الولايات المتحدة بدأت تقهر السرطان

تم نشره في الأربعاء 6 حزيران / يونيو 2007. 10:00 صباحاً

 

شيكاغو - يتزامن مؤتمر الجمعية الأميركية للبحوث الإكلينيكية هذا العام مع منعرج حاسم يرمز إلى صفحة جديدة من الأمل في المعركة مع السرطان، حيث تمّ الإعلان أنّ عدد الوفيات بسبب المرض الخبيث شهد مزيدا من التناقص.

ويجتمع في شيكاغو انطلاقا من الاثنين وحتى الجمعة 25 ألف اختصاصي في أعمال الجمعية التي تتضمن 4000 محادثة هاتفية حول المرض وعروض شفهية ومحاضرات وبحوث يقدمها مشاركون من مختلف أنحاء العالم.

وتقول أسوشيتد برس إنّ السرطان يقضي سنويا على سبعة ملايين شخص في العالم بحيث يعدّ المسبب الثاني أو الثالث للوفيات، وفقا لتصنيف الدولة. وقال مسؤولون في الجمعية إنّه تمّ تسجيل 1.5 مليون إصابة جديدة في الولايات المتحدة هذا العام وأنّ أكثر من نصف مليون سيموتون بسببه.

غير أنّ الجمعية قدّمت رقما يحتوي على الكثير من الرموز الإيجابية حيث أنه وللمرة الأولى منذ 70 سنة، شهد عدد الوفيات بسبب المرض الخبيث تضاؤلا في الولايات المتحدة عام 2003 وذلك بـ369 وفاة أقلّ.

غير أنّ ما يدعم الأمل أنّ العدد تضاعف بنحو تسع مرات، حيث تمّ تسجيل 3.041 وفاة أقلّ من المعدل عام 2004. ويعتقد المسؤولون أنّ مزيدا من التضاؤل في رقم الوفيات متوقع أيضا في السنوات التي تلت تلك الفترة.

وقال ممثل مجموعة روش السويسرية ديفيد ليو إنّ ثلث الإصابات بالسرطان باتت قابلة للشفاء في حال الكشف والمعالجة المبكرين له. وتعني هذه الأرقام أنّ الطب دخل مرحلة جديدة في التعامل مع السرطان تقطع مع سياسة "مراقبته" وتستهدف "العلاج" الآن. وفعلا فقد تميزت بداية القرن الحالي بما يعدّ "ثورة" في أساليب العلاج، حيث شكّل اعتماد "هرسبتاين" في العلاج الكيماوي للمصابات بسرطان الثدي إضافة مهمة أدّت إلى ارتفاع حالات الشفاء بنسبة50 بالمائة.

التعليق