تايلاند تكتب التاريخ بالفوز على عُمان

تم نشره في الجمعة 13 تموز / يوليو 2007. 10:00 صباحاً
  • تايلاند تكتب التاريخ بالفوز على عُمان

المجموعة الأولى

 

بانكوك - حققت تايلاند فوزا تاريخيا هو الاول لها في نهائيات كأس امم اسيا اثر تغلبها على عمان 2-0 في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى على ملعب راجامانغالا في بانكوك امس الخميس امام نحو 20 الف متفرج، وسجل بيبات ثونكانيا الهدفين في الدقيقتين 69 و78.

وضرب المنتخب التايلاندي اكثر من عصفور بحجر واحد لانه ثأر ايضا من عمان التي هزمته بالنتيجة ذاتها في النسخة الاخيرة في الصين عام 2004، كما انها عززت آمالها في بلوغ الدور ربع النهائي.

وسبق للمنتخب التايلاندي ان خاض 14 مباراة في النهائيات الآسيوية وتعادل في 5 وخسر في تسع قبل ان يحقق باكورة انتصاراته امس، واكد المنتخب التايلاندي تفوقه على المنتخبات الخليجية في الايام الاخيرة، اذ تفوق على نظيره القطري 2-0 قبل ايام معدودة من انطلاق البطولة، ثم تعادل مع العراق 1-1 في مباراته الافتتاحية في هذه البطولة.

ورفع المنتخب التايلاندي رصيده في الصدارة الى 4 نقاط في البطولة بانتظار لقاء استراليا والعراق المرتقب اليوم الجمعة. ومهما كانت المباراة الاخيرة فان المنتخب التايلاندي سيكون في حاجة الى نقطة واحدة من مباراته ضد استراليا في الجولة الثالثة ليضمن مقعده في الدور ربع النهائي.

ونجح مدرب المنتخب التايلاندي شانفيت فالافيجين في التبديلين اللذين اجراهما في منتصف الشوط الثاني عندما اشرك تيراتيب وينوثاي وبيبات ثونكايا فكان الاول صاحب التمريرتين الحاسمتين اللتين سجل منهما الثاني هدفي المباراة.

في المقابل لم يظهر المنتخب العماني بمستوى جيد خلافا لمباراته الافتتاحية ضد استراليا وكانت الترابط مفقودا بين خطوطه الثلاثة ولم يظهر لاعبوه اي نية في المباردة الى الهجوم كما افتقدوا الى الخيال في بناء الهجمات، واجرى مدرب عمان الارجنتيني غابريال كالديرون تعديلا واحدا على التشكيلة التي واجهت استراليا بإشراك فوزي بشير مكان يوسف شعبان بعد تألق الاول في المباراة الاولى ونجح في تشكيل خطورة على المرمى ولولا براعة الحارس الاسترالي لسجل هدفين.

وبدأت المباراة حذرة من قبل المنتخبين اللذين قدما مستوى متواضعا في الشوط الاول قبل ان يرفع المنتخب التايلاندي من ادائه في الشوط الثاني ويحسم المباراة في مصلحته، وندرت الفرص في الشوط الاول وكان ابرزها تسديدة زاحفة من اسماعيل العجمي بيسراه بين يدي الحارس التايلاندي (5). ثم كرة رأسية من ثيرسداك شايمان قرب القائم الايمن (26)

وتبادل بدر الميمني وفوزي بشير الكرة على الجهة اليمنى وتوغل الاخير داخل المنطقة متخلصا ببراعة من احد المدافعين لكنه سدد برعونة في الخارج (37)، ووجد ثيرسداك شايمان نفسه منفردا أمام الحارس العماني علي الحبسي لكنه سدد في الشباك من الخارج (45).

ومرر بدر الميمني كرة على مشارف المنطقة باتجاه احمد مباراك فسيطر عليها واطلقها فوق العارضة (52)، وارتمى الحبسي على كرة سددها بيبات ثونكايا من خارج المنطقة (61)، وكانت اخطر فرصة في الشوط الثاني عندما انبرى حسن مظفر لركلة حرة مباشرة باتجاه منطقة الجزاء لم يتمكن من التصدي لها اي لاعب لترتطم بالقائم الايسر لمرمى تايلاند (66).

