عدد جديد من مجلة "الأقصى": عن مفهوم الخطاب الإعلامي العسكري

تم نشره في الجمعة 6 تموز / يوليو 2007. 09:00 صباحاً

 

عمان - احتوى العدد الجديد من مجلة "الاقصى" العسكرية الثقافية الشهرية الصادرة عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية على جملة من الموضوعات والمقالات والتحقيقات والأخبار العسكرية المتنوعة.

تحت عنوان "الخطاب الاعلامي العسكري الأردني ودوره في التوجيه الوطني" يكتب رئيس تحرير المجلة العميد الركن محمد الرقاد تحليلا عن مفهوم الخطاب في بيئة الاعلام العسكري الذي يندرج تحت مظلة الاعلام الوطني في الأردن وينطوي على اهمية كبيرة لما له من بعد مهم في مجال تعزيز قيم الولاء والانتماء الى الوطن العزيز والى قيادته الهاشمية التي صنعت الخطاب الاعلامي السياسي للدولة الأردنية وهو ما يستند اليه الخطاب الاعلامي الأردني بعامة والعسكري بخاصة.

ويخلص الكاتب الى ان مديرية التوجيه المعنوي في تنفيذ خطابها الاعلامي العسكري تستند الى علاقة متميزة مع منظومة الاعلام الوطني وسياسة اعلامية واضحة وشفافة وقوى بشرية مؤهلة اعلاميا وعسكريا ووسائل اعلام تمكنها من النهوض بهذا الخطاب الاعلامي العسكري بشكل منسجم ومتناغم مع اعلام الدولة الأردنية.

ويتناول مدير عام الدفاع المدني اللواء الركن عواد المساعيد في مقالته "عيد الجلوس الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى: مسيرة عطاء وانجاز وبناء" جهود جهاز الدفاع المدني في التدريب والتطوير ضمن ما انيط به من واجبات ومهام انسانية لحماية الارواح وصون الممتلكات والمقدرات الوطنية.

وفي زاوية "وراء الحدث" يكتب العميد المتقاعد محمد فتحي عياصرة عن مناسبة الذكرى الثامنة لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش ورؤية جلالته بأن الانسان الأردني المتعلم الكفؤ والمستوعب لثقافة العصر هو محور أي تقدم وتطور والقادر على حمل العبء وتحويل الأفكار الخلاقة الى مشاريع عملاقة.

وفي مفهوم الوطن والمواطنة والانتماء يبين المقدم ممدوح العامري ان الانتماء للوطن يعلو على الانتماءات الأخرى سواء كانت عرقية أم حزبية أم طائفية .. كون ان المواطنة هي الاحساس بالانتماء للوطن من خلال الممارسات العملية الحياتية وتقديم كل ما يمكن من اجل المحافظة عليه ومكتسباته ومنجزاته.

وتناقش ماجدة ابو جاموس تحت عنوان" الجيش والثورة صنوان لا يفترقان" اللبنة الاولى لبناء الجيش العربي الأردني مشيرة الى الصرخة الهاشمية في العام 1916 التي هزت اركان المعمورة من شطآن الأحمر وبردى وحدود طوروس وضفاف دجلة والفرات ونهر الأردن والعقبة وشواطئ المتوسط .

ويتوقف العقيد المتقاعد قاسم الدروع عند المسيرة الابداعية الطويلة لرائدة الشعر الحر العراقية نازك الملائكة التي غيبها الموت قبل أيام في القاهرة كواحدة من مؤسسي القصيدة الشعرية الحديثة والمتمردة على نظم الشعر القديم على امتداد ستة عقود من الزمان حيث عدت من اوائل من كتب الشعر الحر الى جانب الشاعر الراحل بدر شاكر السياب.

وحملت مقالة "الاستقلال" التي وقعها مفتي القوات المسلحة الاردنية عبد الكريم الخصاونة العديد من التعاريف لمفهوم الاستقلال من بينها الصدق والاخلاص والايمان والعزة والكرامة والولاء والانتماء فضلا عن كونه ثمرة للجهود المضنية والتضحيات الغالية والدماء الطاهرة التي بذلها الآباء والأجداد من بني هاشم والمؤمنين الصادقين.

وفي الصفحة الأخيرة يكتب العميد الركن مشعل الزبن عن مناسبة الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش.

ويبرز العدد بين ثنايا صفحاته حملة الاربعة ملايين صوت للمدينة الوردية "البتراء" التي اطلقتها القوات المسلحة الأردنية كإسهام من الجيش العربي في هذا الحدث الوطني الكبير.

التعليق