شائعة حول سرقة الشعر تكشف عن تجارة سرية في ميانمار

تم نشره في الجمعة 18 أيار / مايو 2007. 10:00 صباحاً

 

يانجون - ذكرت مصادر الأربعاء الماضي أن شائعات بشأن فقد السيدات في ميانمار لشعورهن على أيدي لصوص "أيديهم خفيفة" كشفت النقاب عن تجارة سرية رائجة في هذا البلد الذي يحكمه العسكريون.

وذكر مقال نشر في مجلة "7'24" الاسبوعية الصادرة باللغة البورمية ان موجة مسعورة من حوادث سرقة الشعر انتشرت في يانجون يقوم بها لصوص يستخدمون مقصا لقص ضفائر السيدات في الحافلات العامة.

ودفع التقرير الاخباري الحكام العسكريين في ميانمار على إجراء تحقيق حول الامر ولكن ما اكتشفوه قد يكون أكثر إثارة للدهشة من شائعة سرقة الشعر حيث كشفت التحقيقات عن انتشار مراكز شراء الشعر فيما يسمى "المدن الجديدة" حول يانجون العاصمة السابقة حيث يجبر نظام ميانمار العسكري الآلاف من سكان المدينة السابقين على الانتقال إليها في إطار خطتهم لتجميل المدينة.

وأكدت مصادر الصناعة أن أسعار الشعر المستعار في تلك الاسواق ارتفع من 400 ألف كيات (320 دولار) للشعر المستعار الى 500 ألف كيات (500 دولار) حاليا كثير منها يصدر الى الصين.

وقال مراقبون إن شائعات سرقة اللصوص لشعور النساء قد تكون نتيجة لشعور بالخزي مرتبط بهذه التجارة. وقال أحد تجار الشعر المستعار - طلب عدم ذكر إسمه- إن "بعض السيدات يبعن شعورهن سرا لشراء القوت ويكذبن على أسرهن بعد ذلك بأنه سرق حيث أن أسرهن تفضل الحرمان من القوت على التضحية بشعور أمهاتهم أو أخواتهم.

التعليق