تحقيق إسباني حول أكبر كنز بحري

تم نشره في الخميس 24 أيار / مايو 2007. 10:00 صباحاً

 

مدريد - فتحت السلطات الإسبانية الثلاثاء الماضي تحقيقا حول ما يعد أكبر كنز يتم العثور عليه في المحيطات حتى اليوم. وقالت أسوشيتد برس إن مجموعة غطاسين تابعين لشركة أوديسي لاستشكاف البحار عثروا على نحو 500 ألف قطعة فضية يصل وزنها إلى 17 طنا ويقدر ثمنها بنحو مليار دولار. وقال الخبير نيك بروير إن القطع تعود إلى الحقبة الاستعمارية في منطقة، لم يتم الكشف عنها لأسباب "أمنية" وتتميز بغرق الكثير من السفن الحربية والتجارية فيها.

وقالت مصادر من الشركة إن الكشف تم في المياه الدولية وخارج كل مياه إقليمية. غير أن مسؤولا في وزارة العدل الإسبانية أعلن الثلاثاء الماضي أن مدريد تريد التأكد من أن اوديسي لم تقم بعملية سطو على تراث ثقافي تابع للدولة الإسبانية. ومن جهتها قالت مصادر في وزارة الثقافة الإسبانية إن هناك شكوكا تشير إلى أن الشركة الأميركية انتهكت المياه الإقليمية الإسبانية وعثرت على الكنز داخلها. وأرسلت السلطات الإسبانية فريقا من المحققين للتأكد مما إذا كانت السفينة البحرية التي تم العثور داخلها على الكنز إسبانية "وبالتالي فإنه لا يحق لأي طرف غير إسباني التصرف فيها وفي محتوياتها".

وعلاقات السلطات الإسبانية بالشركة الأميركية متوترة حيث سبق أن منعتها قبل سنة من الاستمرار في البحث عن حطام سفينة بريطانية غارقة منذ القرن السابع عشر تماما مثل السفينة التي تم العثور داخلها على الكنز. وقبل هذا الكشف، كان الكنز الذي عثر عليه الكشاف ميل فيشر عام 1985 هو الأكبر حيث قدر ثمنه بنحو 400 مليون دولار وتم العثور عليه في سفينة قريبة من فلوريدا وتعود إلى عام 1622.

التعليق