"ليل المدينة" تعرض في عنجرة

تم نشره في الثلاثاء 26 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً
  • "ليل المدينة" تعرض في عنجرة

ضمن الموسم المسرحي لوزارة الثقافة

 

عمان- الغد- بدأ الموسم المسرحي الذي تنظمه مديرية المسرح والفنون التابعة لوزارة الثقافة نشاطه خارج العاصمة عمان بعرض المسرح الحر "ليل المدينة" من إخراج فراس المصري وتمثيل علي عليان وإياد شطناوي هذه المسرحية التي انتجتها فرقة المسرح الحر وقدمت عروضها في العديد من الأماكن تأتي في جهد متواصل من فريق المسرحية بالتعاون مع الشرائح كافة لتقديمها أينما توفر مكان لعرضها وذلك تعميما للفائدة وتعميقا للهدف الذي يسعى المسرح الحر لترسيخه من اجل الاستمرار في بقاء العروض المسرحية على مدار العام وعدم اقتصارها على المهرجانات المسرحية.

وذكر رئيس فرقة المسرح الحر الفنان علي عليان بأن تجربة العروض خارج العاصمة لم تكن الأولى للفرقة بل "نسعى جاهدين للتواصل وإيصال مسرحنا الى كل الأماكن والمدن التي تفتقر الى التواصل مع الحركة المسرحية الأردنية واقتصار اغلب عروضها على العاصمة عمان بل وضمن فعاليات محددة لم تستطع ان تخرج من هذه الحالة الا في حالات نادرة وقد سبق لنا وان قدمنا العديد من الأعمال المسرحية خارج العاصمة مثل مسرحية "آخر منامات الوهراني" التي عرضت في ام قيس لجمهور يصل الى ستة آلاف متفرج ومسرحية "مرآة المرأة" التي تم عرضها سابقا في مدينة اربد ومسرحية "وداعا كاليجولا" التي عرضت في الطفيلة والزرقاء واربد والمفرق ومن خلال تجربة عروض المحافظات نلحظ مدى تعطش الجمهور الى متابعة هذه العروض بل وتجري حوارات بعد انتهائها لنكتشف ان الثقافة ليست حكرا محددا في العاصمة عمان بل في كل الأماكن وهذا يعطينا مسؤولية اكبر في الاستمرار لمد الجسور خارج العاصمة ولكن ذلك يتطلب مأسسة للانتقال المسرحي ونأمل في المستقبل القريب ومن خلال إعادة مديريات الثقافة في المحافظات ان تتأصل الحالة المسرحية وتكون دائمة ولكن هذا ايضا يتطلب عملا ممنهجا وان لا يكون عشوائيا كما كان في الصيغة السابقة لمديريات الثقافة تحت عنوان نشاط وينتهي في حينه واعتقد ان هناك توجها حقيقيا لدى معالي وزير الثقافة لنشر الاستراتيجيات التي تعد خارج العاصمة ونرجو ان يأخذ المسرح حيزا اكبر كونه الاجتراح المباشر مع الناس والأكثر تأثيرا".

وواصل عليان قائلا "في تجربتنا المسرحية هذه ليل المدينة التي عرضت يومي الجمعة والسبت الماضيين في عنجرة بالتعاون مع وزارة الثقافة وباستضافة المركز الفني عرضت هذه المسرحية في بيت ملحس هذا البيت الاثري القديم الذي اعيد ترميمه ليصبح مستقبلا مكانا يستقبل كافة انواع الفنون حيث كان عرضنا هو بمثابة افتتاح لهذا المكان رغم عدم اكتمال العمل فيه ورغم اننا قمنا بعرض هذه المسرحية في العديد من مسارح العاصمة حيث تتوافر اشتراطات تقنيات العرض المسرحي الا ان التلقي لا يختلف حسب المكان بل قوة التأثير العميقة هي الاساس حيث تم تقديم العروض دون اية وسائل تقنية واعتقد برأيي انه من اهم عروض هذه المسرحية انها عرضت في هذا المكان بعيدا عن اشتراطات المسرح المتعارف عليها والسبب في ذلك اننا اشركنا الجمهور في اللعبة المسرحية بحيث بدا العرض اكثر حميمية ونحن سعيدون جدا بهذه التجربة وبطبيعتنا نكيف العرض المسرحي حسب طبيعة المكان لإحداث الفعل ورد الفعل مع المتلقي وكأننا نعرض بتقنيات العرض المسرحي كافة".

وعن جديد المسرح الحر ذكر عليان بأنه سيتم تقديم عروض أخرى لهذه المسرحية في المحافظات أيضا بالتعاون مع مديرية المسرح والفنون "ونأمل تمثيل الأردن في المشاركات الخارجية القادمة أيضا. وهناك أيضا عمل مسرحي قيد الانجاز بشروط إنتاج هذه المسرحية نفسها من دون أية جهات منتجة يعكف زميلنا بالفرقة الفنان غنام غنام على انجازه وهو مسرحية "أنا لحبيبي" من تمثيل الفنانة أسماء مصطفى وسنسعى إلى ترويجه في الأماكن كافة حتى يبقى إنتاجنا وفعلنا المسرحي متواصلا على مدار العام".

التعليق