تناقص أعداد طيور شائعة في أميركا

تم نشره في الأحد 17 حزيران / يونيو 2007. 10:00 صباحاً
  • تناقص أعداد طيور شائعة في أميركا

 

الولايات المتحدة - كشفت دراسة حديثة قامت بها جمعية متخصصة أن بعض الطيور التي كان من المألوف رؤيتها ‏أو سماع صوتها في الساحات الخلفية للمنازل الأميركية، قد تناقصت أعدادها بشكل كبير.

وطبقاً للجمعية التي أجرت الدراسة فإن 20 نوعاً من الطيور الشائعة قد تراجع عددها إلى النصف، خلال السنوات ‏الأربعين الماضية. ‏

ومن هذه الأنواع  طائر الحجل الشمالي، ودوري الحقل، وطائر القرقف الأميركي. وذكرت رئيسة الجمعية، كارول براونر، أنه "على الرغم من أن هذه الطيور ليست ضمن لائحة الأنواع المهددة ‏بالانقراض، فإننا بحاجة إلى اتخاذ خطوات لحماية مواطنها."‏

ويشير الباحثون إلى عدة عوامل أسهمت في تناقص عدد هذه الطيور، منها فقدان هذه الطيور موائلها، والمبيدات، ‏والطيور الأخرى الفتاكة، وظاهرة الاحتباس الحراري العالمي.  ‏

ويظهر التقرير أن العدد الحالي لطائر الحجل الشمالي، هو 5 ملايين ونصف المليون طائر، بعد أن كان 31 مليون ‏طائر في العام 1967، أي أنه تناقص بنسبة 82 في المائة في العقود الأربعة الماضية. ‏ويوجد حالياً نحو مليون ومائتي ألف طائر من نوع السُّبَد الأميركي (‏whipporwill‏)، والذي كان مليونان و800 ألف ‏قبل أربعين عاماً، أي تناقص بنسبة 57 في المائة. ‏

ويذكر أن التغيرات في طرائق الزراعة خلق ضغوطات على بعض أنواع الطيور.‏ كما أن اختفاء المزارع العائلية الصغيرة لمصلحة المزارع الكبرى التابعة للشركات، أدى إلى اختفاء أسيجة الأشجار ‏أو الشجيرات التي تحد من قوة الريح على الذرة، والتي تعمل في الوقت نفسه كحماية ومناطق لبناء أعشاش كثير من ‏طيور الحقول. ‏هذا فضلاُ عن أن مزارع أخرى اندثرت، وحل محلها البيوت والمناطق التجارية، ما قلل من مساحات مواطن الطيور.    ‏

والجمعية التي تأسست عام 1905 وضعت خمس توصيات للكونغرس للتقليل من التناقص في أعداد هذه الطيور.‏ وبينما التشريع الفيدرالي يعد عنصراً مهماً في حماية موائل الطيور، فإن جريج بوتشر أحد المسؤولين في الجمعية، ‏قال إن الأفراد بإمكانهم أيضاً أن يحدثوا تأثيراً نوعياً في صحة الطيور. ‏فعلى حد قوله، كل ما يجب عليهم فعله هو "زراعة النباتات المحلية في ركن صغير في ساحة منازلهم الخلفية."‏

التعليق