قصر ثقافة في إربد العام الحالي بكلفة 4.5 مليون دينار

تم نشره في الأحد 24 حزيران / يونيو 2007. 10:00 صباحاً
  • قصر ثقافة في إربد العام الحالي بكلفة 4.5 مليون دينار

 

أحمد التميمي

إربد - تعتزم وزارة الثقافة وضع حجر الأساس لقصر الثقافة في مدينة اربد قبل نهاية العام الحالي بعد استملاك قطعة الأرض على المدخل الجنوبي ورصد 4.5 مليون دينار، وفق ما أكده وزير الثقافة الدكتور عادل الطويسي.

وقال الطويسي رئيس اللجنة العليا لإربد مدينة الثقافة الأردنية  لعام 2007 خلال ترأسه اجتماعا للمكتب التنفيذي لإربد مدينة الثقافة الاردنية إن مشروع قصر الثقافة على وشك ان يرى النور بعد ان تم انجاز عدة خطوات لتحقيق هذا الحلم منها استملاك الأرض على المدخل الجنوبي قرب مستشفى الأمير راشد، إضافة وان العطاء سوف يحال في شهر آب القادم.

وقال الطويسي إن دور اللجنة العليا للاحتفالية انتهى وان الدور يقع الآن على كاهل اللجان المشكلة من المثقفين المستقلين او المنضوين تحت مظلات الهيئات الثقافية المختلفة، لافتا الى انه تم تنفيذ عدد من الفعاليات في الفترة الأخيرة والتي كانت ناجحة بكل المقاييس.

وأوضح ان بعض هذه الفعاليات استقطبت عدة آلاف من أبناء مدينة اربد ومدن وقرى والتجمعات السكانية في المحافظة، إضافة الى ان عدد من الفعاليات شارك فيها ضيوف من الدول العربية وقدموا الكثير من أفكارهم في محاضرات وندوات وحوارات شهدتها قاعات ومدرجات ومسارح المدينة و جامعاتها ومختلف مرافقها.

ولفت الطويسي الى أهمية تجربة مدينة اربد في هذا المجال كونها المدينة الأولى التي تقام بها مثل هذه الفعاليات، داعيا المدن الاخرى الى الاستفادة من هذه التجربة الرائدة التي تشهدها مدينة اربد والتي  نجحت في تنشيط الحراك الثقافي ورفع سويته وخلق بيئة تنافسية بين المثقفين و المهتمين بالهم الثقافي بكافة أشكاله وألوانه.

وبين الطويسي ان عمل بعض اللجان قد لا تظهر آثاره في الوقت الراهن لطبيعة عمل هذه اللجان مثل لجنة الإصدارات التي أقرت إصدار أربعين مؤلفا جديدا سوف ترى النور مع نهاية هذا العام.

وقال الطويسي إن لجنة البرامج والمشاريع ما زالت تستقبل كل ما يتقدم اليها من مشاريع وبرامج من المثقفين والمهتمين وأصحاب الاختصاص والهيئات الثقافية وذلك لإفساح المجال امام كل من يرغب بالمشاركة.

وقال الطويسي ان الغرض من إعداد روزنامات شهرية للفعاليات التوائمة مع ما يستجد من مشاريع ثقافية او الاستفادة من البروتوكولات الثقافية الموقعة بين الأردن والدول الشقيقة والصديقة، معربا عن أمله في ان تكون النتائج النهائية لهذه الفعاليات  قدمت منتجا ثقافيا  يسهم في رفع شأن الثقافة الاردنية  والعربية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مازلنا نحلم (محمد طاهات /عضو في رابطة الكتاب)

    الأربعاء 11 آذار / مارس 2015.
    منذ عام 2007 ونحن في إربد ما إن نضع رؤوسنا على المخدة حتى يأتينا حلم إنجاز بناء المجمع الثقافي في إربد , هل يتحقق هذا الحلم يوما ؟
  • »ما شفنا شي (اربدي)

    الأحد 24 حزيران / يونيو 2007.
    في الحقيقة لم نرى شيئا جديدا على الساحة الثقافية في اربد بدليل أن المثقفين من مدينة اربد تم تهميشهم ولم نرى أي فعاليات جديدة ترفع من مستوى العمل الثقافي فالحراك الثقافي في اربد حول معدله السنوي إن لم يشهد انخفاضا طفيفا، كما أن ممثل اربد في اللجنة قدم استقالته وهو محمود فضيل التل، ونأمل أن تخرج التجربة في اربد من بوتقة الفشل قبل أن تنتهي فرصة اربد وسوف تشاهدون قريبا هذا الفشل عندما تنتقل التجربة إلى قرية جديدة من قرى الأردن الشبيهة بقرية اربد فكل محافظات الأردن قرى وليس في الاردن مدينة سوى عمان لذلك سيبقى هذا القصر على الورق سنوات عديدة وحجر أساسه صامدا تحت الغبار هناك بعيدا حيث مدخل اربد الجنوبي بعيدا عن انظار اربد ومثقفيها