تواصل البرنامج التدريبي لشباب الجامعات الأردنية

تم نشره في السبت 9 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً
  • تواصل البرنامج التدريبي لشباب الجامعات الأردنية

 عمان- الغد- تواصلت في بيت شباب عمان أعمال البرنامج التدريبي الثالث لشباب الجامعات الأردنية الذي يقام تحت شعار (مبادئ المواطنة الحقة) بتنظيم من مديرية التوجيه الوطني بالمجلس الأعلى للشباب.

المشاركون من كافة الجامعات الأردنية، أتيحت لهم فرصة لقاء رئيس الوزراء الأسبق النائب عبدالرؤوف الروابدة في جلسة بعنوان "التاريخ السياسي للأردن والتحديات التي تواجهه" وتولى إدارتها رئيس المجلس الأعلى للشباب د.عاطف عضيبات، حيث بدأ الروابدة حديثه بعرض جملة من الاتهامات التي تكال للوطن ومنها انه صناعة سايكس بيكو، وأنه عازل بين العراق وفلسطين وأنه بلد عشائري، كما استعرض جملة من الظواهر ومنها الرعب من الهوية والمعارضة المربحة والخروج من الحكومة يعني المعارضة واستهلاك القيادات الوطنية واستثمار الفساد، وفند الروابدة هذه المزاعم مشيرا ان لكل وطن رسالة يعمل على تأديتها، ومن هنا انطلق في سرد مفصل للتاريخ السياسي للأردن منذ عهود ما قبل التاريخ مرورا بالرومان والإسلام، والعهد التركي، وصولا الى الدولة الأردنية عام 1921، والتطورات التي تلت الاستقلال من وحدة الضفتين وفك الارتباط الذي جاء لترك القرار للفلسطينيين أمام العالم، وتلا المحاضرة حوار مطول مع الطلبة حول الوحدة الوطنية والهوية الأردنية ودور الشباب في تدعيمهما في ظل الصراعات الخارجية التي تلقي بظلالها على الوطن.

القيادة الهاشمية

رئيس الوزراء الأسبق العين د.فايز الطراونة ركز في محاضرته حول القيادة وتحمل المسؤولية (القيادة الهاشمية أنموذجا)، أكد خلالها على لحمة الشعب الأردني والتفافه حول قيادته خلال الأحداث الكبرى التي عاشها الوطن، مستعرضا نماذج القيادة في فكر الهاشميين منذ مطلع القرن الماضي، والتي بدأت بانتزاع إمارة شرق الأردن من بنود وعد بلفور إلى جانب فكره في التعامل مع المعارضة لمصلحة الدولة بخطوات نضالية حقيقية وصولا إلى تحقيق الاستقلال، كما تناول الأدوار التاريخية التي لعبتها القيادة الأردنية منذ زمن الحسين بن علي وحتى عهد جلالة الملك عبدالله الثانـي بن الحسين، مشيرا أن هذه القيادة تحمل رسالة وهي التي تحمل مفهوم الحرية والاستقلال وهي أصل ثباتها واستقراراها، فالفكر الهاشمي قومي ويحمل شعار دولة المؤسسات والقانون وهو ما نظمه الدستور الذي يمثل العقد بين الحكومة والشعب.

مساعد الأمين العام في المجلس الأعلى للشباب د.محمود قظام تحدث حول السياسات الشبابية – الحقوق والواجبات، حيث استعرض تجربة الاستراتيجية الوطنية للشباب ومحاورها التسعة، عارضا بالتفصيل محور الحقوق المدنية والمواطنة لتعريف الشباب بحقوقهم وواجباتهم، والتوازن في معادلة الحقوق والواجبات، وصقل مهارات الشباب في الحقوق وممارستها، إلى جانب كيفية اكسابهم قيما واتجاهات إيجابية لتقبل الآخر، كما عرض قظام للسياسة الشبابية الردنية التي تعد فريدة في المنطقة من حيث تنمية جوانب الحوار والتشارك لدى الشباب في عملية اتخاذ القرارات.

التعليق