سواحل"الريفيرا" المكسيكية تشهد طفرة سياحية

تم نشره في الأربعاء 4 تموز / يوليو 2007. 09:00 صباحاً

 

مكسيكو سيتي - تشهد السواحل المكسيكية على البحر الكاريبي منذ عام ونصف أعمال بناء وتطوير للبنية التحتية السياحية تجري على قدم وساق بعد الدمار الذي أحدثه إعصار ويلما بهذه المنطقة. وتم تحويل أكثر من120 نزلا سياحيا على شواطئ مدينة كانكون المكسيكية إلى فنادق فاخرة. وعلى امتداد شواطئ "ريفيرا مايان"، أقيمت العديد من الفنادق، ومن المقرر أيضا إقامة مطار جديد قرب المنطقة الأثرية في مدينة تولوم. ومن المتوقع أن ترتفع الطاقة الفندقية بهذه المنطقة من40 ألف غرفة حاليا إلى حوالي100 ألف غرفة بعد استكمال هذه المشروعات.

ويقول فرانسيسكو ألور(37 عاما) عمدة كانكون إن المدينة اختلفت كثيرا عما كانت عليه من قبل مضيفا "لقد أصبحت مدينة عالمية ومازال بها كثير من الامكانات التي لم تستغل بعد". ويعيش حوالي800 ألف شخص في كانكون التي كانت قبل ثلاثين عاما منطقة نائية منعزلة. ويقول ألور إن ما بين60 ألف إلى80 ألف ساكن جديد في تقديره يصلون إلى المدينة كل عام. وأقيمت أيضا سلسلة من المجمعات السكنية الفاخرة على طول شواطئ كانكون ذات الرمال البيضاء والتي تكثر فيها البحيرات وغابات المانجروف الساحرة.

أما في شبه جزيرة ياكاتان التي تقع على مسافة قريبة، فتنتشر الأنهار الجوفية والكهوف والمدن الأثرية التي يعود تاريخها إلى حضارة المايان القديمة. وإذا اتجهنا جنوبا إلى مدينة بيليز، فسنجد مشروعات سياحية عملاقة وقد بدأت في الظهور. وتعتزم سلطات بيليز، تلك المدينة الصغيرة الناطقة بالانجليزية، السماح بإقامة ثلاثة فنادق خمس نجوم فقط كحد أقصى بهدف الحفاظ على جمال الطبيعة في المنطقة التي تشتهر بأنهارها وغاباتها وآثارها القديمة.

التعليق