ونجح المنتخب التايلاندي في افتتاح التسجيل عندما مرر الاحتياطي تيراتيب وونثاي كرة عرضية متقنة داخل المنطقة ليتابعها الاحتياطي الآخر بيبات ثونكايا المتربص داخل الشباك (69)، واضاع اسماعيل العجمي فرصة لا تهدر عندما وصلته الكرة عرضية داخل المنطقة وكان في وضع مماثل لصاحب الهدف التايلاندي لكنه أخطأ المرمى وسط دهشة الجميع (72).

وضرب المنتخب التايلاندي في عمق الدفاع العماني مرة جديدة عندما مرر ويناثي برأسه كرة امامية باتجاه ثونكايا الذي سيطر على الكرة ببراعة قبل ان يطلقها رائعة في سقف الشباك العمانية مسجلا هدفا رائعا (78)، وحاول المنتخب العماني ان يفعل شيئا لكن محاولاته باءت بالفشل.

كالديرون مصدوم

واعتبر مدرب منتخب عمان، الارجنتيني غابريال كالديرون بأنه لم يتوقع الهزيمة، وقال: "صراحة لم أكن أتوقع الهزيمة، لكن في المقابل كنا جاهزين لمباراة صعبة، كما أشرت في المؤتمر الصحافي الذي سبق المباراة أمس، كنا متخوفين من سرعة اللاعبين التايلانديين وقد نجحنا في تضييق المساحات عليهم لكن في النهاية كان عامل اللياقة البدنية في صالحهم وهذا ما يفسر خسارتنا في الدقائق العشرين الاخيرة وبفضل لاعبين شاركا قبل لحظات في المباراة".

وتابع: "يجب الأخذ في عين الاعتبار بأن المنتخب التايلاندي حصل على يوم راحة اضافي اكثر من عمان وقد بدا هذا الامر واضحا في مباراة اليوم (أمس)، في حين كان يعاني ستة لاعبين عمانيين من تقلصات عضلية كبيرة".

ولم يقدم المنتخب العماني المستوى الذي ظهر به امام استراليا في مباراته الاولى بيد ان كالديرون رفض إلقاء اللوم على اللاعبين وقال: "لقد قدموا مجهودا كبيرا خلال المباراة ويجب ان نتذكر ان فترة الإعداد لم تكن كافية لخوض بطولة بحجم كأس آسيا".

وانتقد كالديرون الحكم الكوري الجنوبي غي يونغ لي بشدة واتهمه بالانحيار للمنتخب التايلاندي وقال في هذا الصدد: "رفع الحكم البطاقة الصفراء اربع مرات في وجه لاعبي عمان، ولم يتخذ اي عقوبة بحق اللاعبين التايلانديين، كما لم يحتسب لنا ركلة جزاء اوضح بكثير من تلك التي حصلت عليها تايلاند في مباراتها الافتتاحية امام العراق، احتسب التسلل ضد عمان مرارا وتكرارا واعتقد بأنه كان منحازا الى تايلاند ولم يطبق مقولة اللعب النظيف.. اصبحنا في موقف حرج".

أما مدرب تايلاند شافيت فالافجين فقال: "قام ثونكايا بعمل رائع، وقد بات في جعبتنا 4 نقاط ونستطيع ان نحلم ببلوغ الدور ربع النهائي بعد ان اصبحنا في وضع جيد".

المباراة في سطور

المباراة: تايلاند -عمان 2-0

الدور الاول

المعلب: راجامانغالا

الجمهور: نحو 20 ألفا

الحكم: الكوري الجنوبي غي يونغ لي

الاهداف: بيبان ثونكايا (70 و78)

الإنذارات: حسن مظفر (24) وعماد الحوسني (28) وسعيد الشون (35) وجمعة الوهيبي (43)

التشكيلتان:

عمان: علي الحبسي- جمعة الوهيبي ومحمد ربيع وسعيد الشون واحمد سالم وبدر الميني (يونس المشيفري) وفوزي بشير واسماعيل العجمي وحسن الغيلاني واحمد مبارك وعماد الحوسني.

تايلاند: كوسين هاثايراتاناكول- وسوتي سوكسومكيت (نوتنوم) وكياتيسوك سيناموانغ (وينوثاي) ونيروت سوراسيانغ وتاوان سريبان وثيرسداك تشايمان (ثونكايا) وداتساكوم ثونغالو وناتابورن فانريت ونيوات سيريوونغ وسوري سوخا وكياتبرايوت.

التعليق