عدد جديد من "حصاد الفكر" : ملف حول نهاية إسرائيل

تم نشره في الثلاثاء 26 حزيران / يونيو 2007. 10:00 صباحاً

 

عمان- الغد- نهاية إسرائيل لماذا وكيف؟ هو عنوان ملف العدد الجديد للتقرير حصاد الفكر الشهري والذي يعنى بعرض أحدث الكتب والإصدارات.

وتقول مقدمته ان نهاية إسرائيل باتت مطروحة بقوة في مناقشات السياسيين والأكاديميين والمحللين الأميركيين والأوروبيين والإسرائيليين، ومن استقراء الآراء والأفكار المطروحة، على ساحة الفكر والصحافة العبرية يتضح أن ذلك الموضوع متجذر في الوجدان الصهيوني.

وأول كتاب يعرض في الملف هو عاجلا أو آجلا ستزول إسرائيل ، قام بكتابته (15) كاتب فرنسي واحتوى على قسمين الأول وجه إسرائيل الحقيقي، وتناول حقيقة الصهيونية باعتباره أداة للاستعمار حيث يشير الكاتب هنري بيزايرا الى أنها لم تكن حركة جماهيرية شأنها في ذلك شأن الحركات السياسية بل إن الأغلبية الساحقة للدوائر الدينية اليهودية كافحتها بشدة حتى أقيمت دولة إسرائيل وبذلك فإن متطلبات الاستعمار البريطاني والأميركي هي التي خلقت الصهيونية.

كما أن للولايات المتحدة دورا في بقاء إسرائيل حيث يقول جان ألمان إسرائيل أمنت وجودها بأميركا وألمانيا أيضا واللتين تصبان حسب قوله- أمطارا غزيرة من الذهب بصفة متواصلة عليها.

ويعتبر جورج هنري أن تقديم إسرائيل لمستعمراتها على أنها مشاريع إشتراكية شيء غير مقبول لأنه لا علاقة بين تلك المستعمرات والاشتراكية، وهي في النهاية معاقل مسلحة في الكفاح ضد العرب.

وترى كرستيان جارسيان وجان كلودساج أن الهيستادروت الذي يمتلك أغلبية ساحقة لوسائل الانتاج الخاصة بالقطاع الجماعي أو الاقتصاد العمالي وهو قطاع يضم جميع المستعمرات إلى جانب العديد من الوحدات الصناعية والتجارية القوية ما هو إلا أداة، لا وظيفة لها سوى خدمة الاستعمار الصهيوني والرأسمالية العالمية، ولا سيما الأميركية.

وفي نفس الإطار يقرر أندريه دوني ومارسيل ديبيلي ان إسرائيل دولة استعمارية وعنصرية.

أما القسم الثاني من الكتاب فيأتي بعنوان ستزول إسرائيل، حيث أن العرب سيقومون بكفاح ثوري ضدها ومحوها من الوجود وهذا الهدف يشكل مهمة أساسية لكل من يكافح من أجل الأمة العربية.

ويأتي الكتاب الثاني بعنوان الوعد الصادق حزب الله وإسرائيل وجها لوجه للكاتب هشام أبو حاكمة، الذي قسمه لسبعة فصول الأولى منها يتناول التخطيط المسبق للحرب ثم حزب الله.

ويقدم في فصله الثالث وقائع الحرب في أيامها الثلاثة والثلاثين ثم الأسلحة الإسرائيلية وغيرها من العوامل المتعلقة بالحرب.

 ويرى الكاتب في نهاية كتابه أن إسرائيل ربما تكون نجحت في وقف إطلاق النار لكنها لم تنتصر، ودافعت عن تسوية رآها الإسرائيليون أنفسهم مهانة لا تليق بالجيش الذي لا يقهر.

ثم يتناول الكاتب باسل يوسف في كتاب له المرأة في إسرائيل ، ويقوم برصد واقعها والمشكلات التي تعاني منها ومشاركتها في الجيش الإسرائيلي مستعرضا حجم الفساد الأخلاقي الناتج عن ذلك، ويبين مظاهر الفساد والنخر الاجتماعي في المجتمع الإسرائيلي وأثرها في المجتمع والدولة.

ثم يأتي كتاب للدكتور ممدوح أنيس فتحي وتعرض له صفاء الشبلي بعنوان كيف يمكن هزيمة إسرائيل ، وهو دراسة مقارنة لأسباب الهزيمة، وعوامل النصر بين عامي 1948 - 2003 ويقوم فيه الكاتب بتحليل وتشخيص جوانب القصور والضعف والإخفاق في التخطيط الاستراتيجي والإدارة العسكرية للعرب وينبه إلى ضرورة عدم خلط الأوراق والربط بين الصهيونية كعقيدة وبين إسرائيل كدولة قائمة بالفعل منذ ستين عاما تقريبا.

ويعرض منتصر عفيفي لكتاب اليهود واليهودية في نظرة شعوب العالم - رؤية إعلامية للدكتور ل، كارتييف وقام بتعريبه د، محمد علي حوات، وناقش فيه نظرة اليهود لغيرهم، ونظرة الآخرين لهم من خلال وسائل الإعلام، إضافة الى ملف العدد تناول التقرير عدد من الكتب، في مجالات مختلفة مثل صور من الخطاب الديني المعاصر، للدكتور أحمد زايد وقراءة في اقتصاديات الوطن العربي للدكتور عبدالهادي سويفي، وغيرها من الكتب والتقارير.

التعليق