الجزائر ترفض تسليم الشاب مامي لفرنسا

تم نشره في الأحد 27 أيار / مايو 2007. 10:00 صباحاً

 

الجزائر - نسبت الصحف الجزائرية لمصدر قضائي في وزارة العدل الجزائرية قوله إن سلطات بلاده لن تسلم نجم الراي الشاب "مامي" إلى السلطات الفرنسية رغم إصدار مذكرة توقيف دولية بحقه، بعد عدم حضوره بموجب استدعاء القضاء في قضية ممارسة "العنف المتعمد" بحق صديقة سابقة.

وقالت الصحف ومن ضمنها صحيفة الشروق اليومي إن الشاب مامي موجود في الجزائر منذ أسابيع، وتنقل بين مدن الجزائر العاصمة ووهران ومدينته التي ينحدر منها سعيدة.

ونسبت الصحف لمصدر لم تسمه في وزارة العدل قوله إنه من الممكن محاكمة الشاب مامي في الجزائر مثلما تم سابقا بالنسبة إلى رجل الأعمال الفرنسي الجزائري هني شبرة. وتورط شبرة في قضية قتل راح ضحيتها شاب فرنسي بعد معركة، وفقاً لمصادر جزائرية، مع شبان من الغجر، وعاد إلى الجزائر فطلبته السلطات الفرنسية. غير أن باريس حولت لاحقاً ملفه إلى السلطات الجزائرية التي حاكمته وقضت بسجنه 20 عاماً.

وأضاف المصدر أنه من الممكن تحويل ملف الشاب مامي إلى السلطات الجزائرية التي ستحاكمه إذا وصلها ذلك الملف.

وكان مصدر قضائي فرنسي أعلن قبل أسبوع، أن محكمة "بوبينيي" بالقرب من باريس أصدرت مذكرة التوقيف الدولية بحق الشاب مامي (40 عاماً) الذي لم يحضر بموجب استدعاء للمثول أمام قاضي التحقيق في 14 أيار (مايو) الحالي.

وقد اتهم الشاب مامي العام الماضي، "بتعمد العنف والاحتجاز والتهديد بحق ضحية بهدف سحب شكوى"، ثم دفع الكفالة الضرورية لإطلاق سراحه ووضع قيد المراقبة القضائية.

وقالت مصادر إن مامي حاول إرغام صديقة سابقة على الإجهاض، وذلك عند حلولها بالعاصمة الجزائرية خلال صيف 2005 حيث أخضعها طبيبان لعملية بهدف إسقاط الجنين، لكنها اكتشفت في فرنسا أنه مايزال حياً، فاحتفظت به وهو الآن طفلة في شهرها الثامن.

التعليق