمه خلال مبارتي تشيلي وأوروغواي في دوري الثمانية وقبل النهائي.

زانيتي يأمل قيادة الأرجنتين لنهاية سعيدة

تذكر الارجنتيني خافيير زانيتي أمس الخميس مرارة الهزيمة في نهائي كأس أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كوبا أمريكا) أمام البرازيل قبل ثلاثة اعوام وقال انه يأمل في نهاية سعيدة لمنتخب بلاده هذه المرة.

وسجلت البرازيل هدفا في اللحظة الاخيرة من المباراة لتتعادل 2-2 ثم تفوز بركلات الترجيح في نهاية لا تنسى لبطولة كوبا أمريكا عام 2004 التي اقيمت في بيرو، وقال زانيتي: "في تلك المباراة النهائية تبقى لنا مذاق المرارة لان الارجنتين كانت قادرة على الفوز باللقب، نتمنى ان نحظى بنهاية سعيدة هذه المرة، لكننا لا نفكر في الثأر. انها مباراة مميزة كالعادة وسنحاول تحقيق الفوز. لا يوجد فريق مرشح للفوز باللقب".

وكان زانيتي ثاني اكثر اللاعبين تمثيلا لمنتخب الارجنتين برصيد 110 مباريات دولية عضوا بالفريق الذي خسر امام البرازيل في نهائي كوبا أمريكا قبل ثلاثة اعوام في بيرو لكن خوسيه بيكرمان مدرب الارجنتين السابق استبعده بشكل مفاجيء من تشكيلة الفريق المشارك في كأس العالم بالمانيا العام الماضي، ويعود الفضل في عودة زانيتي للمنتخب الارجنتيني الى الفيو باسيلي المدرب الحالي للفريق.

واعتاد المنتخب الارجنتيني ان يفشل في الفوز بالبطولات التي يقدم فيها الفريق أفضل مستويات كرة القدم، وجاء اخر لقب للارجنتين في احدى البطولات الكبرى عندما فازت بكوبا اميركا قبل 14 عاما في الاكوادور، وقال زانيتي: "نملك امالا كبيرة هذه اللحظة. اننا نملك فرصة احراز لقب الان بعد كل هذه السنوات التي لم نحصل فيها على اي بطولة. الارجنتين تملك فرصة لصنع التاريخ بهذا اللقب".

أماريا يحكم النهائي

اختير الحكم كارلوس أماريا من باراغواي لإدارة المباراة النهائية، وسيعاون أماريا في إدارة المباراة والتر ريال من أوروغواي والفنزويلي لويس سانشيز كحاملي راية إلى جانب الفنزويلي الآخر كاندلاريو أندارسيا كحكم رابع.

وكان أماريا قد أدار لقاء المنتخبين نفسيهما في نهائي النسخة السابقة من كوبا أميركا التي أقيمت في بيرو عام 2004 عندما فازت البرازيل بضربات الجزاء الترجيحية، وبإسناد إدارة مباراة يوم غد لأماريا احتفظت باراغواي بسيطرتها على إدارة نهائي كوبا أميركا في بطولاتها الثلاثة الاخيرة حيث أدار مواطنه أوبالدو أكينو نهائي البطولة عام 2001 في كولومبيا عندما تغلبت الدولة المضيفة على المكسيك 1-0.

من ناحية أخرى سيدير الإكوادوري ماوريسيو رينوسو مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع اليوم السبت بين أوروغواي والمكسيك وسيعاونه مواطنه فيليكس باداراكو والبوليفي خوان كارلوس أرويو كحاملي راية بينما سيكون الفنزويلي كاندلاريو أندارسيا حكما رابعا.

ميليتو: لا خطة لمراقبة روبينيو

نفى المدافع الأرجنتيني غابرييل ميليتو أن تكون هناك خطة يستعد بها منتخب بلاده لمراقبة المهاجم البرازيلي روبينيو خلال المباراة النهائية، وقال ميليتو: "نعلم أن لاعبي البرازيل غير عاديين وسنأخذ حذرنا ولكن لن نفرض رقابة خاصة على روبينيو".

واستبعد ميليتو أن تؤثر الحرارة المرتفعة على لاعبي الأرجنتين خلال المباراة رغم انطلاقها في الخامسة عصرا بالتوقيت المحلي لمدينة ماراكايبو الفنزويلية مؤكدا أن لاعبي بلاده معتادون على اللعب في ظروف مشابهة، ويذكر أن الأرجنتين لعبت جميع مبارياتها في كوبا أميركا لهذا العام ليلا ومن بينها مبارتان في مدينة ماراكايبو أمام الولايات المتحدة وكولومبيا على الترتيب.

ميسي يتلقى الإشادة

لا تشتهر مدينة بويرتو اورادز التي ترتفع فيها درجة الحرارة وتقع بين ساحل البحر الكاريبي وأحراش الامازون في قلب غابات فنزويلا بانها احد الاماكن الرائعة لاستضافة مباريات كرة قدم دولية.

