انقسام في الرأي في أستراليا حول استخدام الشامبو

تم نشره في الثلاثاء 29 أيار / مايو 2007. 10:00 صباحاً

سيدني - لا شك في أن الكلاب التي تعتاد الاستحمام مرة أسبوعيا يكون مظهرها أفضل وتنبعث منها رائحة طيبة وأفضل بكثير من تلك التي لا تنعم بحمام. ولكن هل من الصحيح أن الشيء نفسه ينطبق على الاشخاص الذين اعتادوا استخدام الشامبو وأيضا هؤلاء الذين لا يستخدمونه. وفي إطار اهتمامها بهذا الموضوع الذي أثار موجة من الجدل في أستراليا، أشركت هيئة الاذاعة الوطنية الاسترالية 523 شخصا في تجربة استغرقت ستة أسابيع والتي توصلت من خلالها إلى نتيجة كانت حاسمة ومقنعة.

فكرة البرنامج الذي قدمته هيئة الاذاعة الوطنية الاسترالية "أي بي سي راديو" شجع على تنفيذها الكشف عن أن ماتيو باريس، وهو عضو سابق في البرلمان البريطاني وكاتب عمود في صحيفة لندن تايمز، لم يستخدم الشامبو على الاطلاق لما يزيد على العشرين عاما ورغم ذلك فإنه يتباهى دوما بشعر رأسه اللامع وعديم الرائحة.

والتزم المشاركون في هذه التجربة بعدم استخدام الشامبو أو أي مواد منظفة أخرى، بيد أنه كان باستطاعتهم استخدام أي كمية من المياه العادية.

وقال باريس " ليس هنالك شك أو خلاف حول ذلك. فنحن نفرز ما يكفي من الدهون ولكن ليس أكثر مما نحتاجه. ونحرص دوما على إزالة هذه الدهون بيد أن عادة إفراز الدهون في رأسك سترغمك على التوقف عن إزالة تلك الشحوم".

وكان الحكم لصالح باريس. فقد ذكرت أغلبية كاسحة نسبتها 86 في المائة من مجموع 523 شخصا شاركوا في التجربة أن شعرهم بدا بحالة جيدة وكانت رائحته أفضل بل وكان ملمسه أفضل مما كان عليه الحال عندما كانوا يستخدمون الشامبو. أما النسبة الباقية، وهي 14 في المائة، فقد أصرت على أن الشامبو يعد منتجا ضروريا للعناية بالشعر.

التعليق