لكن يوم الاربعاء الماضي شهدت هذه المدينة لحظة من اللحظات السحرية لكرة القدم عندما وضع الارجنتيني ليونيل ميسي بصمته على كأس أمريكا الجنوبية (كوبا أميركا) المقامة في فنزويلا بهدف رائع، وتلقى ميسي تمريرة قصيرة من زميله كارلوس تيفيز ناحية اليمين ليسدد كرة خادعة في المرمى من فوق اوزفالدو سانشيز حارس مرمى المكسيك الذي كان متقدما عن مرماه.

وكان هذا الهدف الثاني في المباراة التي فازت فيها الارجنتين 3-0 على المكسيك بالدور قبل النهائي للبطولة وهو أفضل هدف في البطولة دون منازع حتى الان وواحد من أفضل أهداف هذا العام في انحاء العالم، ويعد هذا تحولا كبيرا في مشوار ميسي الذي كان قبل عام مضى يجلس على مقاعد البدلاء في المباراة التي خسرتها الارجنتين بركلات الترجيح امام المانيا الدولة المنظمة في دور الثمانية لكأس العالم في برلين، كما ان هذا الهدف يعد هدية رائعة لمسؤولي التنظيم في فنزويلا الذين انفقوا الكثير من الاموال لتجميل ملاعب البطولة والتي كانت عادية المظهر في النسخ السابقة للبطولة.

وانفقت الحكومة الفنزويلية ما يقرب من مليار دولار على بناء ثلاثة ستادات جديدة وتجديد ستة ستادات أخرى في دولة تهتم برياضة البيسبول بالدرجة الاولى، وكان ستاد كاشامي الذي سجل فيه ميسي هدفه الرائع مجرد ساحة متواضعة حتى وقت قريب في ظل عدم وجود مدرجات خلف المرميين حيث كانت الجماهير تتعرض لحرارة الشمس الشديدة في هذه المنطقة الاستوائية لكن الستاد تغير تماما واصبح مبهرا بوجود مدرجات مغطاة تسع 41 الف متفرج.

وعندما أعلن رونالدينيو وكاكا في وقت سابق من هذا العام انهما لا يريدان المشاركة مع منتخب البرازيل في هذه البطولة بغرض الحصول على راحة زاد القلق من ان يحذو لاعبون كبار حذوهما مما سيعرض البطولة للفشل، وبدا ان قرار رونالدينيو وكاكا يتناسب تماما مع عصر يبذل فيه النجوم الكبار أقصى جهدهم مع انديتهم الاوروبية فقط تاركين مناطق مثل أمريكا الجنوبية وافريقيا تبدو وكأنها مجرد اماكن تقدم المواد الخام فقط.

ولذلك قوبل قرار الارجنتين بالمشاركة في البطولة بكامل نجومها بترحيب كبير من مواطني فنزويلا الذين استقبلوا ميسي بحفاوة في كل مرة كان ينزل فيها الى أرض الملعب، وأشعل الهدف الرائع لميسي يوم الاربعاء الماضي حرب المقارنات في وسائل الاعلام والتي امتدت لمقارنة اللاعب الشاب بمواطنه المعتزل دييغو مارادونا، وقالت صحيفة "أولي" اليومية الرياضية الارجنتينية: "مارادونا القرن الحادي والعشرين سجل هدفا مميزا".

ووصفت صحيفة "لا ناسيون" الهدف بانه "لمسة سحرية" وكتبت: "يجب على الارجنتين ان تظهر للبرازيل في النهائي يوم الاحد انها الفريق الافضل في كوبا أميركا".

وقلل الفيو باسيلي مدرب الارجنتين سريعا من شأن مقارنة ميسي بمارادونا الذي لم يفز من قبل كلاعب بكأس أميركا الجنوبية، وقال باسيلي: "مشوار ميسي بدأ للتو ولا يمكن مقارنة مشوار دييغو بلاعب يبدأ للتو، الأمر الوحيد الذي يجب ان يفعله المدربون هو الا يكبحوا جماحه وان يتركوه ينطلق".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ismaeelmala@yahoo.co.uk (ismael)

    الأحد 15 تموز / يوليو 2007.
    Dear Kaka
    My name is ismaeel I am a reporter of Khuzestan magazine in Kurdistan-Iraq and I am a fan of your playing and I want you to speak to me about football and the role of sport in the world .
    Please don't be disturbed from this massage any questions do you feel able to answer and I repeat thank you in the name of the whole Kurdistan .
    1-what do you think of Kurdish sport in Iraq?
    2-I want you to tell me something about your personality of sport ?
    3-What is your favorite in eating ,reading , song, trip?
    4-What is your favorite band ?
    5-How many brothers and sisters do you have ?
    6-what class did you complete ?
    7-I want some photos of your start in sport?
    8-Are you married? Do you have any childs ?
    9-What are the Best things do you feel in the world ?
    10-Where deos your family live, state_ city _Quarter ?
    Ismaeel mala ali.
  • »messi (فارس)

    السبت 14 تموز / يوليو 2007.
    messiiiiiiii ra233333333333